من هو مجنون ليلى ؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
من هو مجنون ليلى ؟

نبذة عن مجنون ليلى

عاش الكثير من الناس قديما الكثير من القصص المتعلقة بالحب و الوقوع في الغرام وما زالون حتى يومنا هذا و سيبقون يحبون و يعشقون و يغرمون، لكن اختلفت القصص عن بعضها البعض و حتى يمكن القول ان اهدافها اختلفت، فليس كل من كان له قصة في الحب كان صادقا فيها، خلاف لتلك القصص التي قدمت فيها التضحيات من اجل من يحبون، ليصبح كل من قيس و ليلي من احدى مدارس الحب التي مازلنا نتكلم عنها ونأخذها مثالا في الروايات و القصص و المسرحيات المتعلقة بحالات الحب، كيف لا و قد عاش قيس بن الملوح الملقب بمجنون ليلى حالة من الحب لم يسبق لها مثيل مع ليلى العامرية، فمن هو مجنون ليلى ؟ وما هي قصته ؟

من هو مجنون ليلى ؟

مجنون ليلى هو اسم اطلق على شخص يسمى قيس بن الملوح، شاعر غزل عربي وهو من المتيمين عاش خلال خلافة مروان بن الحكم و عبد الملك بن مروان عام 24 هجري في بادية العرب، لم يسمى بهذا الاسم لانه مجنون او كان يعاني من اي خلل عقلي بل سمي بمجنون ليلى لشدة تعلقة و هيامه بليلى العامرية التي كانت نشأته معها وعندما كبرو رفضو اهلها ان يزوجوها به فأخذ بنظم الكثير من القصائد الغزلية.

قصة قيس بن الملوح مع ليلى العامرية

تقول الكثير من الكتب ان قيس كان ابن عم ليلى وكانا يرعيان المواشي مع بعضهما البعض الا ان احبا بعضهما ووصل حبهما الى حد الجنون، لكن من المعروف أن العرب يتماشون مع الزمن وفق عادات و تقاليد معينة فعندما كبرت ليلى تم حجبها عن انظار ابن عمها قيس بن الملوح و الملقب بمجنون ليلى، ليقى وحيدا مع ذكرياته الجميلة مع ليلى متمنيا ان تعود تلك الأيام و الذكريات من خلال مجموعة من الأشعار التي قام بنضمها، وبعد فترة عمل قيس على جمع مهر كبير لليلى وذهب لطلب يدها من والدها لكنه رفض تزويجها وذلك لأن من عادات اهل البادية عم تزويج شخصين من بعضهما اذا انتشر خبر يتعلق عن حبهم و عشقهم لاعتقادهم بان ها الامر عار و فضيحة، وبذلك اصبحت ليلى زوجة لشخص اخر رغما عنها لتبتعد عن عشيقها و محبوبها الملقب مجنون ليلى

أبيات الشعر التي كتبت في ليلى العامرية

قام مجنون ليلى بكتابة مجموعة من الابيات الشعرية يتغزل فيها بمحبوبته ومنها:

أعد الليالي ليلة بعد ليلة                     وقد عشت دهرا لا أعد اللياليا

أمر على الديار ديار ليلي                   أقبل ذا الجدارَ وذا الجدارَ

وما حب الديار شغفن قلبي                  ولكن حب من سكن الديارَ

ومنها أيضا:

فياليت إذ حان وقت حمامها                 احكم في عمري لقاسمتها عمري

فحل بنا الفراق في ساعه معا               فمت ولا تدري وماتت ولا ادري