ليوناردو دافنشي ليوناردو دافنشي هو ذلك الرسام العبقري الذي اشتهر بلوحته الشهيرة الموناليزا، فقد عاش في عصر النهضة وتميز عن غيره من الرسامين بأن موهبته لم تقتصر فقط بالرسم، بل كان عالماً في مجال النبات والخرائط والجيولوجيا، كما أنه برع في فن النحت والموسيقى والعمارة، وهذا الأمر فتح أمامه أبواب التفرد والإبداع، فقد كان من أعظم الشخصيات العبقريةً حول العالم، وسنركز على أبرز المعلومات حول حياة وأسرار شخصية ليوناردو دافنشي خلال هذا المقال. حياة الرسام ليوناردو دافنشي وُلد دافنشي في الخامس عشر من شهر أبريل من عام ألف وأربعمئة واثنان وخمسون ميلادي في إيطاليا. كان دافنشي الابن غير الشرعي لوالديه، فأمه كانت امرأة فقيرة ووالده كان رجلاً معروفاً ومن الأغنياء، ولم يتمكن والده من الزواج من أم دافنشي نظراً لمكانته الاجتماعية المرموقة، إلا أن ليناردو كان معروف النسب ولكن لم تتم معاملته كسائر أبناء عائلة دافنشي الشرعيين. لم تكن طفولة دافنشي سهلة مطلقاً، فقد كان يعاني كثيراً بسبب إخوته الشرعيين اللذين لم يتقبلوا وجوده كفرد من العائلة، والجدير بالذكر أنه كان الابن المفضل لدى والده، وهذا كان سبباً في أن يكون له حصة من إرث الأب بعد وفاته. استطاع دافنشي بأن يكسب مكانة خاصة في قلوب كل من تعامل معه، فقد كان شخصاً لبقاً ومحبوباً. توفي ليوناردو في يوم الثالث والعشرين من شهر مايو في عام ألف وخمسمئة وتسعة عشر ميلادي، وكان موته مؤثراً، حيث كتب في وصيته أن يتم منح جميع ممتلكاته الخاصة إلى إخوته من والده، وتبرع في وصيته بمجموعة أخرى من ممتلكاته للفقراء والمحتاجين. ليوناردو دافنشي وموهبة الرسم كان والد دافنشي هو أول من لاحظ بأن ابنه لديه موهبة فريدة من نوعها، فقام بإرساله إلى مشغل رسم كان يملكه أحد أصدقائه، وكان يطلق عليه (مشغل فريكو). تعلم ليوناردو أنواع مختلفة من فنون الرسم أثناء مواظبته في الذهاب إلى مشغل فريكو، رغم أن المشغل كان مختصاً بالرسومات الجدارية وفن الرسم على اللوحات. كانت أول لوحة فنية قام برسمها ليوناردو دافنشي هي لوحة أطلق عليها اسم (المنظر الطبيعي مع النهر)، ورسمها في مشغل فريكو تحت إشراف معلمه. كان ليوناردو محباً لرسم اللوحات التي يكون موضوعها المناظر الطبيعية. من أبرز اللوحات التي رسمها دافنشي في بداياته كانت (لوحة الأم العذراء وطفلها) ولوحة (الملاك رافائيل وتوبياس). ليوناردو دافنشي ولوحة الموناليزا تعتبر لوحة الموناليزا من أشهر اللوحات التي رسمها دافنشي، ويكمن سر شهرتها في ابتسامة المرأة المرسومة، ففي بعض الأحيان قد يجد كل من نظر إليها أنها تبتسم وفي لحظات أخرى بعد التمعن، يتم ملاحظة تغير الملامح إلى السخرية، والجدير بالذكر أن هذه اللوحة بالذات استخدم دافنشي أثناء رسمها تقنية الألوان المتمازجة وتقنية  الظلال والضوء. تقنية الألوان المتمازجة: ركز دافنشي على إظهارها في ابتسامة المرأة وثوبها. تقنية الضوء والظلال: استطاع دافنشي استخدام هذه التقنية في رسم اليدين.

من هو ليوناردو دافنشي

من هو ليوناردو دافنشي

بواسطة: - آخر تحديث: 12 نوفمبر، 2017

تصفح أيضاً

ليوناردو دافنشي

ليوناردو دافنشي هو ذلك الرسام العبقري الذي اشتهر بلوحته الشهيرة الموناليزا، فقد عاش في عصر النهضة وتميز عن غيره من الرسامين بأن موهبته لم تقتصر فقط بالرسم، بل كان عالماً في مجال النبات والخرائط والجيولوجيا، كما أنه برع في فن النحت والموسيقى والعمارة، وهذا الأمر فتح أمامه أبواب التفرد والإبداع، فقد كان من أعظم الشخصيات العبقريةً حول العالم، وسنركز على أبرز المعلومات حول حياة وأسرار شخصية ليوناردو دافنشي خلال هذا المقال.

حياة الرسام ليوناردو دافنشي

  • وُلد دافنشي في الخامس عشر من شهر أبريل من عام ألف وأربعمئة واثنان وخمسون ميلادي في إيطاليا.
  • كان دافنشي الابن غير الشرعي لوالديه، فأمه كانت امرأة فقيرة ووالده كان رجلاً معروفاً ومن الأغنياء، ولم يتمكن والده من الزواج من أم دافنشي نظراً لمكانته الاجتماعية المرموقة، إلا أن ليناردو كان معروف النسب ولكن لم تتم معاملته كسائر أبناء عائلة دافنشي الشرعيين.
  • لم تكن طفولة دافنشي سهلة مطلقاً، فقد كان يعاني كثيراً بسبب إخوته الشرعيين اللذين لم يتقبلوا وجوده كفرد من العائلة، والجدير بالذكر أنه كان الابن المفضل لدى والده، وهذا كان سبباً في أن يكون له حصة من إرث الأب بعد وفاته.
  • استطاع دافنشي بأن يكسب مكانة خاصة في قلوب كل من تعامل معه، فقد كان شخصاً لبقاً ومحبوباً.
  • توفي ليوناردو في يوم الثالث والعشرين من شهر مايو في عام ألف وخمسمئة وتسعة عشر ميلادي، وكان موته مؤثراً، حيث كتب في وصيته أن يتم منح جميع ممتلكاته الخاصة إلى إخوته من والده، وتبرع في وصيته بمجموعة أخرى من ممتلكاته للفقراء والمحتاجين.

ليوناردو دافنشي وموهبة الرسم

  • كان والد دافنشي هو أول من لاحظ بأن ابنه لديه موهبة فريدة من نوعها، فقام بإرساله إلى مشغل رسم كان يملكه أحد أصدقائه، وكان يطلق عليه (مشغل فريكو).
  • تعلم ليوناردو أنواع مختلفة من فنون الرسم أثناء مواظبته في الذهاب إلى مشغل فريكو، رغم أن المشغل كان مختصاً بالرسومات الجدارية وفن الرسم على اللوحات.
  • كانت أول لوحة فنية قام برسمها ليوناردو دافنشي هي لوحة أطلق عليها اسم (المنظر الطبيعي مع النهر)، ورسمها في مشغل فريكو تحت إشراف معلمه.
  • كان ليوناردو محباً لرسم اللوحات التي يكون موضوعها المناظر الطبيعية.
  • من أبرز اللوحات التي رسمها دافنشي في بداياته كانت (لوحة الأم العذراء وطفلها) ولوحة (الملاك رافائيل وتوبياس).

ليوناردو دافنشي ولوحة الموناليزا

تعتبر لوحة الموناليزا من أشهر اللوحات التي رسمها دافنشي، ويكمن سر شهرتها في ابتسامة المرأة المرسومة، ففي بعض الأحيان قد يجد كل من نظر إليها أنها تبتسم وفي لحظات أخرى بعد التمعن، يتم ملاحظة تغير الملامح إلى السخرية، والجدير بالذكر أن هذه اللوحة بالذات استخدم دافنشي أثناء رسمها تقنية الألوان المتمازجة وتقنية  الظلال والضوء.

  • تقنية الألوان المتمازجة: ركز دافنشي على إظهارها في ابتسامة المرأة وثوبها.
  • تقنية الضوء والظلال: استطاع دافنشي استخدام هذه التقنية في رسم اليدين.