من هو كونفوشيوس ؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٢ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
من هو كونفوشيوس ؟

كونفوشيوس هو أول الفلاسفة الصينيين الذين نجحوا في إقامة مذهب يجمع كل التقاليد والعادات الصينية، والتي تتضمن السلوك الأخلاقي والاجتماعي، حيث أن فلسفته قائمة على القيم الشخصية والأخلاقية، وعلى أن توجد حكومة مسؤولة عن خدمة الشعب، وقائمة على تطبيق المُثل الأخلاقية العليا، ولقد كان لفلسفة كونفوشيوس تأثيرٌ عميقٌ في الحياة الصينية، والفكر الذي يتمتع به الشعب الصيني، ويشمل هذا كلاً من اليابان وكوريا، وتايوان، بالإضافة إلى فيتنام، ويُطلق على كونفوشيوس لقب "نبي الصين".

معلومات عن كونفوشيوس

  • ولد في التاسع والعشرين من شهر أيلول، من عام خمسمئةٍ وواحدٍ وخمسين قبل الميلاد، وقد ولد في الصين.
  • توفي عن عمرٍ يناهز اثنين وسبعيًن سنةً، وذلك في عام أربعمئةٍ وتسعةٍ وسبعين للميلاد، في معبد كوفو.
  • كان يعتقد أن الحياة القديمة تمثل العصر الذهبي للحياة الإنسانية، لذلك كان دائم الحنين إلى الماضي.
  • لقي الكثير من المعارضة من الحكام في زمنه، حيث لم يكن هؤلاء الحكام يؤمنون برأيه، وبقيت هذه المعارضة حتى بعد وفاته ممتدةً لمئات السنين، حتى أن بعض الحكام حرموا تعاليمه، وأحرقوا كتبه.
  • آمن أهل الصين فيما بعد بفلسفة كونفوشيوس، وذلك باعتباره بأنه كان رجلاً مخلصاً وصادقاً، وأنه كان معتدلاً ومنطقياً، مما جعل أفكاره متفقة مع مزاج أهل الصين.
  • انحسرت فلسفة كونفوشيوس عن الصين بشكلٍ تام، عندما اتجهت الصين إلى الشيوعية، ورغم هذا بقي أثر فلسفته واضحا في داخل الصين، لكنها فشلت في عمل أي تغيير خارج الصين.
  • ذكرت الكتب والمصادر أن كونفوشيوس كان حاد الذكاء ومتفوق، لكنه كان دميم الخلقة، يمتلك أذنين مسطحتين، وضخمتين، وأسنان ناتئة، وأنف أفطس.
  • التحق في مرحلة الشباب لخدمة الحكومة، وعمل في هذا المجال بجدٍ واجتهاد، ويعد أن استقال من وظيفته، قام بإنشاء مدرسة لتعليم أفكاره للتلاميذ.
  • عمل على نشر الأخلاق الاجتماعية في المدن والأرياف، كما دعا إلى الإصلاح الإجتماعي، ودعا لتنظيم العلاقات الشخصية والاجتماعية.
  • عمل الكثير من الأعمال الأدبية المهمة، ومن أشهرها "المنتجات الأدبية"، التي تعتبر سجلاً لجميع محاضراته وأفكاره.
  • اشتهر بالكثير من المقولات التي بقيت خالدةً إلى اليوم، ومن أبرزها: "ما يبحث عنه الرجل المتفوق في نفسه، يبحث عنه الرجل العادي في الآخرين"، " على الإنسان أن يفعل ما يعظ الناس به، كما عليه أيضاً أن يعظ الناس بما يفعله"، وكان آخر قول له قبل أن يموت : "أنا لست حزيناً لأن الناس لا تعرفني، لكني حزينٌ لأني لا أعرفهم".