من هو قائد معركة القادسية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
من هو قائد معركة القادسية

معركة القادسية

معركةُ القادسيّة إحدى المعارك التي حدثتْ في تاريخِ الدولة الإسلاميّة، وقد حدَثت بين المسلمين والفُرس في السنة الرابعة عشر من الهجرة، بالقربِ من منطقة القادسيّة وإليها نُسِبَ اسم المعركة، وقد حَدَثت في عهدِ الخليفة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، فأراد منها القضاء على شوكة الفرس في منطقة العراق وإحكام السيطرة عليها بسبب نقض أهل السواد لعهدهم مع المسلمين خوفًا من الفرس، وكان جيش الفرس بقيادة رستم جاذويه وعددهم مئة وعشرون ألف مقاتل، ومعهم ثلاثة وثلاثون فيلًا وعلى رأسهم فيل سابور الأبيض، بينما كان عدد جيش المسلمين أكثر من ثلاثين ألف مقاتل تقريبًا، وللمزيد من الفائدة سيتم تقديم معلومات حول من هو قائد معركة القادسية.

اسم قائد معركة القادسية

إنّ قائدَ معركة القادسية هو الصحابي سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-، وسعد بن مالك بن أهيب خال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية وهي بنت عن أبي سفيان بن حرب بن أمية، وكان جده أهيب بن عبد مناف عم السيدة آمنة أم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وسعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- من العشرة المبشرين بالجنة وممن مات الرسول -صلى الله عليه وسلم- وهو راضٍ عنهم.

لقد كان سعد بن ابي وقاص -رضي الله عنه- قائد معركة القادسية ناجحًا في إدارته لمعركة القادسية، حيث إنّه اختارَ المكان الذي يمتازُ بأنّه:

  • معزولٌ عن أهل البلاد الذين لم يطمئن سعد -رضي الله عنه- لهم.
  • الوقوع بين حاجزين جغرافيين هما: الخندق والعنيف مما يقدم حمايةً لقواته. القرب من الموارد الحياتية مثل المياه والطعام ممّا يسهل عملية إمداد الجيش بالمؤن.
  • الافتقار لوجود الحواجز الطبيعية التي تعيق حركة القوات إذا أرادت الانسحاب أو تجميع أفرادها لاستئناف القتال.
  • القدرة على حجز الفرس لنهر الفرات عند مقاتلتهم.

كما أنّه دار المعركة بذكاء بالغ أدّى إلى التفوق على جيش الفرس، فقد أرسل قوات لحماية النقاط التي يعلم بأنها ضعيفة، واختار وقت الظهيرة لبدء القتال حيث تكون حدة أشعة الشمس قد ابتعدت عن أعين المقاتلين وغير ذلك من القرارات الصائبة التي اتخذها أثناء المعركة.

إسلام قائد معركة القادسية

لقد وُلدَ قائد معركة القادسية سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- سنة ٢٤ هجريّة في مكة المكرمة ونشأ عند قريش وعما في بري السهام وصناعة الصيد والغزو، وكان يختلط بشباب قريش ويجلس مجالس أسيادها، وكان ممن دعاه الصديق أبو بكر -رضي الله عنه- إلى الإسلام فأسلم مبكرًا وكان لم يتجاوز السابعة عشر من عمره، وقد حلفت والدته ألّا تأكل إلا عندما يعود عن دينه ولكنّه رفض بإصرار.