من هو غسيل الملائكة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٦ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
من هو غسيل الملائكة

غسيل الملائكة لقب أطلقه الرسول الكريم صلّ الله عليه و على آله و سلم على حنظلة ابن أبي عامر الأنصاري من قبيلة بني عوف، حيث استشهد و هو في مُقتبل العشرينات و كان إسلامه بعد هجرة رسول الله صلّ الله عليه و على آله و سلم إلى المدينة مع الأنصار، و كان حنظله من أفضل الصور المشرفة بإخلاصه في الإسلام.

قصة غسيل الملائكة حنظلة ابن أبي عامر الأنصاري

  • كان قد استأذن رسول الله صلّ الله عليه و على آله و سلم أن يتزوج من جميلة بنت عبد الله بن اُبي بن سلول زعيم المنافقين، فأذن له الرسول الكريم.
  • في يوم زفافه هرع من مضجعه لسماعه نداء الجهاد، و من كثرة حلاوة هذا النداء عند الصحابة و التابعين رضوان الله عليهم لم يتخلّف عنه إلا أصحاب الأعذار و المنافقين.
  • ارتدى حنظله ملابسه و خرج و قد نسيَ أن يغتسل، فصوت الجهاد يعني الهرولة إلى ساحة القتال ضد أعداء الإسلام.
  • التحق بجيش رسول الله صلّ الله عليه و على آله و سلم، و أثناء القتال صادفأبى سفيان بن حرب فعزم على قتله، فنادى أبى سفيان وحوش قريش عندما واجهه حنظلة الأنصاري ليدافعوا عنه، فسقط حنظله شهيداً على الأرض دون حِراك.
  • عندما انتهت المعركة جلس رسول الله صلّ الله عليه و على آله و سلم يتحدث عن حنظله و شأنه العظيم الذي حَظيَ به من الله عز و جل، فاستعجب الصحابه رضوان الله عليهم أجمعين و عادوا إلى زوجته ليعرفوا السبب، و حدثتهم زوجته جميلة عن خروجه جُنب دون أن يغتسل فقد أنساه نداء الجهاد أن يغتسل.
  • علِمَ الرسول صلّ الله عليه و على آله و سلم بما قالت زوجته جميلة فالتفت إلى الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين و أخبرهم أنه رأى الملائكة تغسّله بصفائح الفضة و ماء المزن بين السماء و الأرض، فقد أكرمه الله سبحانه و تعالى بأن غسّلته الملائكة بماء المزن، فعندما عاد الصحابة رضي الله تعالى عليهم و أرضاهم إلى جثمان حنظلة وجدوا رأسه يقطر ماءً، فكان هذا دليل على صدق النبي الكريم الأُمي رضي الله عنه و أرضاهّ.
  • ماء المزن هو ماء من الجنة نقي يناسب نقاء القلب، و لذلك سماه النبي الكريم بماء غسيل الملائكة.