غسيل الملائكة لقب أطلقه الرسول الكريم صلّ الله عليه و على آله و سلم على حنظلة ابن أبي عامر الأنصاري من قبيلة بني عوف، حيث استشهد و هو في مُقتبل العشرينات و كان إسلامه بعد هجرة رسول الله صلّ الله عليه و على آله و سلم إلى المدينة مع الأنصار، و كان حنظله من أفضل الصور المشرفة بإخلاصه في الإسلام. قصة غسيل الملائكة حنظلة ابن أبي عامر الأنصاري كان قد استأذن رسول الله صلّ الله عليه و على آله و سلم أن يتزوج من جميلة بنت عبد الله بن اُبي بن سلول زعيم المنافقين، فأذن له الرسول الكريم. في يوم زفافه هرع من مضجعه لسماعه نداء الجهاد، و من كثرة حلاوة هذا النداء عند الصحابة و التابعين رضوان الله عليهم لم يتخلّف عنه إلا أصحاب الأعذار و المنافقين. ارتدى حنظله ملابسه و خرج و قد نسيَ أن يغتسل، فصوت الجهاد يعني الهرولة إلى ساحة القتال ضد أعداء الإسلام. التحق بجيش رسول الله صلّ الله عليه و على آله و سلم، و أثناء القتال صادف أبى سفيان بن حرب فعزم على قتله، فنادى أبى سفيان وحوش قريش عندما واجهه حنظلة الأنصاري ليدافعوا عنه، فسقط حنظله شهيداً على الأرض دون حِراك. عندما انتهت المعركة جلس رسول الله صلّ الله عليه و على آله و سلم يتحدث عن حنظله و شأنه العظيم الذي حَظيَ به من الله عز و جل، فاستعجب الصحابه رضوان الله عليهم أجمعين و عادوا إلى زوجته ليعرفوا السبب، و حدثتهم زوجته جميلة عن خروجه جُنب دون أن يغتسل فقد أنساه نداء الجهاد أن يغتسل. علِمَ الرسول صلّ الله عليه و على آله و سلم بما قالت زوجته جميلة فالتفت إلى الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين و أخبرهم أنه رأى الملائكة تغسّله بصفائح الفضة و ماء المزن بين السماء و الأرض، فقد أكرمه الله سبحانه و تعالى بأن غسّلته الملائكة بماء المزن، فعندما عاد الصحابة رضي الله تعالى عليهم و أرضاهم إلى جثمان حنظلة وجدوا رأسه يقطر ماءً، فكان هذا دليل على صدق النبي الكريم الأُمي رضي الله عنه و أرضاهّ. ماء المزن هو ماء من الجنة نقي يناسب نقاء القلب، و لذلك سماه النبي الكريم بماء غسيل الملائكة. اقرأ ايضا: قصة أبو عبيدة بن الجراح من هو مؤذن الرسول ما هي صفات الملائكة

من هو غسيل الملائكة

من هو غسيل الملائكة

بواسطة: - آخر تحديث: 8 فبراير، 2017

تصفح أيضاً

غسيل الملائكة لقب أطلقه الرسول الكريم صلّ الله عليه و على آله و سلم على حنظلة ابن أبي عامر الأنصاري من قبيلة بني عوف، حيث استشهد و هو في مُقتبل العشرينات و كان إسلامه بعد هجرة رسول الله صلّ الله عليه و على آله و سلم إلى المدينة مع الأنصار، و كان حنظله من أفضل الصور المشرفة بإخلاصه في الإسلام.

قصة غسيل الملائكة حنظلة ابن أبي عامر الأنصاري

  • كان قد استأذن رسول الله صلّ الله عليه و على آله و سلم أن يتزوج من جميلة بنت عبد الله بن اُبي بن سلول زعيم المنافقين، فأذن له الرسول الكريم.
  • في يوم زفافه هرع من مضجعه لسماعه نداء الجهاد، و من كثرة حلاوة هذا النداء عند الصحابة و التابعين رضوان الله عليهم لم يتخلّف عنه إلا أصحاب الأعذار و المنافقين.
  • ارتدى حنظله ملابسه و خرج و قد نسيَ أن يغتسل، فصوت الجهاد يعني الهرولة إلى ساحة القتال ضد أعداء الإسلام.
  • التحق بجيش رسول الله صلّ الله عليه و على آله و سلم، و أثناء القتال صادف أبى سفيان بن حرب فعزم على قتله، فنادى أبى سفيان وحوش قريش عندما واجهه حنظلة الأنصاري ليدافعوا عنه، فسقط حنظله شهيداً على الأرض دون حِراك.
  • عندما انتهت المعركة جلس رسول الله صلّ الله عليه و على آله و سلم يتحدث عن حنظله و شأنه العظيم الذي حَظيَ به من الله عز و جل، فاستعجب الصحابه رضوان الله عليهم أجمعين و عادوا إلى زوجته ليعرفوا السبب، و حدثتهم زوجته جميلة عن خروجه جُنب دون أن يغتسل فقد أنساه نداء الجهاد أن يغتسل.
  • علِمَ الرسول صلّ الله عليه و على آله و سلم بما قالت زوجته جميلة فالتفت إلى الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين و أخبرهم أنه رأى الملائكة تغسّله بصفائح الفضة و ماء المزن بين السماء و الأرض، فقد أكرمه الله سبحانه و تعالى بأن غسّلته الملائكة بماء المزن، فعندما عاد الصحابة رضي الله تعالى عليهم و أرضاهم إلى جثمان حنظلة وجدوا رأسه يقطر ماءً، فكان هذا دليل على صدق النبي الكريم الأُمي رضي الله عنه و أرضاهّ.
  • ماء المزن هو ماء من الجنة نقي يناسب نقاء القلب، و لذلك سماه النبي الكريم بماء غسيل الملائكة.

اقرأ ايضا:
قصة أبو عبيدة بن الجراح
من هو مؤذن الرسول
ما هي صفات الملائكة