من هو غسان كنفاني

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
من هو غسان كنفاني

من هو غسان كنفاني

غسان كنفاني روائي وأديب فلسطيني، ولد في عكا عام 1936، وبعد ولادته انتقلت عائلته للعيش في مدينة يافا، فبقوا هناك حتى العام 1948، أي إلى ذلك العام الذي اضطرّوا فيه إلى مغادرة فلسطين، حالهم كحال آلاف الفلسطينيين، فكان انتقالهم إلى جنوب لبنان، ومن ثم انتقلت العائلة لتستقر في دمشق، حيث تلقى غسان تعليمه هناك فدرس أدب اللغة العربية في جامعة دمشق، ومن ثم عمل فيها معلماً في مدارس اللاجئين الفلسطينيين، وبعد ذلك انتقل ليعمل معلماً أيضاً في الكويت، الى جانب التدريس فقد عمل محرراً في احدى الصحف هناك، كما وكان يكتب تعليقات سياسية فيها، وكانت هذه التعليقات هي نقطة الانطلاقة بينه وبين جمهوره.

المناصب التي عمل بها غسان كنفاني

  • عمل محرراً في مجلة الرأي التي كانت تصدر من دمشق.
  • عمل محرراً في مجلة الحياة التي كانت تصدر من بيروت.
  • شغل منصب رئيس التحرير في جريدة المحرر.
  • رئيساً للتحرير في جريدة الأنوار الصادرة في بيروت.
  • ومن ثم أنشأ جريدة الهدف وعمل رئيساً لتحريرها وكانت تصدر في بيروت.

علاقة غسان كنفاني بالعمل السياسي

"سأظل أناضل لاسترجاع الوطن لأنه حقي وماضيّ ومستقبلي الوحيد... لأن لي فيه شجرة وغيمة وظل وشمس تتوقد وغيوم تمطر الخصب ... وجذور تعصي على القلع" هذا ما قاله غسان كنفاني ليختزل فيه علاقته بالسياسة، حيث كان توجهه مائلاً نحو الوطن باستمرار، فقد كان عضواً بالجبهة الشعبية، بل ومن أهم وأشهر الأعضاء فيها، إذ كان لكلماته المكتوبة عن الوطن الوقع المدوي في نفوس الشباب، والأثر الخالد الذي ما زال فعّالاً حتى يومنا هذا، لقد كان عمله كصحفي ومحرر في أكثر من صحيفة الأثر الكبير على دور الجبهة الشعبية وازدياد شعبيتها ونشر أخبارها من مصدر موثوق بالنسبة للشعب، حتى أنه أصبح الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية ومسؤولها الإعلامي.

أهم أعمال غسان كنفاني

لقد كتب الروائي والأديب الفلسطيني العديد من الأعمال منها الروائية ومنها القصصية ومنها المسرحية، وقد كان من أهم ما كتب:

  • رواية عائد إلى حيفا .
  • رواية أرض البرتقال الحزين.
  • رواية رجال في الشمس .
  • كتابه السياسي المقاومة الفلسطينية وعظلاتها.
  • رواية أم سعد.
  • رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان.
  • كما كتب العديد من الأبحاث والدراسات الفكرية والتنظيمية والسياسية التي تتحدث عن فلسطين وأثر الاحتلال على شعبها.

وفاة غسان كنفاني

كأي سياسي فلسطيني، وكأي مناضل لا ينطق إلا بالحق كان غسان، فكانت نهاية حياته لا تخفى عن الجميع، بل وأنه كان يتوقعها في أي لحظة، ولكن لحظة الفراق هذه كانت مختلفة، فقد مدت يد الغدر إلى سيارته حيث تم زراعة عبوة ناسفة فيها، وما أن ركبها غسان كنفاني بصحبة ابنة أخيه لميس حتى تفجرت العبوة وأودت بحياتهما، فكان لموته الصدى الكبير والأثر العميق في نفوس محبيه.