من هو عمرو بن العاص

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٢ ، ٤ أبريل ٢٠١٩
من هو عمرو بن العاص

عمرو بن العاص هو الصحابي الجليل عمرو بن العاص بن وائل السهمي القرشي، كان يُكنى بأبي عبد الله، وُلد ابن العاص في مكة سنة خمسين قبل الهجرة، وقد كان من زعماء قريش المعدودين.

موقف عمرو من الإسلام بداية البعثة

كان عمر ممّن حادّوا رسول الله في بداية البعثة، فكان ألد الخصام للإسلام، فعند هجرتهم للحبشه لَحِقَ بهم لإخراجهم و إيذائهم، وحاول اقناع النجاشي بأن الإسلام قد نال من عيسى ابن مريم عليه السلام و ذمه، فاستأذن جعفر بأن يتلي بعضاً مما قيل عن عيسى و أمه من القرآن الكريم، فما زاد ما تلى عند النجاشي إلا اطمئناناً إلى موقفه المساند للمسلمين.

إسلام عمرو بن العاص

استعجب عمرو لموقف النجاشي وعاد إلى مكة وهو يفكر، لماذا ملك كهذا يحمي أناس كهؤلاء، وظل يفكر إلا أن قلّ حقده بالتدريج على الرسول والمسلمين والإسلام، وهمّ إلى المدينة ومعه خالد بن الوليد في السنة الثامنة للهجرة لمبايعة رسول الله على الإسلام.

صفات و أخلاق عمرو بن العاص

  • قائد فذ و مغوار.
  •  سياسيا بارعاً.
  •  والياً عادلاً.
  •  ذكي و سريع البديهة.
  •  شجاعته نادرة.
  • كان من أكبر الدعاة إلى الإسلام.
  • كان باراً بالضعفاء رحيماً بهم يتودد إليهم ويقضي حاجاتهم.
  • كان يفعل ما يصب في مصلحة الناس والإسلام.
  • كان يمتلك إرادة قوية لكل ما هو صعب وعزيمة لا تلين.
  • كان يجازف إلى حد المخاطرة.
  • كان يحرص على إقامة حدود الله ولو على ولده.

وفاة عمرو بن العاص

كل ما صنعه عمرو من فتوحات، ودعوة، ومجابهة للمرتدين، والتحلي بالخصال الحميدة، كان يدخره لصحائفه، فلم يندم على خيراً فعله قط.

لما دنى أجله ولى وجهه للحائط و أخذ يجهش بالبكاء، فتعجب ابنه فقد بشّره الرسول بأمور عده، فسأل اباه عن سبب بكائه، رد قائلاً أن كل ما فعله في دنياه لا يساوي مثقال ذرة مقابل ما أنعم الله عليه حين نطق الشهادتين وأصبح من اتباع الإسلام اللذين هداهم الله لطريق الحق و الصلاح.

أخذ يدعو ويكرر لفظ لا إله الا الله وظل يكررها إلا أن لفظ أنفاسه الأخيرة في يوم الفطر سنة ثلاثة و اربعون للهجرة، ودُفن في سفح جبل المقطم في الجهة الشرقية من مدينة الفسطاط التي أنشأها.

51864 مشاهدة