من هو المسيح الدجال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
من هو المسيح الدجال

الإنسان وعلامات الساعة

خلق الله تعالى الإنسان في أحسن تقويم، وخصه بالعقل عن سائر الكائنات الحية، كي يكون على قدر من الإدراك للأفعال والأقوال التي تصدر عنه، وقد خلق الله تعالى الجنة، وجعلها دار المؤمنين الموحدين له سبحانه، وخلق النار  وجعلها مصير من كفر به، واتبع هواه في معصية الله، وكل الناس سيأتون في يوم القيامة أمام الله فرادى ليحاسبوا على كل ما فعلوه في حياتهم، إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر، ويسبق يوم القيامة حدوث بعض العلامات التي تشير إلى اقترابه، وتعد فتنة المسيح الدجال إحدى أهم علامات الساعة، وفي هذا المقال سنعرف من هو المسيح الدجال؟

معلومات عن المسيح الدجال

فيما يلي بعض المعلومات عن المسيح الدجال:

  • يعرف المسيح الدجال على أنه ذلك الرجل الذي يظهر في آخر الزمان، والذي يعمل على تضليل الناس وخداعهم، من أجل أن يتبعوا ما يقوله، ويكفروا بالله تعالى من خلال امتلاكه لبعض القدرات الخاصة بأمر الله.
  • سمي المسيح الدجال بهذا الاسم بسبب مظهره الخارجي، وما يقدم عليه من أفعال، فسمي مسيحًا لأن لديه عينًا واحدة أما العين الأخرى فهي ممسوحة، وقيل سمي مسيحًا لأنه الله سبحانه وتعالى وهبه ما وهب سيدنا المسيح عيسى عليه السلام وهي معجزة إحياء الموتى، والتي يستخدمها في إغواء الناس، وممارسة الدجل عليهم، وتضليلهم، ودفعهم إلى الكفر بالله تعالى.
  • يعد ظهوره من أهم علامات الساعة الكبرى، والتي تشير إلى قرب قيام الساعة التي لا يعلم موعدها إلا الله عز وجل، لكن حدوث العلامات الكبرى يجعل قيام الساعة وشيكًا.
  • يكون ظهور هذا الرجل مؤشرًا يستدل به على قوة إيمان الناس بالله تعالى، فالكافرون وضعفاء الإيمان يتبعونه، ويصدقونه فيما يقول، أما المؤمنون بالله حقًا فلا يصدقونه، وإذا أتى إليهم فإنه يرون كلمة "كافر" بأمر الله تعالى على جبينه دون سواهم من الناس، ومنها يستدلون على أنه الدجال الذي يأتي في آخر الزمان، ويزيدهم ذلك إيمانًا بربهم.
  • أتى النبي الكريم على وصف الدجال وما سيكون عليه من هيئة وأفعال والمدة التي سيمكث فيها من خلال ما يلي:
  1. ورد في صحيح مسلم أن النبي -صلى الله عليه وسلم-أنه قال: "يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي فَيَمْكُثُ أَرْبَعِينَ .. "، وهذا يدل على مكوث الدجال 40 يومًا.
  2. جاء في حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-قال:" الدَّجَّالُ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ .. "، إلى آخر الحديث، رواه مسلم.

نهاية المسيح الدجال

بعد أن يتنقل المسيح الدجال في الأرض، ويضل من الناس من يضل، ويكثر أتباعه الذين ابتعدوا عن طريق الحق والهداية، ويكثر اللغط والفتنة في الأرض، ينزل المسيح عيسى عليه السلام لتأتي نهاية الدجال على يده، حيث يلتف حول سيدنا عيسى عليه السلام المؤمنون الموحدون لله، الذين لم يستطع الدجال إضلالهم لقوة إيمانهم، ويسير بهم سيدنا المسيح إلى الدجال حتى يصل إليه، وحين يراه يذوب الدجال كما يذوب الملح ويقتله بحربته، لتكون نهاية الكفر والدجل والضلال.