من هو أبو موسى الأشعري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
من هو أبو موسى الأشعري

سيرة أبو موسى الأشعري

أبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري، صحابي جليل، من قبيلة الأشعريين القحطانية اليمانية، أسلم في مكة المكرمة، وكان من أوائل من أسلمو، حيث قدِم إلى مكة قبل الإسلام، ورحلَ إلى قبيلته في اليمن، ولاّه النبي-صلى الله عليه وسلم- على كلٍ من زبيد وعدن، وولاّه عمر بن الخطاب على البصرة، وفي عهد عثمان بن عفان توّلى مدينة الكوفة، وفي حياة الرسول الكريم ولاّه معاذ بن جبل أمر اليمن، وكان المحكّم الذي اختاره علي بن أبي طالب في جلسة التحكيم الذي لجأ إليها الفريقان بعد وقعة صفين. وفي هذا المقال سنتعرف من هو أبو موسى الأشعري.

الغزوات التي شارك فيها أبو موسى الأشعري

شهد العديد من الغزوات مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، ومع الصحابة الكرام رضوان الله عليهم. فكانت أول غزوة شهدها مع النبي -صلى الله عليه وسلّم- غزوة خيبر، وشارك أيضاً في أوطاس التي بعثها النبي محمد -صلى الله عليه وسلّم-  بعد غزوة حنين، وافتتح أصبهان سنة 23هـ، وشارك أبو موسى بعد وفاة النبي-صلى الله عليه وسلّم- الفتح الإسلامي للشام، وشارك في فتح تستر، والرُّها وسمسياط، وشهد وفاة أبو عبيدة عامر بن الجرّاح.

صفات أبو موسى الأشعري

اتصف أبو موسى الأشعري بالعديد من الصفات والمناقب العظيمة، منها:

  •  كان فقيهاً وحصيفاً وذكيّاً.
  • يتألّق بالإفتاء والقضاء، حتى قال الشعبي "قضاة هذه الأمة أربعة: عمر، وعلي، وأبو موسى، وزيد بن ثابت".
  • كان مسالم طيب وديع إلى أعلى درجات الطيبة والوداعة.
  • ذكي يجيد تصويب فهمه إلى مغاليق الأمور؛ ففطنته لا تغيب في مواطن الحاجة.
  • كان من أهل القرآن حفظاً وفقهاً وعلماً، فصوته في قراءة القرآن يهزُّ أعماق من يسمعه، قال فيه النبي لشدة عذوبة صوته: "لقد أُوتي أبو موسى مزماراً من مزامير آل داوود".
  •  كان موضع ثقة الرسول -صلى الله عليه وسلّم- وثقة الصحابة وحبّهم.
  • كان مقاتلاً جسوراً، ومناضلاً صعباً، يحمّل المسؤولية بشجاعة، وهو عظيم المسؤولية والولاء. حيث لقبه الرسول الكريم "سيد الفوارس أبو موسى"،
  • كان أبو موسى -رضي الله عنه- من أهل العبادة المثابرين، وفي الأيام القائظة كان يلقاها مشتاقًا ليصومها قائلاً: "لعل ظمأ الهواجر يكون لنا ريّا يوم القيامة"، وأبو موسى لا تجده إلا صائمًا في أيام الحرّ.
  • وُصِف بأنه كان قصيراً، أثط أي خفيف اللحية، خفيف الجسم.

أشهر أقوال أبو موسى الأشعري

  • " لكل شيء حد، وحدود الإسلام: الورع والتواضع، والشكر والصبر. فالورع، ملاك الأمور. والتواضع: براءة من الكبر. والصبر: النجاة من النار. والشكر: الفوز بالجنة".
  • "إن الجليس الصالح خير من الوحدة، والوحدة خير من جليس السوء".
  • "إنّما سمّي القلب لتقلّبه، وإنّما مثل هذا القلب مثل ريشة بفلاة، تقلّبها الرياح ظهرها لبطنها".