من هم الأرحام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
من هم الأرحام

الأقارب

لكل شخص أقارب فرض الله لهم حقوقاً كما فرض عليهم واجباتٍ، فالأقارب يجب أن تسود بينهم الألفة والمحبة، ويجب أن تكون العلاقة بينهم قائمة على أساسٍ كبير من الحب والإيثار وتمنّي الخير، وينقسم الأقارب إلى أقارب محرمين من حيث الزواج، أي لا يجوز أن يتزوجوا من بعضهم البعض، ومنهم أقارب يجوز الزواج منهم، ومن ضمن الأقارب الأرحام الذين أمر الله _سبحانه وتعالى_ بصلتهم وجعل لهم حقوقاً كثيرة، وقد ذكرت هذه الحقوق في القرآن الكريم، وفي هذا المقال سيتم شرح من هم الأرحام.

من هم الأرحام

الرحم في التعريف العامّ هم الأقارب، وهم نوعان: الرحم المحرّم الذين لا يحل التناكح بينهما، أي لا يجوز أن يكون أحدٌ منهم زوجاً للآخر، والرحم غير المحرم الذين يجوز التناكح بينهم ما لم يوجد سبب يمنع ذلك كالرضاعة، وقد اختلف في وجوب صلة الرحم غير المحرم، لكن عموم الفقهاء يقولون إن صلة الرحم واجبة على المحرمين وغير المحرمين، وقد حددهم العلماء بالجدّ الرابع.

الواجبات تجاه الأرحام

يوجد العديد من الواجبات التي ينبغي القيام بها تجاه الأرحام، وهي واجبات مفروضة من الله تعالى، ونزلت فيها الكثير من الآيات القرآنية الكريمة، كما أمر بها الرسول _عليه الصلاة والسلام_، ومن بينِ هذه الواجبات ما يأتي:

  • السلام عليهم عند ملاقاتهم.
  • زيارتهم إذا مرضوا.
  • إجابة دعوتهم، وتشميتهم عند العطس.
  • المشي في جنازاتهم عند الموت ومشاركتهم الأحزان والأفراح.
  • برّهم إذا أقسموا.
  • توجيه النصيحة لهم إذا طلبوا ذلك، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر.
  • تقديم الخير لهم قدر المستطاع.
  • عدم إيذائهم أو مقاطعتهم وهجرهم.
  • زيارتهم في الأعياد دون مناسبة أيضاً.
  • تقديم الصدقات لهم إذا كانوا يحتاجونها.
  • الإحسان إليهم دائماً.
  • إعلاء شأنهم في حضورهم وفي غيابهم، وإعطاؤهم المنزلةَ التي يستحقونها.
  • استضافتهم في البيت.
  • السعي في إصلاح ذات البين إذا حصلت بينهم قطيعة أو هجر أو مشكلة ما.
  • سلامة القلب ونقاء الصدر نحوهم، وعدم حمل أيّة ضغينة أو حقد أو حسد تجاههم.
  • الدعاء لهم بالخير والهداية في كل وقت.

الأرحام في الكتاب والسنة

ورد ذكر الأرحام في الكثير من آيات القرآان الكريم والسنة النبوية المشرفة، وذلك من باب الحثّ على صلتهم وتقديم الخير لهم والنهي عن هجرهم وقطيعتهم، ومن ضمن هذه الآيات والأحاديث ما يأتي:

  • (والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب) (سورة الرعد 21).
  • (واتَقوا الله الذي تساءلون به والأرحام) سورة النساء: 1
  • (فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم) (سورة محمد: 22).
  • عن الرسول _عليه الصلاة والسلام_ أنّه قال: (إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ من خلقه قالت الرحم هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: نعم أما ترضين أن أصل من وصلك واقطع من قطعك، قالت: بلى يا رب قال فهو لك).
  • قال صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه).