من هم أولاد الرسول صلى الله عليه وسلم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
من هم أولاد الرسول صلى الله عليه وسلم

الأنبياء والرسل

أرسل الله -سبحانه وتعالى- الأنبياء والرسل إلى عباده كي يدعونهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وكي يعلمونهم مبادئ الدين والأخلاق، وكان كل رسولٍ يُبعث إلى قومٍ معينين لدعوتهم بالذات إلى ترك الضلالة واتباع الرسول، لكن الله تعالى ختم أنبياءه ورسله بمحمد -عليه الصلاة والسلام- وجعله مرسلاً إلى جميع الناس، وتتميز سيرة النبي محمد بالكثير من القصص والمواقف الرائعة، كما أن حياته الشخصية فيها الكثير من جوانب الحكمة التي أراد الله تعالى أن يوضح فيها بعضًا من أحكام الدين، وفي هذا المقال سيتم ذكر من هم أولاد الرسول صلى الله عليه وسلم.

أولاد الرسول صلى الله عليه وسلم

للرسول -عليه الصلاة والسلام- سبعة من الأبناء والبناء، منهم ثلاثة أولاد ذكور، وأربع إناث، أما أولاده الذكور فهم القاسم وهو ابنه الأكبر ويُكنى به، وأم القاسم هي خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها-، وعبد الله الذي كان يُقال له الطيب الطاهر وأمه خديجة بنت خويلد، وإبراهيم وهو أصغر أبناء الرسول وأمه مارية القبطية -رضي الله عنها-، وجميع أولاد الرسول صلى الله عليه وسلم من الذكور ماتوا صغارًا، أما بناته فهنّ: زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة -رضي الله عنهنّ- وجميعهنّ بنات خديجة بن خويلد -رضي الله عنها-، إذ أن جميع أبناء وبنات الرسول -عليه السلام- هم من زوجته خديجة، باستثناء إبراهيم الذي أنجبته ماريّة القبطية، وليس له أبناء من زوجاته الباقيات.

حادثة تسمية الرسول بالأبتر

عاش الرسول -عليه السلام- 63 عامًا، حيث ولد في مكة في الثاني عشر من ربيع الأول من عام الفيل، ولد يتيم الأب، ومن ثم ماتت أمه وهو في عمر ستة أعوام، ورباه جده عبد المطلب ومن ثم عمه أبو طالب، وحين نزل عليه الوحي كان في غار حراء وكان عمره حينها 40 عامًا، وقد تزوج -عليه السلام- 11 مرة، وبعد أن مات جميع أبنائه الذكور وبقيت بناته الإناث، وجد المشركون فرصة لهم ليشمتوا برسول الله الكريم وينعتونه بالأبتر، وذلك خصوصًا بعد وفاة ابنه القاسم، وظهرت عليهم السعادة البالغة كي يجدوا فرصة لإطلاق كلماتهم التي تعبر عن قلة مروءتهم، وقصدوا بقولهم "الأبتر" أن الرسول الكريم سينقطع ذكره من الدنيا بوفاة ابنه الذكر وأنه مقطوع وليس له عقب، فأنزل الله تعالى سورة الكوثر ردّا عليهم، وأنزل الله تعالى: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ} [الكوثر: 3]، ومن حكمة الله تعالى أن ذكر الرسول باقٍ وذكره قرآنٌ يُتلى على عكس أولئك المشركين الذين انقطع ذكرهم.