من هم أمهات المؤمنين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
من هم أمهات المؤمنين

لقب أم المؤمنين

وهو لقب يطلق على زوجات النبي -صلى الله عليه وسلم-، إذ أنه لهن فضل عن باقي نساء العالمين، والدليل على ذلك قول الله تعالى في كتابه الحكيم: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا) صدق الله العظيم، إذ أنّ أمهات المؤمنين قد تزوج بهن الرسول الكريم لأحكام تشريعية، كتقريب القلوب، أو لمد العون لمن تخلى عنها الناس، كما أنّ زواجهن بالنبي حماية وصون لهن، إنّ أمهات المؤمنين إحدى عشر، وفي هذا المقال سيتم التعرف على من هم أمهات المؤمنين.

من هم أمهات المؤمنين

قال الله تعالى في كتابه الحكيم: (النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ۗ) صدق الله العظيم، هذه الآية الكريمة تبين أنّ زوجات النبي -صلى الله عليه وسلم- قد سماهن الله تعالى أمهات المؤمنين لأنهن طاهرات عفيفات، بالإضافة إلى أنّه لا يجوز الزواج بهن بعد وفاة النبي من باب الاحترام والتقدير والإجلال، وأمهات المؤمنين إحدى عشر وهن:

  • خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها-.
  • عائشة بنت أبي بكر -رضي الله عنهما-.
  • حفصة بنت عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما-.
  • سودة بنت زمعة -رضي الله عنها-.
  • زينب بنت خزيمة -رضي الله عنها-.
  • أم سلمة -رضي الله عنها-.
  • جويرية بنت الحارث -رضي الله عنها-.
  • ميمونة بنت الحارث -رضي الله عنها-.
  • صفية بنت حيي -رضي الله عنها-.
  • أم حبيبة بنت أبي سفيان -رضي الله عنها-.
  • زينب بنت جَحْش -رضي الله عنها-.

أم المؤمنين خديجة بنت خويلد -رضي الله عنهما-

هي أولى زوجات النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وهي أم لجميع أبناء النبي الكريم ما عدا إبراهيم، فقد كانت نعم الزوجة فقد شعرت بنبوة النبي -صلى الله عليه وسلم- واعتنت في أبنائها وسيرت القوافل التجارية، وجهزت المؤن للرسول الكريم عندما يذهب للتعبّد في غار حراء، وأول من صدّق وآمن بالنبي -صلى الله عليه وسلم- من الرجال والنساء عندما نزل عليه الوحي، وأول من توضأ وصلّى، صبرت مع الرسول والمسلمين على تكذيب قريش، وبعدما حاصرتهم قريش في شعب أبي طالب، التحقت بهم وعانت ما عانوه بني هاشم مدة ثلاثة أعوام من الجوع والمرض، وبعد أن فك الحصار عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- ومن آمن معه، مرضت السيدة خديجة -رضي الله عنها-، وتوفيت بعد وفاة عم النبي أبي طالب بثلاثة أيام في شهر رمضان المبارك عام 629م وقد كان عمرها 65 عامًا دفنها الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالحجون (مقبرة المعلاة)، كان للسيدة خديجة -رضي الله عنها- منزلة عظيمة في الإسلام فعندما كان الوحي جبريل -عليه السلام- ينزل إلى النبي قال له: "يا رسول الله، هذه خديجة قد أتتك معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربّها -عزّ وجل- ومنّي، وبشّرها ببيت في الجنّة من قصب لا صخب فيه ولا نَصَب".

أم المؤمنين عائشة بنت بكر -رضي الله عنهما-

هي الزوجة الثالثة للنبي -صلى الله عليه وسلم-، كنيت أم عبد الله، والداها الصحابيّ الجليل أبو بكر الصديق، أم رومان بنت عامر بن عويمر الكنانيّة -رضي الله عنهما-، ولدت السيدة عائشة -رضي الله عنها- بعد ظهور الإسلام ولم تلحق أيام الجاهلية، وكانت من أوائل من أسلموا؛ واتصفت السيدة عائشة بالعلم الغزير إذ كان العلماء يعودون إليها في الأمور الفقهية والدينية، كما أنّ من صفاتها الحياء، والكرم والجود والتواضع والزهد والصبر والإيثار، وتوفيت في السابع عشر من رمضان سنة 57 هـ.

أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما-

وهي إحدى زوجات النبي الكريم، ولدت قبل الهجرة في العام الثامن عشر ما يقارب خمس أعوام قبل بعثة النبي، اتصفت بالفصاحة والبلاغة، وعرفت بغيرتها الشديدة على زوجها النبي -صلى الله عليه وسلم- من زوجاته الأخريات، توفيت في عام 41 هـ في شهر شعبان ودفنت في البقيع.