من أين تأتي الأحلام ؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
من أين تأتي الأحلام ؟

من أين تأتي الأحلام ؟

كثيرا ما نتسأل ما هو مصدر الأحلام؟ و بماذا يمكن تفسيرها ؟ هل هي تحذير من خطر قد يأتي في المستقبل؟ أم هي تبشير بشيء جيد سيحدث؟

حاول الكثيرون تفسير الأحلام, و فك لغرها مستندين إلى دراسات علمية, و منهم من استند إلى بعض الخرافات, و لكن و للأسف ليس هناك جواب شافي إلى الآن, و من أشهر من وضعوا النظريات عن الأحلام هو العالم سيجموند فرويد.

رأى فرويد أن الحلم كمعنى, عبارة عن رغبات دفينة في النفس البشرية قد تعود لأي مرحلة من مراحل العمر, و كمحتوى, صور و رموز و شخصيات مستوحاة من البيئة و الثقافة المحيطة, و يكمن السر في فهم أو تفسير الأحلام, في فهم معاني الرموز في ثقافة معينة, فعلى سبيل المثال يختلف رمز الأفعى من ثقافة إلى أخرى, إذ يعتبرها البعض رمزا للخصوبة و تجدد الحياة, و يعتبرها آخرون رمزا للانتقام .

فسر فرويد الآلية التي يتم بها نشوء الحلم, بتقسيم العقل البشري لثلاثة أقسام على النحو الآتي:-

العقل الواعي: و هو كل ما يمكن إدراكه بالحواس, و يمكن تذكره دون جهد.

العقل ما دون الواعي: و هو بشكل مبسط ذاكرة التخزين المؤقت, عادة ما يخزن فيها أحاسيس و مواقف يمكن تذكرها ببعض الجهد.

العقل اللاواعي: وهو كل ما تم كبته من رغبات و مشاعر سلبية بشكل تلقائي, و خارج عن السيطرة, و لا يمكن تذكرها مهما بذل من جهد.

و بناءا على هذا التقسيم يفترض أن جميع الأقسام تكون فعالة ما دام الشخص لم يدخل بالنوم و إن العقل الواعي هو المسيطر , لذلك لا يمكن تذكر ما تم كبته في العقل اللاواعي , و لكن في حال دخول الشخص في النوم, يتعطل بشكل مؤقت عمل القسمين الواعي و ما دون الواعي, في هذه المرحله يصبح العقل اللاواعي هو المسيطر و يبدأ باستخدام صور و شخصيات و رموز موجودة مسبقا, و قد لا يعي الشخص وجودها, ليترجم المشاعر و الرغبات لحلم أو لمجموعة من الأحلام.

86680 مشاهدة