من أقوال جبران خليل جبران

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
من أقوال جبران خليل جبران

جبران خليل جبران

هو الشاعر والرّسام اللبناني الراحل، من مواليد عام 1883 في الشمال اللبناني، يعدّ من أهمّ أدباء المهجر، عاش الشاعر اللبناني في عائلة فقيرة الأمر الذي انعكس على عدم قدرته على الذهاب إلى المدرسة، وقد تتلمَذَ جبران خليل جبران على يد كاهن في القرية التي وُلد فيها فتعلّم الإنجيل واللغة العربية، ثمّ تعلم المبادئ الأساسية للقراءة والكتابة، ثمّ تتلمذ على يد الشاعر سليم الضاهر ليدخل عالم الشعر والأدب من بابه الواسع، ومن أقوال جبران خليل جبران ما يُدهش السامع ويعلمه الكثير عمَّا يحدث في هذه الحياة، وفي هذا المقال سيتم تناول شيء من أقوال جبران خليل جبران.

من أقوال جبران خليل جبران

أصبحَ الناس يأخذون الحكمة المُطلقة من أقوال جبران خليل جبران، ويطبقون ما تحتويه هذه الأقوال في حياتهم، حيث كان تجربته في هذه الحياة مُلهمة للكثيرين وأثرت كتابته بشكل كبير على الساحة الأدبية العربية، وفيما يأتي بعض من أقوال جبران خليل جبران:

  • إنَّ القلب بعواطفه المتشبّعة يماثل الأرزة بأغصانها المتفرقة، فإذا ما فقدت شجرة الأرز غصنًا قويًا تتألم، ولكنها لا تموت، بل تحوَّل قواها الحيوية إلى الغصن المجاور، لينمو ويتعالى ويملأ بفروعه مكان الغصن المقطوع.
  • سكوتك عمّا لا يرضيك، تنازلاتك الأولى، تغاضيك عمّا أتعبك، إخفاؤك لرفضك، تحملك، كتمانك، جميعها صلابة لم تؤلم أحدًا سواك.
  • هناك من يتذمر لأن للورد شوكًا، وهناك من يتفائل لأن فوق الشوك وردة.
  •  لا تتوقّف الحياة بسبب بعض خيبات الأمل، فالوقت لا يتوقف عندما تتعطل الساعة.
  • من يصبر على الضيم ولا يتمرد على الظلم يكون حليف البطل على الحق وشريك السفاحين بقتل الأبرياء.
  • لو أصغت الطبيعة إلى مواعظنا في القناعة، لما جرى فيها نهر إلى البحر، ولما تحول شتاء إلى ربيع، ولو أصغت إلى كل نصائحنا في وجوب الاقتصاد، فكم كان بيننا الذين يتنشقون الهواء.
  • كلما زاد حبك لشخص ما كلما زادت حساسيتك تجاه ألفاظه وتصرفاته وردود فعله، ولأنك تتوقع منه أن يداري مشاعرك دائماً، لذلك ستُجرح منه كثيرًا.
  • نتخاصم ما شئنا وشاء الخصام، فأنت من إهدن وأنا من بشرّي، ويبدو لي أن المسألة إرثية، أنت أقرب الناس إلى روحي، وأنت أقرب الناس إلى قلبي، ونحن لم نتخاصم قطّ بروحينا أو بقلبينا، لم نتخاصم بغير الفكر والفكر شيء مكتسب.
  •  إن صديقك هو كفاية حاجتك وهو حقلك الذي تزرعه بالمحبة وتحصده بالشكر هو مائدتك وموقدك لأنك تأتي إليها جائعاً وتسعى وراءه مستدفئًا.
  •  أنا لا أعرف الحقيقة المجردة ولكني أركع متواضعا أمام جهلي وفي هذا فخري وأجري.
  •  الصديق المزيف كالظل يمشي ورائي عندما أكون في الشمس ويختفي عندما أكون في الظلام.
  • ويل لأمة تنصرف عن الدين إلى المذهب، وعن الحقل إلى الزقاق، وعن الحكمة إلى المنطق، ويل لأمة مغلوبة تحسب الزركشة في غالبيها كمالًا، والقبيح فيها جمالًا، ويل لأمة تكره الضيم في منامها وتخنع إليه في يقظتها، ويل لأمة لا ترفع صوتها إلا إذا سارت وراء النعش، ولا تفاخر إلا إذا وقفت في المقبرة، ولا تتمرد إلا وعنقها بين السيف والنطع، ويل لأمة سياستها ثعلبة، وفلسفتها شعوذة، أمّا صناعتها ففي الترقيع، ويل لكل أمة تقابل كل فاتح بالتطبيل والتزمير، ثم تشيعه بالفحيح والصفير لتقابل فاتحًا آخر بالتزمير والتطبيل، ويل لأمة عاقلها أبكم، وقويها أعمى، ومحتالها  ثرثار، ويل لأمة كل قبيلة فيها أمة.

أشعار جبران خليل جبران

كتب الشاعر اللبناني الراحل العديد من القصائد البديعة التي أصبحت فيما بعد شديدة التأثير في خارطة الشعر العربي الحديث، وكانت هذه القصائد منوعة في موضوعاتها، ومن أقوال جبران خليل جبران ما أُخذ من قصائده وأشعاره، وفيما يأتي بعض أبيات الشاعر اللبناني الراحل:

  • أعطني الناي و غنِّ          فالغنا سرّ الخلودْ وأنين الناي يبقى          بعد أن يفنى الوجودْ هل اتَخذت الغاب مثلي          منزلاً دون القصورْ فتتبّعت السواقي          وتسلّقت الصخورْ هل تحمّمت بعطر          وتنشّفت بنورْ وشربت الفجر خمرا           في كؤوس من أثيرْ
  • يا أيّهذا الوطن المفدى          تلق بشراً وتملّ السعدا لم يرجع العيد مريبا إنّما          أراب قوم منك ضلوا القصدا يا عيد ذكّر من تَناسى أنّنا            لم نك من آبقة العبدا كنا على الأصفاد أحراراً سوى          أنّ الرزايا ألزمتنا حدا
  • روعت بالفراق بعد الفراقِ          وبها ما بها من الأشواقِ بعلبك تبكي وليدا تردى          نازحا واحتوته أرض العراقِ كان سلوانها رجاء تلاق          أين أمسى منها رجاء التلاقي
  • بالعلم يدرك أقصى المجد من أمم          ولا رقي بغير العلم للأمم يا من دعاهم فلبته عوارفهم          لجودكم منه شكر الروض للديم يحظى أولو البذل إن تحسن مقاصدهم          بالباقيات من الآلاء والنعم فإن تجد كرما في غير محمدة          فقد تكون أداة الموت في الكرم