مناهج البحث العلمي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
مناهج البحث العلمي

البحث العلمي

يعد البحث العلمي من أكثر الأساليب المتبعة لاكتشاف النتائج والتحقق من صحتها، ويعرف البحث العلمي بأنه مجموعة عمليات متسلسلة منظمة للقيام بالبحث في أمر معين أو مشكلة ما ضمن إطار دراسات وفق خطط منهجية للحصول على المعلومات المطلوبة بسهولة وضمان صحتها، حيث تمكننا من الوصول إلى أفضل النتائج المضمونة الموثوق من صحتها، وتعديل ما هو مطلوب.

مناهج البحث العلمي

هناك ثلاث مناهج رئيسية للبحث العلمي وهي:

المنهج الوصفي

يسمى هذا المنهج بالبحث الإحصائي، الذي يقوم بالبحث عن جميع التفاصيل والمعلومات والبيانات التي تخص المشكلة أو الأمر المعين التي يراد عمل بحث علمي عنه، مما يساعد في الإجابة عن الكثير من التساؤلات حول الموضوع.

  • الخطوات اللازمة لإجراء البحث الوصفي:
  1. القيام بتحديد المشكلة أو الهدف المراد البحث عنه.
  2. دراسة المشكلة، ومحاولة إيجاد فرضيات لحلها.
  3. تطبيق الفرضيات الموضوعة، ومراقبة النتائج وملاحظة مدى تأثير هذه الفرضيات عليها.
  4. جمع النتائج الظاهرة ومقارنتها مع النتائج المفروضة.
  •  أنماط المنهج الوصفي
  1. الدراسات الارتباطية.
  2. الدراسة المسحية.
  3. الدراسات المتبادلة.

المنهج التجريبي

يعتمد هذا المنهج على دراسة أثر التغيرات الموجودة سابقاً على المشكلة أو الهدف المراد، بحيث يقوم هذا المنهج على تثبيت متغير واحد فقط، والبحث في أثر وجوده أو غيابه.

  • أنواع المناهج التجريبية
  1. التجارب الجماعية وغير الجماعية التجارب الجماعية تعتمد على مجموعة من الأشخاص المتطوعين، والتجارب غير الجماعية تعتمد على فرد واحد متطوع.
  2. التجارب المخبرية والتجارب الغير مخبرية التجارب المخبرية هي التجارب التي تطبق في داخل المختبر، أما التجارب الغير مخبرية فهي التجارب التي تجرى خارج المختبر ويتم تطبيقها على مجموعات من الأشخاص.
  • عيوب المنهج التجريبي
  1. لا تقدم معلومات جديدة، فهي تعتمد على الـتأكد من الفرضيات التي وضعت في المنهج الوصفي.
  2. تتم التجارب في المنهج التجريبي على عدد معين من الأشخاص وبالتالي لا يمكن أن نحكم عليها ونطبقها على الجميع، فلا يجوز تعميم نتائجها على الجميع.
  3. تتأثر نتائج تجارب المنهج التجريبي على كمية المتغيرات.

المنهج التاريخي

يعتمد المنهج التاريخي على جمع المعلومات والأسباب التي أدت إلى وقوع المشكلة وتحليلها، بهدف معرفة مدى تأثيرها وتحديد جوانبها من ناحية سلبية أم إيجابية.

  • خطوات البحث التاريخي
  1. تحديد المشكلة حيث يقوم بتحديد الموقع التي حدثت فيه المشكلة (الفترة المكانية)، بالإضافة إلى الفترة الزمانية.
  2. جمع البيانات من خلال عدة مقترحات ومنها: الاطلاع على الصحف، قراءة الدراسات السابقة والسجلات والوثائق وقراءة المجلات.
  3. التأكد من صحة البيانات المتوافرة حيث يمكن التأكد من صحة البيانات التي تم جمعها عن طريق مقارنتها مع البيانات الموجودة في مصادر أخرى، والعمل على نقدها نقداً دقيقاً.