مكونات النظام الشمسي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٤ ، ٢٥ أغسطس ٢٠١٩
مكونات النظام الشمسي

النظام الشمسي

يتكون النظام الشمسي من الشمس وما يدور حولها بفعل قوة الجاذبية؛ بما في ذلك الكواكب والأقمار والكويكبات والنيازك والمذنبات وغيرها من المواد النجمية الصغيرة الموجودة ضمن مجال الجاذبية الشمسية، أما بالنسبة لتشكل هذا النظام فتنص فرضية السديم الشمسي على أنه قد تشكل في نفس الوقت أي قبل حوالي 4.5 مليار سنة من بقايا السديم الذي تجمع ليشكل الشمس والمكونات الأخرى، حيث تؤدي الجاذبية لسحب كمية كبيرة من السديم لتعمل على دمج الهيدروجين مع الهيليوم مما يسبب ولادة الشمس، وهذا المقال سيتحدث عن مكونات النظام الشمسي.[١]

مكونات النظام الشمسي

يتكون النظام الشمسي من طبقات خارجية وداخلية، حيث تتكون الطبقة الداخلية من الشمس وعطارد والزهرة والأرض، في حين أن الطبقة الخارجية تتكون من المريخ والكويكبات والحطام الفضائي المتنوع، وبالرغم من أن مكونات النظام الشمسي بعيدة عن بعضها البعض سنوات ضوئية، إلا أن لها تأثيرات واضحة ومتبادلة[٢]، وفيما يأتي بعض المعلومات عن مكونات النظام الشمسي:[٣]

الشمس

تعد الشمس أكبر مكونات النظام الشمسي، حيث تحتوي على 99.8% من كتلة النظام الشمسي، وتعتبر المصدر الرئيس للحرارة والضوء الذي جعل الحياة ممكنة على سطح الأرض وربما في أماكن أخرى، فهي المركز الذي تدور حوله الكواكب في مسارات بيضاوية تسمى القطع الناقصة، وبتحديد أكثر تبتعد الشمس مسافة قليلة عن مركز هذا القطع، وما زالت الدراسات مستمرة من قبل وكالة ناسا لمعرفة المزيد عن تركيب الشمس والتنبوء بالنشاط الشمسي تأثيره على الأرض.

الطبقة الداخلية

تحتوي على كوكب عطارد والزهرة والأرض والمريخ التي تشترك في أنها تتكون من الحديد والصخور، وتعرف باسم الكواكب الأرضية بسبب حجمها وتركيبها، كما أنها تتميز بوجود قمر خاص بها حيث تمتلك الأرض قمر واحد يسمى قمر، في حين أن للمريخ قمران يسميان دييموس وفوبوس، وبالإضافة للكواكب يوجد في نهاية هذه الطبقة -أي المسافة بين المريخ والمشتري- حزام الكويكبات؛ وهي كواكب صغيرة يصل عددها لأكثر من 750.000 بأقطار كبيرة حوالي 1 كم وملايين الكويكبات الصغيرة، وهذا العدد الكبير يؤدي في بعض الأحيان إلى اصطدامها بالأرض أو الكواكب الأخرى.

الطبقة الخارجية

تحتوي هذه الطبقة على كوكب المشتري وزحل وأورانوس ونبتون، وهي كواكب عملاقة تتميز بطبقات سميكة من الغاز، كما أنها تمتلك العشرات من الأقمار التي تختلف في تركيبها حيث تتراوح ما بين الصخور الجليدية والبركانية، حيث أن أغلب كتلة هذه الكواكب من الهيدروجين والهيليوم لذلك فهي تشبه تركيب الشمس، وتتميز أيضًا بأنها محاطة بحلقات من الغبار والجليد وتعتبر حلقة زحل الأشهر، وبالإضافة للكواكب الأربعة تحتوي هذه الطبقة على المذنبات والمعروفة باسم كرات الثلج المتسخة، حيث تتكون من الجليد والصخور، ويعتقد أن مصدر المذنبات القصيرة التي تكمل مدارها في أقل من 200 عام قد تكونت من حزام كويبر، أما المذنبات طويلة الأمد التي تستغرق أكثر من 200عام قد تكونت من سحابة أورط، وعندما يقترب المذنب من الشمس يتحول الجليد إلى غاز ينطلق من جانب المذنب ليتحول لذيل طويل.

تأثير النظام الشمسي على كوكب الأرض

تخضع الأرض لتأثير مكونات النظام الشمسي، مثلًا الجاذبية التي تقوم بها الكواكب في النظام الشمسي تؤثر بشكل مباشر على مناخ الأرض، فقد تسبب كوكب زحل والمشتري في تغيير الميل المحوري للأرض، مما أثر على طريقة سقوط ضوء الشمس وبالتالي على المناخ، وأيضًا فإنّ جاذبية الشمس هي التي تبقي الأرض في مدارها، فلو لم تكن الشمس بوضع عمودي مع الأرض كانت الأرض لتتحرك بخط مستقيم بدلًا من البيضوي، هذا الدوران البيضوي هو ما يجعل الحياة على الأرض كما هي ويمنعها من الاصطدام بالكواكب الأخرى.[٢]

المراجع[+]

  1. "What is a Solar System? - Planets & Model", study.com, Retrieved 23-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "How Does the Solar System Affect the Earth?", sciencing.com, Retrieved 23-8-2019. Edited.
  3. "Solar System Facts: A Guide to Things Orbiting Our Sun", www.space.com, Retrieved 23-8-2019. Edited.