مكونات خطيرة في المكياج يجب تجنبها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
مكونات خطيرة في المكياج يجب تجنبها

تختلف طرق إقتناء المكياج, و عمليات شراءها, فسواء تم شراءها من متجر على الإنترنت, أو أي متجر مفضل متعارف عليه, فإنه من الصعب ملاحظة النتائج التجميلية, المبتغاة من استخدامه, كمكافحة الشيخوخة مثلا, إلا بعد القيام بتجربته, و مع كل النتائج الإيجابية التي تعد بها الشركات التجميلية زبائنها, إلا أنها في كثير من الأحيان, تدفع بفريق تطوير المنتجات الخاص بها, لاستخدام مكونات رخيصة, أو خيارات مشكوك فيها, من أجل زيادة الربح, بشكل سريع, دون الإهتمام للآثار الضارة التي قد تلحق بجسم الإنسان, من جراء استخدامها بشكل مستمر, و دائم, فإذا لم تكن لديك أي خلفية عن أسماء بعض المواد الكيميائية, أو أنك لا تكترث بالتركيبات, و المكونات المستخدمة في صناعة المستحضرات التجميلية, فإنه من الضروري البدء بإيلاء بعض الإهتمام, لتكون على دراية كافية, بآثارها الجانبية على صحتك, و من هذه المواد, أو التركيبات الداخلة في صناعتها:

البرابن

تستخدم كمادة حافظة لمنع نمو البكتيريا, و هي مادة مثيرة للجدل, بحيث تم العثور عليها في أورام سرطان الثدي, التي أظهرت قدرة طفيفة لتقليد و محاكاة هرمون الأستروجين( الذي يلعب دورا هاما في تطور مرض سرطان الثدي), و قد ثبت أيضا مساهمته في زيادة شيخوخة الجلد, و تلف الحمض النووي.

الفثالات

يستخدم كمذيب في مستحضرات التجميل, ليساعد في إعطاء نتائج أفضل, و يعطي حلولا بشكل أسرع,  و لكن استخدامها بشكل دائم, يؤدي إلى زيادة السمية في عملية الإنجاب, و النمو, و الذي بدوره يؤدي إلى قضايا صحية ضارة, مثل السرطان.

التريكلوسان

يستخدم كعامل مضاد للجراثيم, و لكنه قد يتدخل في وظائف الهرمونات, و يعمل كمهيج, فيزيد من نسبة حدوث الحساسية, كما و يساهم أيضا في مقاومة المضادات الحيوية.

البروبلين غليكول (المعروف بإسم مانع التجمد)

يستخدم في المنظفات, و المذيبات, و في التكييفات, و مواد الترطيب, و يؤدي تكرار التعرض لهذه المادة, إلى تهيج الجلد, و الغثيان, و الصداع.

الزيوت المعدنية

يعتبر عاملا مهما في ترطيب الجلد, كما و يدخل جزء منه في صياغة العطور, وهو مكون من الفضلات السائلة, المستخلصة من عملية التقطير الثانوية للنفط الخام, حيث يعمل استخدامه الدائم, إلى سد المسامات,  و التقليل من و ظائف الرئة, مما يؤدي إلى إلتهاب في الرئة, كما و يؤثر استخدامه على البيئة, بشكل سلبي, مما يسبب ظاهرة الإحتباس الحراري.