مكملات فيتامين D

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
مكملات فيتامين D

فيتامين D

فيتامين D هو أحد الفيتامينات الهامة في بناء العظام، فهو يساعد الجسم في تحصيل الكالسيوم من الحمية الغذائية التي يتناولها الشخص، وقد تم ربط نقص فيتامين D مع الكساح، وهو المرض الذي يؤدي إلى نقص تمعدن العظام وقساوتها، مما يؤدي إلى هيكل عظمي غير متماسك وليّن، كما يمكن أن يؤدي إلى تشوهات دائمة عند الصغار في بداية سنّ المشي، كما يتم الكشف بشكل دائم عن أهمية هذا الفيتامين في الوقاية من الكثير من المشاكل الصحية، ويتم إنتاجه بشكل رئيس من الجسم بعد التعرض لأشعة الشمس، كما يمكن أن يتم تناوله بشكل طبيعي من الأطعمة، كالأسماك وزيوت الأسماك وصفار البيض، كما يمكن تعويض نقصه عن طريق تناول مكملات فيتامين D الدوائية. [١]

عوامل نقص فيتامين D

يمكن أن تلعب العديد من العوامل البيئية والمتعلقة بنمط الحياة في تطوير نقص هذا الفيتامين، وذلك عن طريق تلقي القليل من أشعة الشمس من جهة، ونقص الحصول عليه من مصادره الأخرى من جهة ثانية، ومن العوامل التي تلعب دورًا في حدوث نقص فيتامين D في الجسم ما يأتي: [٢]

  • العيش في المناطق التي تملك معدلات تلوث جوي وبيئي عالية.
  • استخدام الواقيات الشمسية.
  • البقاء لأوقات طويلة في المنزل بعيدًا عن أشعة الشمس.
  • العيش في المدن المكتظّة حيث تغطّي الأبنية السكنية أشعة الشمس.
  • امتلاك بشرة سمراء، فكلّما زادت مستويات الميلانين في الجلد، نقصت كمية فيتامين D التي يمكن تحصيلها عبر أشعة الشمس.

وهذه العوامل تلعب دورًا في إحداث نقص فيتامين D في عدد متزايد من الأشخاص في هذه الأيام، ولذلك من الضروري الحصول على كميات كافية منه عبر مكملات فيتامين D ومصادره الأخرى غير أشعة الشمس.

مكملات فيتامين D

باعتبار أن هناك عدد قليل من الأطعمة التي تحتوي على هذا الفيتامين، فإن الحصول على فيتامين D من الحمية وحدها أمر صعب، وبينما يمكن الحصول عليه من التعرض لأشعة الشمس، إلا أن التعرض المديد لأشعة الشمس يرفع من خطر حدوث سرطان الجلد، ولذلك يمكن الاعتماد على مكملات فيتامين D في الحصول على الحاجة اليومية منه.

وتبعًا للأكاديمية الأمريكية لمختصي أمراض الغدد الصم والاستقلاب، فإنّه يفضل القيام بتحليل قيمة فيتامين D في الدم عند كثير من الأشخاص الذين يعانون من ترقّق العظام، ويمكن أن يتم تعديل وتخصيص الكمية التي تلائم المريض من مكملات فيتامين D بحسب كل مريض وتبعًا لنتائج التحاليل لديه، ويمكن القول أنّه ولجميع المرضى المسنّين والذين هم عرضة لحدوث الكسور المرضية بسبب ترقق العظام ونقص الكلس، فإنّ جرعة من 800 إلى 2000 وحدة دولية من فيتامين D يوميًا يمكن أن تكون كافية ونافعة وآمنة بنفس الوقت، ولكن يُفضل التواصل مع الطبيب دومًا لتقرير النسبة الأفضل بحسب الحالة الصحية للشخص.

وبحسب المعهد الطبي -أو الأكاديمية الوطنية الطبية- في الولايات المتحدة الأمريكية، تقدّر الجرعات اليومية المستحسنة من فيتامين D على الشكل الآتي: [٣]

  • الرضع بعمر حتى 6 أشهر: 400 وحدة دولية، ويجب عدم تجاوز 1000 وحدة دولية في اليوم.
  • الرضع بعمر 6 إلى 12 شهر: 400 وحدة دولية، ويجب عدم تجاوز 1500 وحدة دولية في اليوم.
  • الأطفال بعمر 1 إلى 3 سنوات: 600 وحدة دولية، ويجب عدم تجاوز 2500 وحدة دولية في اليوم.
  • الأطفال بعمر 4 إلى 8 سنوات: 600 وحدة دولية، ويجب عدم تجاوز 3000 وحدة دولية في اليوم.
  • الأشخاص بعمر 9 إلى 70 سنة: 600 وحدة دولية، ويجب عدم تجاوز 4000 وحدة دولية في اليوم.
  • المسنّون فوق 70 سنة: 800 وحدة دولية، ويجب عدم تجاوز 4000 وحدة دولية في اليوم.
  • النساء المرضعات بعمر 14 إلى 50 سنة: 600 وحدة دولية، ويجب عدم تجاوز 4000 وحدة دولية في اليوم.

المراجع[+]

  1. Vitamin D Deficiency, , "www.webmd.com", Retrieved in 04-03-2019, Edited
  2. The Benefits of Vitamin D, , "www.healthline.com", Retrieved in 04-03-2019, Edited
  3. Vitamin D & Vitamin D Deficiency, , "clevelandclinic.org", Retrieved in 04-03-2019, Edited