مقال عن جدة وجمالها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٧ ، ٣٠ أبريل ٢٠١٩
مقال عن جدة وجمالها

مقال عن جدة

كتابة مقال عن جدة وجمالِها تُشبهُ سَردَ حكاية مليئة بالسحر والحضارة، فكلّ مَن تَحُطّ به الرِّحال في مدينة جدة في المملكة العربيّة السعوديّة يقع في حب هذه المدينة الرائعة، ويصبح مبهورًا بسحر جدة وجمالها، إذ إنّها عروسُ البحر الأحمر التي تطلّ على شواطِئه وتتربّع فوقها مثل عروسٍ صاخبةِ الجمال، وممّا يزيد من حُسْن هذه المدينة قربُها من مكة المكرمة، حيث القداسةُ والسكينة في أعمق صورها، إذ تبعُدُ عن مكة المكرمة مسافة تسعة وسبعين كيلومترٍ تقريبًا، كما تبعد عن المدينة المنورة مسافة أربعمئة وعشرين مترًا، وتعدّ مدينة جدة إحدى مناطق الجَذْب السياحيّ في المملكة العربيّة السعوديّة، خصوصًا أنّها مدينة ساحليّة جميلة.

كتابة مقال عن جدة تستوجبُ أن يُذكَر فيه أنّ هذه المدينة تُعدّ ثاني أكبر مدينة في المملكة العربيّة السعوديّة، وتأتي في هذه المرتبة بعد مدينة الرياض العاصمة، إذ إنّها أكبرُ مدن منطقة مكّة المكرمة، وتُعدّ بوابة الحرميْنِ الشريفين، وتضمّ ميناءً بحريًا هو الأكبر من بين موانئ البحر الأحمر جميعها، وبهذا فهي مركز للأعمال والتجارة والمال، ومرفأ للكثير من السفن، كما تشهدُ تقدمًا عمرانيًا متسارعًا، وفيها حوالي مئة وخمسِ وثلاثين ناطحة سحاب، بالإضافة إلى العديد من المباني الكبيرة التي لا تزال تحتَ الإنشاء، ومقرات للعديد من الشركات والبنوك العالميّة.

هذا المقال عن جدة يجدرُ أنْ يتطرّق إلى ذكر انبهار الزائر بمدينة جدة العريقة، إذ إنّه يغرق في تفاصيل جدة وجمالها، وكمية الحضارة التي تنتشر في أركانها، خصوصًا أنّها تضمُّ الكثير من المرافق السياحيّة الرائعة من بينها: نافورة الملك فهد التي تًُعدّ النافورة الأطول في العالم، وكورنيش جدة الذي يُطلّ على مناظر خلابة للبحر الأحمر، ويضمّ شارعًا للتسوق، بالإضافة إلى المسجد العائم المبني على سطح الماء، ومتحف الفنون وباب مكة، كما يمكن ممارسة هواية الغوص في أعماق البحر الأحمر ورؤية الأحياء البحريّة الطبيعيّة من أسماك ومرجان، ويوجد فيها أيضًا الكثير من الحدائق وأماكن الترفيه والأسواق التجاريّة العالميّة.

مدينة جدة مدينة وادعةٌ غارقةٌ في الجمال، تحتارُ الكلمات في وصف روعتِها، خصوصًا أنّها من المدن التي تحظى باهتمامٍ كبير من قِبل المملكة العربية السعوديّة، كما يؤمّها أعدادٌ كبيرة من الزوّار، وتشملُ تنوعًا ثقافيًّا وحضاريًّا كبيرًا، ولا يمكن للزائر أن يكتفي من جدة وجمالها من زيارة واحدة، بل تجتاحه رغبة عارمة أنْ يبقى بها أطولَ وقتٍ ممكن للاستمتاع بمناظرها الخلّابة وطبيعتها البحريّة الساحرة، وما يميّز هذه المدينة أيضًا أنها تضمّ نسيجًا متنوعًا من السكان، إذ يوجد فيها العديد من الجنسيّات من شتّى بلاد العالم، والتي تعيش معًا في حضن هذه المدينة الرائعة، وبهذه الكلمات التي كُتبت في مقال عن جدة وجمالها، يُصبح الشغفُ بزيارتها أكبرَ وأعظم.