مفهوم شركات الاستثمار

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤١ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
مفهوم شركات الاستثمار

شركات الاستثمار

شركات الاستثمار هي شركة أو مؤسسة تعمل في استثمار رأس المال المجمع للمستثمرين في الأوراق المالية، ويتم ذلك إما عن طريق صندوق مغلق أو مفتوح أو ما يُسمى بصندوق مشترك، كما تعرف شركة الاستثمار باسم شركة التمويل أو الراعي المالي، فهي كيان تجاري يُدير الأموال ويبيعها ويُسوقها، ويتمثل النشاط الرئيس لشركة الاستثمار في الاحتفاظ بالأوراق المالية وإدارتها لأغراض الاستثمار وعدة نشاطات أُخرى كإدارة المحافظ وحفظ السجلات وخدمات الحفظ وغيرها.

الاستثمار

الاستثمار وهو توظيف الأموال بهدف توليد الدخل، أما اقتصاديًا فهو شراء سلع لا يتم استهلاكها مباشرةً ولكن تستخدم في المستقبل لخلق الثروة أو ربح، أما في التمويل ويكون الاستثمار أصل مالي تم شراؤه لغرض توفير دخل في المستقبل أو لبيعه لاحقًا بسعر أعلى وبناءً على ذلك تم إنشاء ما يُسمى بشركات الاستثمار.[١]

تصنيف شركات الاستثمار

تُصنف شركات الاستثمار إلى صناديق تُسمى بصناديق الاستثمار وهي الصناديق المغلقة والصناديق المشتركة وصناديق الاستثمار في الوحدات UITs ويتم عرض الوحدات أو الأسهم في الصناديق المغلقة بسعر مخفض لصافي الأصول NAV ويتم تداولها في البورصات ويجب عليها التسجيل بموجب قانون الأوراق المالية لعام 1933 وقانون عام 1940 لشركات الاستثمار.[٢]

  • الصناديق المغلقة: الشركات الاستثمارية ذات الهيكل المغلق لا تُصدر سوى عدد محدد من الأسهم فتداول الأسهم في السوق لا يؤثر على المحفظة ويتم بيع الأسهم في حال رغبة المستثمر إلى مستثمر آخر في السوق الثانوية بسعر يحدد من قبل قوى السوق والمشاركين مما يجعل منها غير قابلة للاستبدال.
  • الصناديق المشتركة: لديها عدد عائم من الأسهم المصدرة وتبيع وتستبدل أسهمها بصافي قيمة الأصول الحالية وتقوم ببيعها مرة أخرى إلى الصندوق أو الوسيط وغالبًا ما تقتصر الصناديق المفتوحة على الاستثمار في الأصول السائلة
  • صناديق الاستثمار في الوحدات: قابلة للاستبدال أيضًا مثل الصناديق المشتركة حيث يمكن إعادة بيع الوحدات التي تحتفظ بها الشركة إلى الشركة الاستثمارية.

أنواع الاستثمارات

أنواع الاستثمارات مختلفة ومتعددة كأدوات يمكن أن تساعد في تحقيق الأهداف المالية وكل نوع استثماري له مجموعته الخاصة من الميزات وعوامل الخطر والطرق التي تستخدم من قبل المستثمرين ومن الأنواع:[٣]

  • الأسهم: فعند شراء أسهم لشركة فهذا يعني امتلاك حصة من هذه الشركة، وتأتي الأسهم في نطاق واسع ويتم وصفها بناءً على حجم الشركة ونوعها وأدائها خلال السنة المالية وإمكانية نموها على المدى القصير والطويل وهو الأكثر شيوعًا بين أنواع الاستثمار.
  • السندات: السند يعتبر قرض يقدمه المستثمر مقابل دفعات وفوائد على فترة محددة بالإضافة إلى سداد القيمة الأصلية للسند في تاريخ استحقاق السند.
  • صناديق الاستثمار: وهي الأموال كالصناديق إما كانت مشتركة أو مغلقة أو حتى متداولة في البورصة تجمع أموالًا من العديد من المستثمرين ويتم استثمارها.
  • البنوك أو المصارف: يمكن للبنوك والاتحادات الائتمانية توفير طريقة آمنة وملائمة لتجميع المدخرات كما توفر حسابات التحقق والحسابات التوفيرية السيولة والمرونة.
  • الاختياري: الخيارات هي عقود تمنح المشتري الحق وليس الالتزام بشراء أو بيع ورقة مالية مثل صندوق الأوراق المالية أو البورصة بسعر ثابت خلال فترة محددة.
  • الرواتب: أو المعاشات وهي عقد بين المستفيد وبين شركة تأمين أو الضمان حيث تتعهد الشركة بدفعات دورية إما فورًا وتُسمى الأقساط السنوية أو في المستقبل وهي الأقساط السنوية المؤجلة مثل التقاعد.
  • التأمين على الحياة: ويكون التأمين على الحياة بأشكال مختلفة بما في ذلك فترة الحياة وسياسات الحياة الكاملة والعامة وقد تختلف هذه التأمينات المتغيرة للحياة والحياة العالمية المتغيرة والتي تعتبر أوراق مالية.

مصادر المعلومات عند اتخاذ قرارات الاستثمار

هناك عدة مصادر يمكن الاستفادة منها عند اتخاذ قرار الاستثمار إما بزيادة المبلغ المستثمر أو الاستمرار أو البيع أو غيرها من القرارات ومن المعروف بأن السوق المالي والاستثماري سريع التأثر بالعوامل الداخلية والخارجية التي تتصل بشكل مباشر في شركات الاستثمار ومن هذه المصادر:[٤]

  • الإيداع: حيثُ تطلب لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية من الشركات المدرجة في الولايات المتحدة والشركات الأجنبية المرتبطة في البورصات الأمريكية الإبلاغ عن البيانات المالية والمعاملات الداخلية وغيرها وهو ما يسمى بطلبات الإيداع في لجنة الأوراق المالية، كما تطلب ذلك أغلب لجان البورصات العالمية الأُخرى، ويجب أن تشمل هذه الأوراق:
  1. التقرير السنوي: وتقدم التقارير السنوية نظرة مفصلة عن السنة المالية للشركة بما في ذلك البيانات المالية ومناقشة النتائج من قبل الإدارة.
  2. ﺗﻘرﯾر رﺑﻊ سنوي: وﺗﻘدم التقارير الفصلية نظرة شاملة تتضمن البيانات المالية وبعض المناقشات الإدارية.
  3. التداول من الداخل: وتُقدم تقارير التداول من الداخل للمستثمرين إشعارات كلما يتم شراء أو بيع أسهم الشركات.
  • المُحللين: إن مُحلل الأوراق المالية يُعد مصدرًا كبيرًا للمعلومات سواء كان لشركات الاستثمار أو حتى للمستثمرين ذاتهم وخاصةً للمستثمرين الدوليين ويمكن العثور على تقارير المحللين في أماكن تشمل وسطاء الأسهم والشركات ومكاتب التدقيق

شركات الاستثمار والنمو الاقتصادي

إن للاستثمار وشركات الاستثمار تأثير كبير على معدل النمو الاقتصادي فهو يتكون من مكونات الطلب الكُلي AD ويؤثر على القدرة الإنتاجية للاقتصاد فإذا كانت هناك طاقة فائضة فزيادة الاستثمار والارتفاع في الطلب الكُلي AD سيزيدان من معدل النمو الاقتصادي وإذا كان الاقتصاد قريبًا من القدرة الكاملة فإن ارتفاع الطلب الكُلي AD يؤدي إلى التضخم وليس زيادة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي ومع ذلك هناك عوامل أخرى تؤثر على الاقتصاد باستثناء الاستثمار على سبيل المثال إذا كان هناك انخفاض في الإنفاق الاستهلاكي أو انخفاض في الصادرات فارتفاع الاستثمار لا يؤدي إلى زيادة في الطلب الكُلي AD، وإذا كان الاقتصاد لديه طاقة فائضة فيؤدي إلى ارتفاع الاستثمار وبالتالي يتأثر بشكل مضاعف وإذا كسبت شركات الاستثمار المزيد من المبيعات والأرباح فإنها مستعدة لإعادة الاستثمار وذلك ما يُسمى بالاستثمار والتأثير المضاعف لشركات الاستثمار، إذا كان الاستثمار فعالًا فيجب زيادة القدرة الإنتاجية للاقتصاد وهذا يساعد على تحويل العرض التجميعي على المدى الطويل ويمكن أن تزيد النمو الاقتصادي دون التضخم وإذا أدى الاستثمار إلى زيادة كبيرة في الإنتاجية فقد يؤدي ذلك إلى زيادة معدل النمو الاقتصادي على المدى الطويل.[٥]

الفرق بين الادخار والاستثمار والاستثمار المضاربي

مع بداية ظهور البورصة عام 1867 لم يعد على التجار الحضور فعليًا إلى البورصة وحتى بداية القرن العشرين توسعت المضاربة في الأسهم بشكل أكبر وظهر ما يُسمى بالادخار والاستثمار المضاربي وهناك فروقات ما بنهم وهي كالآتي:[٦]

الاستثمار المضاربي مقابل الاستثمار

يهتم الاستثمار بتطبيق الموارد أو الأموال لكسب الأرباح أو شراء السلع التي لا تستهلك مباشرةً ولكن تستخدم لخلق ثروة مستقبلية وعادةً ما توفر الدخل بالإضافة إلى النمو، أما الاستثمار المضاربي ببساطة هو استثمار ذو درجة عالية من المخاطر وتم تحديد المضارب على أنه متداول لا يقوم بالتحوط بل يهدف إلى تحقيق الأرباح عن طريق التوقع الناجح لتحركات الأسعار، ويُعرّف كامبريدج  Cambridge الاستثمار المضاربي بأنه استثمار يحمل درجة عالية من مخاطر الخسارة، في حين أن الاستثمار يهتم بالدخل إضافةً إلى النمو، وينتشر الاستثمار المُضاربي عادةً في أسواق العقارات والأسهم والعملات والتحف الفنية وما إلى ذلك.

الادخار مقابل الاستثمار

الادخار هو مبلغ من المال لم يُنفق أو يُستخدم وهو عكس الإنفاق، حيثُ يتم استخدام الادخار والاستثمار بالتبادل وهناك فرق بينهما يتجلى في أن الادخار يكون بتخصيص الأموال التي لم تُنفق والتي مُدخرة للطوارئ أو للمستقبل فإنها أموال يسهل الوصول إليها مع مخاطر أو بدونها وبأقل ضرائب ممكنة وتقدم المؤسسات المالية عددًا من طُرق التوفير المختلفة وتتمثل بالأغلب في البنوك ولا يكون عن طريق شركات الاستثمار مُقارنةً بالاستثمار فهي بعيدة كل البُعد عنه فهو يحمل بين طياته إنفاق و مخاطر.

المراجع[+]

  1. Investment, , www.investopedia.com, Retrieved in 20.12.2018, Edited
  2. Investment Company, , www.investopedia.com, Retrieved in 20.12.2018, Edited
  3. Types of Investments, , www.finra.org, Retrieved in 20.12.2018, Edited
  4. The Best Investment Information Sources, , www.thebalance.com, Retrieved in 20.12.2018, Edited
  5. Investment and economic growth, , www.economicshelp.org, Retrieved in 20.12.2018, Edited
  6. speculative investment, , marketbusinessnews.com, Retrieved in 20.12.2018,Edited