مفهوم التنمية الاجتماعية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
مفهوم التنمية الاجتماعية

التنمية

التنمية لغةً هي الزيادة والنماء والتطوير والكثرة والوفرة، ولكن يختلف مفهومها الاصطلاحي من مجال لآخر وذلك حسب الدلالات التي يرتكز عليها المجال؛ فقد تكون اقتصادية أو نفسية أو بيولوجية أو ثقافية لذلك تعقّد مفهوم التنمية وتشابك، ومنذ ظهور هذا المصطلح فإنه ارتبط بالتخطيط والتقدم والإنتاج ومن ثم تعلق بالأمور المادية والمعنوية، ويمكن إجمال التعريف بأنها تحسين الظروف المعيشية للمواطنين من خلال رفع مستوى الدخل الفردي وتقديم الأفضل لهم في مجال التعليم والصحة والتثقيف وغيرها، ومن المجالات التي يمكن استخدام التنمية فيها، وسنوضح مفهوم التنمية الاجتماعية في هذا المقال.

مفهوم التنمية الاجتماعية

  • هي عبارة عن تطوير العلاقات الاجتماعية وخلق مجموعة من التغييرات في عدد من الأنشطة الاجتماعية وكل ما يتعلق بها من قيم ومعتقدات من خلال سلسلة مخططة من العمليات الإدارية التي تهدف لاستغلال كافة الموارد والإمكانيات بالشكل الحسن وتوظيف الطاقات بشكلٍ صحيحٍ وتوثيق التواصل والروابط الاجتماعية بين الدولة وبقية القطاعات سواء القطاع العام أو القطاع الخاص وأبناء المجتمع.
  • يمكن إجمال العناصر الرئيسية لهذا النوع من التنمية بـ:
  1. التغير البنيوي: وهو الذي يتطلب ظهور أدوار وتنظيمات اجتماعية جديدة تكون مختلفةً عن الأدوار والتنظيمات القائمة في المجتمع اختلافاً جوهرياً، ويتطلب حدوث تحول كبير في الظواهر والنظم والعلاقات السائدة في المجتمع.
  2. الدفعة القوية: وتعني إحداث تغيير قوي من شأنه نشر العدل بين المواطنين من ناحية الثروات والدخل والخدمات المقدمة مثل التعليم والصحة.
  3. الاستراتيجية الملائمة: وهي الإطار العام والخطوط العريضة تفرضها السياسة الإنمائية عند الانتقال من حالة التخلف إلى حالة النمو الذاتي، وهي تختلف عن التكتيك الذي يختص بطرق استخدام واستغلال الوسائل المتاحة للوصول إلى الهدف المرجو.

أهداف التنمية الاجتماعية

هناك عدة أهداف للتنمية الاجتماعية التي تساهم بتحقيق الهدف الرئيسي وهو تحسين الوضع الاجتماعي لأبناء المجتمع ورفع مستوى المعيشة لديهم:

  • مساعدة أبناء المجتمع للخروج من حالة التخلف والتأخر التي يعيشها المجتمع والعمل على تطوير قدراتهم ورغبتهم في التغير والانتقال لوضعٍ أفضل، لأنه لا يمكن تحقيق التنمية من غير إدراك ورغبة تنبع من داخل الأبناء والمواطنين.
  • العمل على علاج المعوقات والمشكلات التي تقف في وجه أبناء المجتمع وتعيق تطورهم، سواء كانت تتعلق بالمستوى التعليمي أو الوضع الاجتماعي، كذلك العمل على علاج المشاكل التي يسببها تدهور الوضع الاقتصادي مثل البطالة والهجرة من الريف للمدينة.
  • ترسيخ المفاهيم السامية في نفوس أبناء المجتمع وغرس القيم والعادات النبيلة مثل الصدق والتعاون والالتزام بإنجاز الأعمال.
  • زيادة دور ومكانة الأسرة بوصفها الأساس الحقيقي لأي تطور في المجتمع.