معوقات الاتصال الفعال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معوقات الاتصال الفعال

التواصل الإنساني

يعيش الإنسان في هذه الحياة ضمن مجتمعات إنسانية تختلف في خصائصها تبعًا للظروف المحيطة بهذه المجتمعات، حيث تختلف العادات والتقاليد والمعتقدات نظرًا لاختلاف المرجعيات الدينية والثقافية والاجتماعية، ولا يمكن للإنسان أن يعيش بعزلة عن المجتمع، لأن كافة أنشطته اليومية لا تتم إلا بالتواصل مع ذوي العلاقة في مختلف القطاعات، وقد يكون هذا الاتصال شفهيًا أو مكتوبًا، وينبغي أن يكون التواصل الإنساني مع البيئة المحيطة فعالاً حتى يؤدي إلى تحقيق النتائج التي يهدف إليها، لكن وجود معوقات الاتصال الفعال قد تحول دون ذلك ليصبح الاتصال دون المستوى الذي يمكّنه من تحقيق غاياته، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن معوقات الاتصال الفعال.

معوقات الاتصال الفعال

يمكن تعريف معوقات الاتصال الفعال على أنها مجموعة من الظروف والعوامل الخاصة التي تقع في بيئة التواصل، والتي يؤدي وجودها إلى الحد من قدرة التواصل الإنساني على تحقيق النتائج التي يهدف إليها، وعليه فإن أهم معوقات التواصل الفعال ما يأتي:

  • اختلاف الإدراك: إن عملية إدراك المعلومات التي يتم الحصول عليها من البيئة المحيطة بشكل صحيح يشكل أهم معوقات الاتصال الفعال بسبب حالة اللبس التي تتشكل لدى الإنسان، فلا يستطيع الرد على ما يتم الإشارة به إليه بأسلوب مناسب نتيجة لعدم الفهم الصحيح، ومن أهم أسباب ذلك اختلاف الناس في قدرتهم على الاستيعاب وتحليل المواقف بأسلوب صحيح.
  • حاجز اللغة: تشكل اللغة أحد أهم حواجز التواصل الإنساني، وتكمن إشكالية اللغة في عدم القدرة على استيعاب المتطلبات والمهام الي توكل إلى الأشخاص بشكل صحيح، الأمر الذي يؤدي إلى عدم فهم هذه المهام، والإصابة بحالة من سوء تقدير المواقف بسبب اختلاف اللغة بين المرسل والمستقبل.
  • نقص المهارات: هناك العديد من المهارات المرتبطة بالتواصل الإنساني، والتي من خلالها يكون الإنسان قادرًا على تحديد الأسلوب الصحيح والمناسب للتواصل مع مختلف الشخصيات التي يتعامل معها في هذه الحياة، وتتسبب محدودية هذه المهارات في التواصل مع الآخر بعدم إتمام عملية التواصل على وجهها الصحيح الذي به يصبح التواصل فعالاً.
  • الانطوائية: وهي إحدى الصفات الإنسانية السلبية التي من خلالها يميل الفرد إلى الابتعاد عن مخالطة الناس في كافة البيئات الاجتماعية التي تحيط به، ليحد ذلك من إمكانية إتمام عملية التواصل الإنساني على وجهها الصحيح.
  • ضعف العلاقات الشخصية: تشكل العلاقات الإنسانية أحد أهم العناصر الأساسية لعملية التواصل الإنساني، وعند وجود خلل في علاقة المتواصلين مع بعضهم فإن ذلك سيؤدي إلى إضعاف عملية التواصل مع الأفراد حتى ضمن عملية التواصل الرسمية التي تجمعهم.

أساليب تعزيز التواصل الفعال

يمكن تعزيز مسألة التواصل الإنساني وجعلها تتم على أفضل شكل ممكن من خلال التغلب على معوقات الاتصال الفعال، ويكون ذلك من خلال ما يأتي:

  • محاولة الفصل بين العلاقة الشخصية وعلاقة العمل.
  • السعي إلى اكتساب مهارات التواصل التي تساعد على التواصل الفعال.
  • عدم الميل إلى الانطوائية والتواصل مع البيئة الاجتماعية بأسلوب مناسب.
  • محاولة فهم المعلومات بشكل صحيح قبل اتخاذ القرارات بناءً عليها.