معنى الطاغوت لغة واصطلاحا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٠ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
معنى الطاغوت لغة واصطلاحا

معنى الطاغوت لغة واصطلاحا لا يختلفان فهم يحملان نفس المعنى تقريباً، فالمعنى العام للطاغوت هو التكبر على الخالق بعبادة كل ما يُعبد من دون الله كالشمس و القمر و الأوثان و الشياطين و الجان و أيضا من طغى و تكبر من البشر، و في هذه المقالة سنقدم ما تعنيه هذه الكلمة من معاني و أحكام.

حُكم الطغيان

في القرآن وردت كلمة طغى في تسع و ثلاثين موضع بتصريفات و صيغ مختلفة و لكن كل هذه التصريفات و الصيغ تشترك في معنى واحد و هو مجاوزة الحدود، و حكم الطغيان عذاب من الله كما عذب فرعون و جعله عِبرة لمن يعتبر عندما انقذ بدنه من الغرق.

معنى الطاغوت لغة

الطاغوت كلمة مشتقة من الطغيان و الطغيان هو الشيء المجاوز للحد و المعنى أتى من قول الله سبحانة و تعالى في كتابة الحكيم لما طَغىَ الماءُ حَمَلناكم في الجارية بمعنى عندما الماء زاد عن الحد أمرهم الله أن يركبوا السفينة، أي جاوز الارتفاع أو القدر المحدد و يأتي معناها أيضآ غلا في الكفر أي تجاوز الحدود مع الله بالعصيان.

معنى الطاغوت اصطلاحاً

المعنى الاصطلاحي لا يخرج عن المعنى اللغوي فيقولأبو جعفر الطبري في هذا المعنى أنه العصيان و التجبر على الله بعبادة غيره إن كان معبود أو شيطان أو صنم أو كائنا ما كان كما ورد في كتابة العزيز عن فرعون بأنه طغى في الأرض فساداً و قال انا ربكم الأعلى.

معاني الطاغوت في القرآن الكريم

  • الطّغيان بمعنى الضلالة، كما في قولة، ويمدهم في طغيانهم يعمهون.
  • الطّغيان بمعنى العصيان، كما في محكم كتابة، أذهب إلى فرعون إنه طغى.
  • الطّغيان بمعنى الارتفاع والكثرة، كما قال الله سبحانة و تعالى في محكم كتابة، إنّا لما طغى الماء.
  • الطّغيان بمعنى الظّلم، كما قال سبحانة و تعالى، ألا تطغوا في الميزان.

أنواع الطواغيت

الطواغيت لها أنواع كثيرة فكل ما يُعبد من دون الله أو يتّبع من غير رسول الله يُعرف أو يسمى بالطاغوت، و لكن أهم خمسة طواغيت علينا الحذر منها هي :

  • الشيطان: فقد توعد الشيطان لعباد الله بالكثير منذ خُلق أدم فأول ما فعل أخرج أدم و حواء من الجنة و سيبقى الى يوم الدين يُخرج أمة محمد عن دينهم و عبادتهم لله فقد قال الله في محكم كتابة لآدم و الشيطان أن يهبطوا من الجنة إلى الأرض و هم لبعض أعداء و ستظل الأرض مستقر لهم و لعداوتهم الى يوم الدين.
  • الحاكم الجائر: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، هذه عبارة بسيطة تُعبر عن عدم معصية الله من أجل مخلوق ضعيف خلقه الله من نطفة فما بالكم لو أدعى الملك من دون الله، فلا يجوز ان نساعد الجائرين على الشرك بالله و يجب أن نمنعهم لا أن نقف معهم كما فعل النبي موسى مع فرعون تجبر على فرعون من أجل الله وحده.
  •  الذي يحكم بأحكام لم ينزلها الله: يجب أن نحكم بما أنزل الله سبحانة فقط فغير ذلك يكون فيه خروج عن توحيد الربوبية لله عز وجل و من حكم بغير ما أنزل الله فقد وردت آيات فيه بنفي أي إيمان عنه و وصفه بالفاسق.
  • من يدعي علم الغيب: الكُفر هو حكم من يدعي علم الغيب فقد أمر الله رسوله الكريم بأن يُخبر الناس بأنه لا يعلم الغيب إلا هو كما أخبر في محكم كتابة في عدة سور و مواضع مختلفة.
  • من رضي بأن يعبد شيء من دون الله: هناك الكثير من الآيات و الأحاديث التي بينت الإلزام التام بتوحيد الله عز وجل لتفادي الشرك به، فمن بلغه القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة و بقي على ما هو عليه يُعتبر مُشرك بالله عز وجل.

الكُفر بالطاغوت

أي تبرئة النفس و الفكر من بطلان الطاغوت أي أن يكون كل انسان متيقن بأن الله هو المعبود الوحيد في الكون فلا يجوز أن يعبد سواه فمن لا يؤمن بعبادة الله وحده ليس بمسلم و عبادة اي مخلوق آخر كالجن و الأصنام و غيرهم هي باطلة و تدخلنا بالشرك و الكفر.