معلومات عن إكزيما الرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٠ ، ٢٣ مايو ٢٠١٩
معلومات عن إكزيما الرضع

إكزيما الرضع

تعرف الإكزيما أو ما يعرف بالتهاب الجلد التأتبي بأنّها حالة تصيب الجلد مما يؤدي إلى احمرار البشرة والحكة، كما أنها في الغالب تصيب الأطفال، ولكن وذلك لا ينفي وجود الإصابة بها في جميع الفئات العمرية، وتتعدد أنواع الإكزيما وتختلف من شخص إلى آخر بالإضافة إلى أن الشخص من الممكن أن يصاب بأكثر من نوع في نفس الوقت، كما تلعب العوامل الوراثية والبيئة المحيطة دورًا في الإصابة، ويستعرض هذا المقال العديد من المواضيع التي تتعلق بطرق تشخيص إكزيما الرضع وعلاجها وأسباب الإصابة بها.

أسباب الإصابة بإكزيما الرضع

تختلف أسباب الإصابة بين الأطفال وذلك لاختلاف العوامل المؤدية إلى الإصابة، كما أن السبب الرئيس للإصابة غير معروف بشكل واضح إلى الآن، ومع ذلك فإن أغلب الدراسات قد خلصت إلى أن العوامل الوراثية والبيئية قد تلعب دورًا في تكون المرض، كما تزداد فرصة إصابة الأطفال بالإكزيما إذا كان لدى أفراد الأسرة تاريخ مرتبط بالإصابة به أو تاريخ مرضي مرتبط بحمى القش أو الربو، وفي الجهة المقابلة فإن الأطفال المصابين بالإكزيما يعتبرون أكثر عرضة للإصابة بحمى القش والربو، كما قد تنجم الإكزيما عن خلل في الجهاز المناعي يعمل على التأثير على حاجز الجلد وقدرته على الاحتفاظ بالرطوبة، وتتعدد أنواع الإكزيما لتشمل التهاب الجلد التأتبي والتماسي والإكزيما الشاذة والتهاب الجلد الدهني.[١]

العوامل التي تزيد من فرص الإصابة بإكزيما الرضع

تتعدد عوامل الخطر التي توصل لها العلماء عبر الدراسات المختلفة والتي تم ربطها بالإصابة بالإكزيما، وتعتمد هذه العوامل بشكل كبير على الوراثة والبيئة المحيطة بالشخص، وفيما يلي بعض الدراسات التي ربطت العوامل المختلفة بالإصابة بالإكزيما:[١]

  • تنتج إكزيما الرضع عن خلل في الجهاز المناعي والذي يرجع في الأساس إلى وجود مشاكل وراثية لدى الرضيع.
  • تزداد نسبة الإصابة بالإكزيما لدى الطفل في حال تعرض الأم إلى ضغط شديد أثناء الحمل وذلك حسب دراسة قامت بنشرها المجلة الدولية للبحوث البيئية والصحة العامة.
  • تلعب بعض العوامل الديموغرافية دورًا في الإصابة حسب الدراسة التي نشرت في مجلة الحساسية والمناعة السريرية، ولخصت الدراسة إلى أن الذكور المنحدرين من العرق الصيني ومن بنجلاديش والبحر الكاريبي الأسود أكثر عرضة للإصابة من الأطفال الأخرين.
  • تعمل العوامل البيئية وزيادة نسب التلوث في المحيط الخارجي للشخص كزيادة أول أكسيد الكربون والأمونيا والرصاص وغيرها على زيادة نسب الإصابة بالإكزيما حسب الدراسة التي نشرت في مجلة الأكاديمية الأوروبية للأمراض الجلدية والتناسلية.
  • أشارت دراسة أجريت على الأطفال في أمريكا والتي نُشرت في مجلة حساسية الأطفال والمناعة إلى أن المناخ الحار المقترن بجسيمات عالية من مستويات الأوزون قد يعمل على الحماية من الإكزيما.
  • تشير دراسة صغيرة من أستراليا نشرت في مجلة الحساسية والمناعة السريرية إلى وجود علاقة بين التعرض لأشعة الشمس في الطفولة المبكرة وانخفاض معدل الإصابة بالإكزيما.

مع ذلك يحذر العلماء والأطباء من تعريض الأطفال لأشعة الشمس المباشرة حتى يتم إجراء دراسات أكثر والوصول إلى فهم أعمق للعلاقة بين التعرض لأشعة الشمس وانخفاض فرص الإصابة بالإكزيما.

أعراض إكزيما الرضع

تتشابه أعراض إكزيما الرضع بين الأطفال ولكنها قد تتفاوت في حدتها وذلك يعتمد على العوامل المحيطة بالطفل ومدى رطوبة البشرة لدى الطفل وغيرها من العوامل، ومن أبرز أعراض إكزيما الرضع ما يلي:[٢]

  • جفاف الجلد.
  • ظهور البقع الحمراء.
  • ظهور بقع داكنة على الجلد.
  • زيادة خشونة الجلد.
  • تقشر الجلد.
  • ظهور تورم في الجلد.

العوامل التي تؤدي إلى مضاعفات الإصابة بإكزيما الرضع

تؤدي بعض العوامل إلى زيادة الأعراض والمضاعفات التي تحدث للطفل، وتختلف هذه العوامل لتشمل عوامل محيطة بالطفل أو الأمراض التي قد تزيد من سوء الحالة، وفيما يلي أبرز العوامل التي تؤثر على إكزيما الرضع:[٣]

  • جفاف الجلد: يؤدي جفاف الجلد إلى زيادة الحكة لدى الطفل، وينتج ذلك جراء انخفاض الرطوبة خاصةً في فصل الشتاء مع وجود التدفئة.
  • مهيجات الجلد: هناك العديد من المواد التي يمكن أن تؤدي إلى تهيج الجلد كالملابس الصوفية والبوليستر والعطور وصابون الجسم وصابون الغسيل.
  • وجود الضغط العصبي: تؤدي العصبية والتوتر إلى زيادة الحكة وتهيج الجلد وهذا يزيد من أعراض إكزيما الرضع.
  • ارتفاع الحرارة وزيادة التعرق: تعمل زيادة الحرارة على تفاقم أعراض الحكة لدى الأطفال المصابين بالإكزيما.
  • المواد التي تثير الحساسية: يشير بعض الخبراء إلى أن إزالة حليب البقر أو الفول السوداني أو البيض أو بعض الفواكه من طعام الطفل والتي قد تكون سببًا في الحساسية قد يساعد في السيطرة على أعراض إكزيما الرضع.

علاج إكزيما الرضع

يعد الاستحمام اليومي والترطيب من أبرز الطرق لعلاج إكزيما الرضع عن طريق استخدام منظف معتدل وماء دافئ، وبعد أن يجف الطفل يوضع الكريم أو مرهم خالي من العطور كالفازلين مرتين في اليوم، وذلك للمحافظة على جسم الطفل رطبًا وتقليل فرص جفاف الجلد، كما يمكن تجنب المهيجات للمساعدة في تخفيف علامات وأعراض إكزيما الرضع كتجنب الملابس المثيرة للبشرة والحكة والصابون الذي يحتوي على العطور المهيجة بالإضافة إلى تجنب درجات الحرارة المرتفع، كما يمكن تقليل الحكة وفرص خدش الطفل لنفسه عن طريق قص أظافره أو وضع القفازات القطنية أثناء النوم، كما يجب استشارة الطبيب في حالات تفاقم الإصابة أو ظهور الحمى على الطفل، ويجدر الإشارة إلى أن معظم الأطفال يتخلصون من الإكزيما عند وصولهم للثالثة أو الخامسة من العمر.[٤]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "An Essential Guide to Baby Eczema: Causes, Symptoms, Treatment, and More", www.everydayhealth.com, Retrieved 21-05-2019. Edited.
  2. "Is this rash baby acne or eczema?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-05-2019. Edited.
  3. "Does My Baby Have Eczema?", www.webmd.com, Retrieved 21-05-2019. Edited.
  4. "How to treat baby eczema", www.mayoclinic.org, Retrieved 21-05-2019. Edited.