معلومات عن وحدة قياس الطول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن وحدة قياس الطول

وحدات القياس

هي عبارة عن مُصطلحات وعبارات يتم استخدامها للتعبير عن الكمية أو المقدار أو الأبعاد لشيء ما، بحيث يتم قياسها حسابياً أو عملياً بطريقة تتلائم مع هذه الكمية أو المقدار. وتمتاز وحدات القياس بكونها دقيقة وواضحة في وصف الأشياء، ولا يُمكن تخصيص وحدة قياس واحدة لوصف الجسم، وإنما هناك العديد من الوحدات، فمثلاً: وزن جسم الإنسان يُقاس بوحدة قياس تُدعى الكيلو غرام، ولا يُمكن استخدام نفس الوحدة في قياس طول الإنسان، وإنما يتم استخدام وحدة "المتر" للتعبير عن طوله. وهناك العديد ممن الوحدات التي يُمكن استخدامها للتعبير عن أطوال الأشياء. وفي هذا المقال سنتعرف على معلومات عن وحدة قياس الطول.

معلومات عن وحدة قياس الطول

إنّ وحدة قياس الطول هي الوحدة التي يُمكن من خلالها معرفة طول جسم ما، أو معرفة مقدار المسافة بين نقطتين. حيث قام العلماء على مرّ الزمان بإستحداث مجموعة من الوحدات التي يُمكن من خلالها قياس الطول، ومنها:

  • المتر (م).
  • أجزاء المتر، وهي عبارة عن وحداث تم إشتقاقها من المتر، ليتمكن الإنسان من قياس الأطوال القصيرة، ومنها:
  1. ديسيمتر (دسم): وهو يُساوي (10^-1) من المتر.
  2. السنتيمتر (سم): وهو يُساوي (10^-2) من المتر.
  3. المليمتر (ملم): وهو يساوي (10^-3) من المتر.
  4. المايكرومتر: وهو يساوي (10^-6) من المتر.
  5. النانوميتر: وهو يُساوي (10^-9) من المتر.
  6. البيكومتر: وهو يساوي (10^-12) من المتر.
  • مُضاعفات المتر: وهي عبارة عن وحدات تم إشتقاقها من المتر، ليتمكن الإنسان من قياس الأطوال الكبيرة ومنها:
  1. الكيلومتر (كم): وهو يساوي (10^3) من المتر.
  2. الميجامتر (ميجامتر): وهو يُساوي (10^6) من المتر.
  3. الجيجامتر (جيجامتر): وهو يُساوي (10^9) من المتر.
  4. التيرامتر (تيرامتر): وهو يُساوي (10^12) من المتر.

تطورات وحدة قياس الطول عبر التاريخ

مرت وحدة قياس الطول بالعديد من التطورات ابتداء من نشأة البشرية وحتى وقتنا الحالي، حيث:

  • استخدام وحدات القياس (الشبر، والذراع، والياردة) في العصور القديمة، وخير دليل على ذلك الدقة المُتناهية في بناء وتشييد الأهرامات في مصر، وقصر الحمراء في الأندلس. حيث أن المسافات والأطوال والأبعاد بين أجزاء هذه التحف المعمارية تُشير على أنها قد بُنيت بأدق أجهزة القياس، ولكنه في الحقيقة قد تم اعتماد وحدة الذراع، والشبر، والياردة في بنائها.
  • واجهت وحدة قياس الطول كغيرها من الوحدات العديد من التناقضات خلال العصور الماضية، وكان أشهرها هو عدم تطابق مُسميات الوحدات وأجزائها ومُضاعفاتها في جميع دول العالم. ولهذا السبب تم العمل على اختراع نظام عالمي للوحدات سُمي بـ (النظام الدولي للوحدات - International System of Units)، وتم اختصاره بـ(SI).
  • تم استخدام النظام الدولي للوحدات، خلال الثورة الفرنسية في فرنسا في عام ألف وسبعمائة وتسعين للميلاد، وذلك اعتماداً على النظام المتري (المتر).
  • تم الاعتراف بوحدة المتر في عام ألف وسبعمائة وتسعة وتسعين للميلاد، وتم تحديد قيمتها في ذلك الوقت على أنها تُعادل "جزء من عشرة ملايين مسافة طول".
  • وفي عام ألف وثمانمائة وخمسة وسبعين للميلاد، تم اتفاق سبعة عشر دولة خلال اجتماعهم في مدينة باريس على التوقيع على المُعاهدة المتريّة، والتي تنص على أنّ " النظام المتري هو النظام المُعترف به دوليّاً"، مع إبقاء كل من دول بريطانيا وأمريكا بالتحفظ على بعض وحدات القياس الخاصة فيها.
  • وفي يوم العشرين، من شهر أكتوبر من عام ألف وتسعمائة وثلاثة وثمانين، أقُيم "مؤتمر الموازين والمقاييس"، حيث تم إصدار أخر تعريف مُعتمد لوحدة (المتر)، والذي ينص على أنّ "المتر هو المسافة التي يقطعها الضوء في الفراغ خلال مُدة زمنية مقدارها (1\299.792.458) ثانية".