نهر الأردن نهر الأردن هو نهر قديمٌ جداً، يمرّ في الجهة الجنوبية من بلاد الشام، يبلغ طوله حوالي 251 كم، حيث ينبع بشكلٍ رئيسي من جبل الشيخ في فلسطين ولبنان، ويتجه جنوباً نحو بحيرة طبريا شمال الأردن، إلى أن يصل إلى البحر الميت، وقد أطلق عليه اسم نهر الأردن وتعني باللغة اليونانية القديمة المياه سريعة الجريان، يعتبر هذا النهر الحد الفاصل بين الأردن وفلسطين، فقامت عليه العديد من الجسور والمعابر أهمها قديماً الجسر الذي أمر ببنائه الظاهر بيبرس، أما حالياً فهناك جسرين يستخدمان كمعابر بين الأردن وفلسطين، جسر الشيخ حسين (معبر نهر الأردن) وجسر الملك حسين. روافد نهر الأردن يعتمد نهر الأردن على روافد رئيسية مختلفة، حيث يصب فيه العديد من الأنهار والجداول والينابيع، منها الحاصباني في لبنان واللدان في فلسطين وبانياس في سوريا، وهذه الروافد الثلاثة تغذي ما يعرف بنهر الأردن العلوي إلى أن يصل إلى بحيرة طبريا، أما نهر الأردن السفلي والذي يمتد من بحيرة طبريا إلى أن ينتهي بالبحر الميت، فيصب فيه نهر اليرموك ونهر الزرقاء ووادي كفرنجة. الأهمية الدينية والتاريخية لنهر الأردن الأهمية التاريخية دارت على ضفاف النهر العديد من المعارك والأحداث التاريخية، لعل أهمها معركة اليرموك والتي جرت بين المسلمين والروم في عهد الخليفة عمر بن الخطاب والتي انتصر فيها المسلمين، وكان نهر الأردن شاهداً أيضاً على أحداث معركة الكرامة والتي انتصر فيها الجيش الأردني على جيش الاحتلال الصهيوني عام 1968ميلادي. الأهمية الدينية يعتبر هذا النهر من الأنهار المقدسة عند الديانة المسيحية، حيث عمد السيد المسيح في هذا النهر، وبلغت ذروة الاهتمام بنهر الأردن عند اكتشاف موقع المغطس واعتباره موقع الحج المسيحي حيث أصبح يقصده الألاف من جميع أنحاء العالم. مشاكل وتحديات تواجه نهر الأردن يتعرض النهر من بداية القرن العشرين للعديد من التحديات والمخاطر والتي جعلت منسوبه في أدنى مستوياته عبر التاريخ، حيث يصل معدل تصريفه السنوي حالياً إلى أقل من 30 مليون متر مكعب، وهو ما يهدد بقاء النهر وزواله إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه، ومن هذه المشاكل نذكر منها:  إقامة السدود والمشاريع المائية على الروافد الرئيسية لنهر الأردن. جفاف العديد من الينابيع التي تغذي النهر بسبب قيام إسرائيل بحفر الآبار الجوفية في حوض النهر. الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على مياه النهر وروافده الرئيسية. الضخ الجائر من مياه النهر وعلى طول امتداده من قبل المزارعين.

معلومات عن نهر الأردن

معلومات عن نهر الأردن

بواسطة: - آخر تحديث: 19 نوفمبر، 2017

تصفح أيضاً

نهر الأردن

نهر الأردن هو نهر قديمٌ جداً، يمرّ في الجهة الجنوبية من بلاد الشام، يبلغ طوله حوالي 251 كم، حيث ينبع بشكلٍ رئيسي من جبل الشيخ في فلسطين ولبنان، ويتجه جنوباً نحو بحيرة طبريا شمال الأردن، إلى أن يصل إلى البحر الميت، وقد أطلق عليه اسم نهر الأردن وتعني باللغة اليونانية القديمة المياه سريعة الجريان، يعتبر هذا النهر الحد الفاصل بين الأردن وفلسطين، فقامت عليه العديد من الجسور والمعابر أهمها قديماً الجسر الذي أمر ببنائه الظاهر بيبرس، أما حالياً فهناك جسرين يستخدمان كمعابر بين الأردن وفلسطين، جسر الشيخ حسين (معبر نهر الأردن) وجسر الملك حسين.

روافد نهر الأردن

يعتمد نهر الأردن على روافد رئيسية مختلفة، حيث يصب فيه العديد من الأنهار والجداول والينابيع، منها الحاصباني في لبنان واللدان في فلسطين وبانياس في سوريا، وهذه الروافد الثلاثة تغذي ما يعرف بنهر الأردن العلوي إلى أن يصل إلى بحيرة طبريا، أما نهر الأردن السفلي والذي يمتد من بحيرة طبريا إلى أن ينتهي بالبحر الميت، فيصب فيه نهر اليرموك ونهر الزرقاء ووادي كفرنجة.

الأهمية الدينية والتاريخية لنهر الأردن

  • الأهمية التاريخية
    دارت على ضفاف النهر العديد من المعارك والأحداث التاريخية، لعل أهمها معركة اليرموك والتي جرت بين المسلمين والروم في عهد الخليفة عمر بن الخطاب والتي انتصر فيها المسلمين، وكان نهر الأردن شاهداً أيضاً على أحداث معركة الكرامة والتي انتصر فيها الجيش الأردني على جيش الاحتلال الصهيوني عام 1968ميلادي.
  • الأهمية الدينية
    يعتبر هذا النهر من الأنهار المقدسة عند الديانة المسيحية، حيث عمد السيد المسيح في هذا النهر، وبلغت ذروة الاهتمام بنهر الأردن عند اكتشاف موقع المغطس واعتباره موقع الحج المسيحي حيث أصبح يقصده الألاف من جميع أنحاء العالم.

مشاكل وتحديات تواجه نهر الأردن

يتعرض النهر من بداية القرن العشرين للعديد من التحديات والمخاطر والتي جعلت منسوبه في أدنى مستوياته عبر التاريخ، حيث يصل معدل تصريفه السنوي حالياً إلى أقل من 30 مليون متر مكعب، وهو ما يهدد بقاء النهر وزواله إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه، ومن هذه المشاكل نذكر منها:

  •  إقامة السدود والمشاريع المائية على الروافد الرئيسية لنهر الأردن.
  • جفاف العديد من الينابيع التي تغذي النهر بسبب قيام إسرائيل بحفر الآبار الجوفية في حوض النهر.
  • الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على مياه النهر وروافده الرئيسية.
  • الضخ الجائر من مياه النهر وعلى طول امتداده من قبل المزارعين.