معلومات عن مرض جلد الدجاجة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١١ ، ٢ سبتمبر ٢٠١٩
معلومات عن مرض جلد الدجاجة

مرض جلد الدجاجة

التقرّن الشعري أو مرض جلد الدجاجة هو حالة طبيّة شائعة تسبّب بقعًا في المناطق الخشنة والمرتفعة عن السطح في بعض مناطق الجلد، وهذه المناطق المرتفعة هي في الحقيقة جلد متموّت يسبّب إغلاق الجريبات الشعرية، وهذه المناطق عادة ما تظهر بلون أحمر أو بنّي، وينتشر مرض جلد الدجاجة عادة على منطقة الساعد أو الفخذ أو الخد أو المقعد، ولا يُعدّ التقرّن الشعري مرضًا معديًا، كما لا يتسبّب بمشاكل مزعجة صحيًا للمريض كالحكّة أو الألم، وغالبًا ما تزداد أعراض هذا المرض في أشهر فصل الشتاء، حيث تجفّ البشرة، ويمكن أن تسوء الأعراض مع الحمل، ولا يُعالج مرض التقرن الشعري بشكل نهائي، ولكنّه يمكن أن يتحسّن ببعض الإجراءات الطبية والوقائية. [١]

أعراض مرض جلد الدجاجة

يمكن أن تظهر أعراض مرض جلد الدجاجة في أي عمر، ولكنّه غالبًا ما يظهر في سنّ الطفولة، ويغلب عليه أن يزول بعد سن الثلاثين من العمر، وتتضمن أعراض وعلامات مرض التقرن الجلدي عادة ما يأتي: [٢]

  • ارتفاعات عن سطح الجلد غير مؤلمة، وتكون بشكل نموذجي أعلى الطرف العلوي والفخذ والخد.
  • بشرة جافّة وسميكة قريبًا من مناطق هذه الارتفاعات.
  • تسوء الأعراض باقتراب الفصول السنوية الجافّة.
  • تشابه الارتفاعات المشاهدة ورق الزجاج أو جلد الإوزّة.

أسباب مرض جلد الدجاجة

يعود السبب المباشر وراء تشكل أعراض مرض جلد الدجاجة إلى تجمّع الكيراتين في المسامات الجلدية، حيث يمنع الكيراتين المتجمّع الأشعار من النمو بسبب إغلاقه للجريبات الشعرية، ونتيجة لذلك، تتشكل نتوءات وارتفاعات عن سطح الجلد في مناطق انسداد المسامات، وعند محاولة نزع هذه النتوءات، يمكن ملاحظة مقدّمة الجريب الشعري.

وهذه الآلية المرضية معروفة ولكن السبب وراء حدوث المرض لا يزال مجهولًا، ولكنّ الأطباء يعتقدون أن لهذا المرض ارتباط مع العديد من أمراض الجلد الأخرى مثل التهاب الجلد التأتّبي والأمراض الوراثية. [١]

عوامل الخطر للإصابة بمرض جلد الدجاجة

يمكن لبعض عوامل الخطر أن ترفع من نسبة حدوث مرض جلد الدجاجة، وهذه العوامل يمكن أن تجتمع في شخص واحد دون أن يُصاب بالمرض، ولكنّ وجودها يمكن أن يؤهب للمرض، من هذه العوامل ما يأتي:[١]

  • البشرة الجافّة.
  • الإكزيما.
  • السّماك الجلدي.
  • التهاب الأنف التحسّسي.
  • الميلانوما، وهو سرطان جلدي شديد الخباثة.
  • البدانة.
  • الجنس الأنثوي.
  • الأطفال والمراهقين.

ويمكن لأي شخص أن يطور هذا المرض، إلّا أنّه يشيع عند الأطفال والمراهقين، وعادة ما يبدأ مرض جلد الدجاجة في أواخر سنوات الطفولة أو أثناء مرحلة المراهقة، وغالبًا ما يبدأ بالزوال في منتصف العشرينيات من العمر، ثم يزول بشكل مطلق في سن الثلاثين تقريبًا، ويمكن للتبدّلات الهرمونية أن تزيد من نسبة نكس الأعراض أو اشتداداها أثناء الحمل، أو أثناء سن البلوغ عند المراهقات، ويشيع هذا المرض عند أصحاب البشرة الشقراء.

تشخيص مرض جلد الدجاجة

عادة ما يتم تشخيص مرض جلد الدجاجة بالفحص السريري الشامل عند الطبيب، حيث يقوم الطبيب بمعاينة النتوءات والتشكّلات الجلدية الحاصلة وموقعها، وبعض الأشخاص يفضّلون زيارة طبيب الجلدية لتأكيد التشخيص، إلّا أن الطبيب العام يمكنه تشخيص مثل هكذا حالات، وغالبًا لا يحتاج الطبيب لإجراء أيّة فحوصات معينة لتأكيد التشخيص، ولكن قد يقوم بإجراء بعض الفحوصات لنفي التشاخيص المحتملة الأُخرى، فقد يقوم الطبيب بإزالة جزء من النسيج الجلدي المتشكّل ليقوم بفحصه أو إرساله إلى المختبر لفحصه تحت المجهر، وهناك بعض الصفات التي تساعد الطبيب في تشخيص الحالة، مثل: الموقع وصفات الآفة وكونها غير مؤلمة وكونها قد تكون حاكّة وجافّة وسميكة وذات لون مشابه للون الجلد. [٣]

علاج مرض جلد الدجاجة

لا يوجد علاج فعلي لمرض جلد الدجاجة، ولكن يمكن للكريمات والمحاليل المرطّبة أن تساعد في تخفيف الأعراض، وهذه المحاليل يمكن أن تُباع بدون وصفة طبّية، ولكن هناك بعض الأنواع الأقوى منها والتي تحتاج لوصفة طبية، وهناك أنواع من المنتجات التي يمكن أن تُطبّق مباشرة على البشرة المتضرّرة وتساعد في تحسين الأعراض بشكل كبير، ويجب على الشخص أن يستخدم هذه المنتجات يوميًا لعدّة أسابيع قبل أن يلاحظ التحسن، بالإضافة إلى اتباع الإرشادات الطبية الصحيحة للحصول على النتائج الأفضل، ومن هذه المنتجات ما يأتي: [٤]

  • المُزيلات الموضعية: وهذه المركبات تقوم بإزالة الجلد المتموّت من المنطقة المصابة، وعادة ما تحتوي هذه المركّبات على الألفا هيدروكسي أسيد أو اللاكتيك أسيد أو حمض الخل الصفصافي أو اليوريا، وقد تسبب هذه المنتجات احمرارًا أو إحساسًا بالحرق بعد تطبيقها، ولذلك فهي غير منصوح بها عند الأطفال.
  • الريتينوئيدات الموضعية: مثل الفيتامين A الذي يساعد في منع انسداد الجريبات الشعرية، ومن الأدوية الحاوية على مركّبات فيتامين A: التريتينوين والتازاروتين، وقد تؤدّي هذه المنتجات إلى تخريش البشرة واحمرارها وتقشّرها، وعلى النساء الحوامل أو اللواتي ينتظرن الحمل تجنّب هذه الزمرة الدوائية.
  • العلاج بالليزر: ويمكن لهذه الطريقة أن تساعد في علاج الاحمرار الشديد والالتهاب الشديد في المنطقة، وهو لا يُعدّ علاجًا شافيًا، ولكنّه يمكن أن يقدّم حلًّا مريحًا عندما لا تنفع الكريمات والغسولات في تخفيف الأعراض، وقد يحتاج المريض لعدّة جلسات من الليزر حتّى يتم الشفاء.

الوقاية من مرض جلد الدجاجة

يمكن اتّباع بعض الإجراءات التي تساعد في حماية المناطق الجلدية السليمة من إصابتها بمرض جلد الدجاجة، بالإضافة إلى منع تطور الأعراض في المناطق المصابة، وذلك عن طريق اتباع الإجراءات الآتية: [٤]

  • عدم حكّ أو قشر المناطق المصابة.
  • استخدام الماء الدافئ بدلًا من الماء الحار عند الاستحمام.
  • تقليل مدّة التواجد ضمن الماء أثناء الاستحمام أو السباحة.
  • استخدام أنواع الصابون الحاوية على الزيوت.
  • استخدام المرطّبات الجلدية السميكة والتي تبقى لفترات طويلة.
  • محاولة ترطيب جوّ الغرفة باستخدام مرطّبات الجو أو بخار الماء.
  • فيديو عن معلومات عن مرض جلد الدجاجة

    في هذا الفيديو تتحدث أخصائية الجلدية والتناسلية والتجميل والليزر الدكتورة شذى العواودة عن مرض جلد الدجاج أسبابه وعلاجه. [٥]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت Keratosis Pilaris (Chicken Skin), , "www.healthline.com", Retrieved in 23-01-2019, Edited
  2. Keratosis pilaris, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 23-01-2019, Edited
  3. Keratosis Pilaris: Diagnosis and Tests, , "clevelandclinic.org", Retrieved in 23-01-2019, Edited
  4. ^ أ ب Keratosis Pilaris, , "www.webmd.com", Retrieved in 23-01-2019, Edited
  5. "مرض جلد الدجاج أسبابه وعلاجه"، www.youtube.com، اطّلع عليه بتاريخ 02-09-2019.