معلومات عن مرض الذئبة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٧ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
معلومات عن مرض الذئبة

تعريف مرض الذئبة

يعود أصل واشتقاق كلمة الذابة (Lupus) إلى كلمة لاتينية، وهي (الذئبة) ومعناها التنقط والطفح الجلدي الذي يصيب الوجنتين وعظمة الأنف ليصبح مشابهاً لشكل الفراشة، وتظهر علامات بيضاء على وجه المصاب، وهو أحد أمراض جهاز المناعة الذاتية (Autoimmune Disease)المزمنة والمؤثرة على جميع أعضاء جسم الإنسان المختلفة ولفترة طويلة، وخصوصاً الجلد والدم والكلى والمفاصل، حيث يعمل بدلاً من حماية أنسجة الخلايا المناعية من الالتهابات البكتيرية والجرثومية والفيروسات إلى مهاجمتها والقضاء عليها، وسنقدم معلومات عن مرض الذئبة وأسبابه خلال هذا المقال.

حقائق علمية عن مرض الذئبة

  • يعتبر هذا المرض غير وراثي ولا ينتقل من الأباء للأبناء، ولكن قد يرث الأبناء بعض المورثات الجينية التي تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بمرض الذئبة.
  • تم تصنيفه من قبل الأطباء بأنه حالة من الالتهاب الحاد الذي يهاجم جهاز المناعة وأنسجة وخلايا الجسم ويعرضها للتلف والدمار.
  • يعد من الأمراض الشائعة والمعروفة عالمياً، والذي يصيب الأطفال والنساء بكثرة، حيث يتعرض حوالي خمسة أطفال من كل مليون طفل سنوياً للإصابة، والأكثر شيوعاً في آسيا وإفريقيا وأمريكا وينتشر بين الأمريكان الأصليين بشكل كبير.
  • يغلب تأثيره الرئيسي والمباشر على القلب وخلايا الدم والجلد والدماغ والمفاصل والكلى.
  • يظهر أحد أنواع الذئبة بسبب خطأ أو كثرة تناول بعض المضادات الحيوية.
  • تتميز عملية تشخيصه بالصعوبة، وذلك لتشابه أعراضه مع أمراض أخرى، وذلك لوجود عدة أشكالاً عديدة له.
  • لم يتم لغاية الآن التوصل لعلاج طبي نهائي وأكيد له، إلّا أنه يمكن معالجته عن طريق الأدوية التقليدية.

أعراض مرض الذئبة

أسباب مرض الذئبة

ومن أهم الأسباب المؤدية للإصابة بمرض الذئبة ما يلي:

  • فقدان جهاز المناعة القدرة على التمييز بين الأجسام الدخيلة والغريبة وأنسجة وخلايا الجسم، الأمر الذي يدفعه لإنتاج أجسام مضادة ذاتية تهاجم خلايا الجسم وتعاملها وكأنها الدخيلة والغريبة لتقضي عليها وتتلفها.
  • نتيجة التأثر ببعض العوامل البيئية العشوائية والتعرض للأشعة الفوق بنفسجية
  • تعود أحياناً لأسباب وعوامل وراثية.
  • بسبب وجود خلل في هرمونات الجسم، وخصوصاً أثناء فترة المراهقة والبلوغ والحمل.
  • ينتج عن تناول الأدوية بشكل عشوائي وغير منظم، وخصوصاً المضادات الحيوية القوية.
  • الإصابة بالصدمات والضغوط النفسية.