معلومات عن مدينة نيسابور

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤١ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن مدينة نيسابور

تقع مدينة نيسابور في إيران، وتعرف باسم نيشابور، وتعني باللغة الفارسية المدينة الجديدة، وتتبع المدينة لمقاطعة خراسان، بالقرب من مدينة مشهد التي تعتبر عاصمة إيران الإقليميّة، وهي المدينة الثّانية من حيث الكِبر التي تتبع لمحافظة خراسان، من بعد مدينة مشهد، كانت نيسابور في فترة الحكم العبّاسي هي المركز الرئيسي للتجارة و الثقافة و العمران، وقد أصابها زلزال عام 1145 مما أدى إلى دمارها، وبعد ذلك تعرّضت للغزو من قبل المغول عام 1221 مما أدى إلى خرابها كلياً، وتقع على السفح الجنوبي لجبل (بينالود)، ويقدر ارتفاعها عن سطح البحر بـنحو 1250 متراً.

معلومات عن مدينة نيسابور

  • تعتبر نيسابور من أقدم المدن في إيران، ولا زالت مأهولة بالسكان لغاية الآن.
  • تعتبر من أقدم المراكز المهتمة بالعلوم الإسلامية في إيران.
  • كان لمدينة نيسابور أهمية عظيمة في مجال الأدب والثقافة والفن وأيضاً في الشأن السياسي.
  • لقبت بدمشق الصغيرة من قبل الرحالة الشهير ابن بطوطة، لكثرة البساتين وتنوع الفواكه ووفرة المياه فيها.
  • ذكرها ياقوت الحموي، فقال فيها: بلاد الدنيا العظام ثلاثة، دمشق لأنها باب الغرب، ونيسابور لأنها باب الشرق، والموصل لأن القاصد إلى الجهتين قل ما لا يمر بها.
  • تعتبر من أهم المدن التي تقع على طريق الحرير.
  • كانت  مركزاً دينياً هامّاً في كلّ بلاد فارس للنساطرة والزرادشتيّن.
  • تطوّرت كثيراً في فترة حكم الطاهريون وخاصة في مجالي العمران والزراعة، إذ شقّت فيها قنوات للريّ لتسهيل الزراعة، و ازدهرت وأصبح لها مكانة مرموقة بين البلاد خلال  فترة حكم السلاجقة.
  • فيها الكثير من الأماكن الأثريّة المهمة، مثل مقبرة عمر الخيّام، ً والمسجد الخشبي.
  • فيها جامعة عريقة هي جامعة نيسابور الإسلاميّة الحرّة.
  • فيها مسجد نيسابور، وساحة كبيرة تعرف باسم ساحة عمر الخيام.
  • وصفت بأن فيها فيها 42 محلة، بعضها مثل شيراز ويصل عدد دروبها المؤدية إلى الأبواب ما يقرب الخمسين.
  • بلغ أوج ازدهارها عام 679هـ وكان أعظم أسواقها إثنان هما سوق المربعة الكبيرة، وسوق المربعة الصغيرة، وهي عبارة عن أسواق طويلة مكتظة بالدكاكين وتمتد إلى مقابر الحسينيين جنوباً وتنتهي برأس القنطرة على النهر شمالاً.
  • يوجد في هذه الأسواق خانات وفنادق يسكنها التجار ويوجد  لكل صنف من التجارة خان.
  • يوجد في نيسابور نهر جاري يصب في وادي سفاور ويسقي المزارع والبساتين.
  • يوجد لكل دار في المدينة قناة تأخذ ماءها من هذا النهر، وفيها أيضاً صهريج لتخزين الماء لأجل الانتفاع منه في مواسم الجفاف بالرغم من كثرة وجود الآبار العذبة.
  • أشتهرت البساتين بالريباس، وهو نوع من الثمار ينبت في الجبال ذات القمم الثلجية يتميز بطعمه الحامض وحجمعه الكبير.
  • اشتهرت نيسابور بجبل فيه مغارة الرياح العجيبة حيث تهب من أعماقها ريح قوية وتندفع معها مياه تكفي لتدير رحى كبيرة.
  • فيها سهل فيه أربعة رساتيق أي أقاليم زراعية اشتهرت بأرضها الخصبة وهي الشامات، وريوند، ومازُل وبشتفروش، ومن أشهر ما تنتجه المشمش والعنب السفرجلي.

أشعر الصناعات في نيسابور

صناعة الفخار أشتهرت في القرنين التاسع والعاشر في صناعة التحف الخزفية، فكانت واحدة من أكبر مراكز صناعة الفخار، كما تحفظ معظم التحف الخزفية التي اكتشفت في نيسابور في متحف متروبوليتان للفنون وفي طهران ومشهد .

نسج السجاد تنتشر صناعة البسط والسجاد في أكثر من 470 قرية في مقاطعة نيسابور، وقد تم نسج أكبر السجاد في العالم، مثل السجاد في مسجد الشيخ زايد، القصر الرئاسي الأرميني، سفارة فنلندا في طهران، ومسجد محمد الأمين في عمان.

الأماكن السياحية والثقافية في نيسابور

  • مقبرة عمر الخيام.
  • قبر الأستاذ کمال الملك.
  • قبر فريد الدين عطار.
  • المسجد الخشبي.
  • جامعة نيسابور الإسلامية الحرة.
  • مسجد نيسابور.
  • ساحة عمر الخيام.

المراجع: 1 2