معلومات عن مدينة السلط

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن مدينة السلط

محافظة البلقاء

تنقسم المملكة الأردنية الهاشمية إلى اثنتي عشرَة محافظة، لكلٍّ منها تاريخ عريق، ومن أكثر المحافظات قدماً بين محافظات المملكة هي محافظة البلقاء الواقعة إلى غرب العاصمة عمان، وتتخّذ هذه المحافظة حاضرةً لها وهي المدينة الأقدم بين المدن المُدرجة تحت رايتها وهي مدينة السلط، كما تضم العديد من المدن والبلديات كقرية يرقا وعيرا وأم جوزة ودعم الغزالات وعين الباشا ودير علا وماحص والفحيص وغيرها، وتشير إحصائيات التعداد السُّكاني لعام 2015م إلى أن عدد سكان المحافظة شاملاً جميع مدنها وبلدياتها قد تجاوز 491.709 نسمة بكثافةٍ سكانية قدرت 365.5 ن/كم²، ولا بد من تقديم معلومات عن مدينة السلط حاضرة هذه المحافظة العريقة.

مدينة السلط

تحتل مدين السلط موقعاً جغرافياً مميزاً في قلب المملكة إلى الغرب من العاصمة ببعدٍ يصل إلى 10 كيلو مترات تقريباً، وبحكم مساحتها الممتدة إلى 48 كيلو متر مربع فإنها تأتي بالمرتبة الثامنة بين مدن الأردن من حيث المساحة، هذا وترتفع عن مستوى سطح البحر بثمانمائة وثمانين متراً على الأقل لتشرف على مدينة نابلس الفلسطينية، أما فيما يتعلق بسكانها فتشير إحصائيات التعداد السُّكاني لعام 2015م بأنها تحتضن أكثر من 99.890 نسمة، واتخذت المدينة في عام 2008م لقب عاصمة الثقافة الأردنية نظراً لما أدّته من دور مهم في إثراء الثقافة الأردنية، وما أسهم في ذلك الإرث التاريخي الذي تحظى به، وكيف لا تكون عاصمةً للثقافة وهي موطن أول مدرسة ثانوية في الأردن مدرسة السلط الثانوية للبنين.

تاريخ مدينة السلط

مدينة السلط جبهةً للتاريخ الأردني الحافل بالأمجاد، فقد شهدت وطأة القدم البشرية فوق أراضيها منذ آلاف السنين، حيث ساعدها موقعها القائم بين الصحراء الشرقية ووادي الأردن أن تكون محط أنظار القادة التاريخيين والحكام، وتأتي المعالم التاريخية التي ما زالت منتصبة حتى هذه اللحظة لتروي أحداث أعرق الحضارات التي شهدتها هذه المنطقة كالحكم العثماني والأيوبي؛ إذ حرص العثمانيون على اتخاذها مركزاً مدنياً لهم، وتشير المعلومات إلى أنها المدينة الأولى من حيث الإنشاء بين مدن الأردن بعد إعلان قيام إمارة شرق الأردن، ومن زار مدينة السلط لا بد أنه قد لاحظ أن معظم بيوتها وبنيانها بشكل عام من الحجر الأصفر القديم الذي يمنح المدينة منظراً رائعاً.

آثار مدينة السلط

تتربع مدينة السلط فوق سلسلةٍ من الجبال الشاهقة الارتفاع، وفي كل جبل من جبالها آثار تروي تفاصيل الماضي؛ وتثميناً لأهمية هذه الآثار فقد دأبت وزارة الثقافة على إدراج اسم مدينة السلط ضمن قائمة التراث العالمي التابعة لليونسكو، ومن أبرز المواقع الأثرية في مدينة السلط:

  • متحف السلط: وهو المتحف الأقدم في المملكة يستعرض كل ما يتعلق بتراث السلط من حلي وملابس وعملات نقدية وأدوات مستخدمة في الماضي.
  • قلعة السلط: تقع في الجزء الشمالي الشرقي من المدينة، ويرجع تاريخها إلى 1220م.
  • شارع الحمام: يمتاز هذا الشارع بأنه منطقة تجارية تَخلو من المركبات تماماً، يتخلله طريق مرصوف ومبانٍ صفراء على طول الشارع، ويعود سبب التسمية إلى وجود حمام تركي قديم فيه.
  • شارع الخضر: يوثق هذا الشارع مدى إيمان أهالي مدينة السلط بضرورة التعايش الديني؛ فتسكنه الطوائف المسلمة والمسيحية جنباً إلى جنب فيه.
  • مدرسة السلط الثانوية للبنين: المدرسة الأولى في إمارة شرق الأردن؛ فوضع الملك عبد الله بن الحسين المؤسس لها حجر الأساس سنة 1923م، وتخرجت كوكبة من كبار الشخصيات منها: رشيد طليع أول رئيس وزراء أردني، أيقونة المواطنة الصالحة وصفي التل، وغيرهم الكثير.