معلومات عن متلازمة أسبرجر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن متلازمة أسبرجر

متلازمة أسبرجر

تعتبر هذه المتلازمة نوعاً من أنواع طيف التوحّد واضطراباته، ويشار إلى تسميته تعود إلى العالم النمساوي وطبيب الأطفال هانز آسبرجر الذي تمكن باكتشافها سنة 1944م بعد أن تمكن من إجراء توصيف دقيق لكل الأطفال الذي يشتركون فيما بينهم بالافتقار لمهارات التواصل اللفظي، ويشار إلى أن هذا المرض يظهر على الطفل بشكل واضح من خلال العجز التام عن التفاعل بالمنظومة الاجتماعية المحيطة بهم؛ بالإضافةِ إلى تجلي الرغبة لديهم في تكرار بعض السلوكيات الغريبة والأنماط المقيدة، بالإضافةِ إلى ما تقدم فإنها تعتبر نوعاً خفيفاً من طيف التوحد التي لا يرافقها أيٍ من الإعاقات العقلية الحادة، وفي هذا المقال سيتم التطرق إلى معلومات عن متلازمة أسبرجر.

أعراض متلازمة أسبرجر

  • عدم القدرة على تشكيل أي روابط في نطاق الصداقة وما شابه، يعاني الطفل في هذه المتلازمة من مشكلة في المهارات اللفظية والاجتماعية؛ إذ يعانون من الحديث بطلاقة مع الأطفال الآخرين.
  • ظهور مشكلة الخرس الانتقائي، إذ يقتصر الحديث لديهم مع أقرب الأشخاص لديهم ممن يرتاحون لهم فقط، فمن الممكن ألا يتجاوز الأمر سوى الحديث مع الأهل.
  • عدم وجود أي تعاطف مع الآخرين، من الممكن أن يبدأ الطفل بإظهار رد فعل ملائم في وقتٍ متقدم من العمر في التعامل مع الغير، وقد يعاني البعض منهم من عدم قدرتهم على استيعاب ما يحيط بهم من مصائب.
  • الارتباك الاجتماعي، يعتبر الطفل الأسبرجري نشيطاً وفق رأي الأطباء؛ إلا أنهم غريبي الأطوار.
  • الافتقار إلى القدرة على الاتصال البصري.
  • عدم تغيير نمط الحياة والالتزام بروتين ممل ضيق جداً.
  • يهتمون بأمور خاصة بهم كالرسم أو صناعة النماذج مثلاً.
  • التفسيرات الحرفية، يستمع لما لكل ما يطرح على مسامعه ويأخذه بمحمل الجد دون أي تفسيرات أخرى.
  • الصعوبة البالغة في المهارات الحركية.

أسباب متلازمة أسبرجر

  • العوامل الوراثية: يعتبر العامل الوراثي هو المسبب الرئيسي لحدوث حالة متلازمة أسبرجر، بالرغم من عجز الطب على تجديد العامل أو الجين المسبب لهذا المرض إلا أنه وراثي من الطراز الأول.
  • عيوب خلقية: حيث يتعرض لها الطفل في غضون الأسابيع الثمانية الأولى من الحمل.
  • العوامل البيئية.

التعايش مع متلازمة أسبرجر

  • تمرين المصاب على مجموعة من المهارات الاجتماعية لغايات رفع كفاءة المهارات الاجتماعية مع الآخرين.
  • إخضاع السلوك الإدراكي للعلاج.
  • التدخل الطبي في علاج بعض الحالات.
  • تحفيز الآباء والأمهات على مد يد العون لهم من خلال التدريب والدعم.
  • خضوع الطفل المصاب للعلاج الجسدي بشقّيه الرياضي والمهني.