معلومات عن لوحة الطفل الباكي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن لوحة الطفل الباكي

نبذة عن لوحة الطفل الباكي

لوحة الطفل الباكي هي قي الواقع مجموعة من اللوحات التي تحتوي كل منها على طفل أو طفلة ينظرون إلى الأمام مباشرة ببؤس و تنهمر الدموع من أعينهم, و كما يطلق على هذه اللوحات أحيانا أطفال الغجر على الرغم بأنه لا توجد أي صلة بينهم و بين الغجر, إن هذه اللوحات تم رسمها من قبل الفنان الإيطالي جيوفاني براجولين الذي عاش ما بين 1911- 1981.

 

 

 

الفنان جيوفاني براجولين

يعتبر الفنان جيوفاني من الرسامين الذين درسوا الرسم في المعاهد قد بدأ بالعمل كرسام و مرمم في البندقية بعد حرب البندقية و كان يرسم لوحات الطفل الباكي للسياح, و قد تم بيع لوحات جويفاني في جميع دول العالم, في العام 1970 وجد جيوفاني في مدينة شمال شرق ايطاليا تدعى بادوا و كان ما زال يرسم اللوحات.

لعنة اللوحة

في العام 1985 قامة أحد الصحف الشعبية في مدينة تشيلمسفورد بنشر مقالة تدعي بأن أحدر رجال الإطفاء عثر على نسخ للوحة الطفل الباكي داخل حطام العديد من المنازل المحترقة, و أن النسخ لم تصب بأي أذى, و منذ تلك اللحظة أصبح العديد يعتقد بأن اللوحة ملعونة, و بعد مرور عدة أشهر نشرت عدة صحف أخرى في المدينة بأن جميع المنازل المحترقة في المدينة تحتوي على نسخ للوحة الطفل الباكي, و في ذلك الوقت أخذ الأمر طابع الجدية في موضوع اللعنة, حتى أن أحد الصحف المحلية التي تتدعى ذا صن قام بعمل حملة لحرق جميع نسخ لوحة الطفل الباكي.

تحقيق حول لعنة لوحة الطفل الباكي

ولكن لم يتوقف الأمر عند هذه النقطة حيث قام أحد الكتاب البريطانيين و الذي يدعى ستيف بونت بإجراء تحقيق حول لعنة لوحة الطفل الباكي, و قد توصل إلى أن نسخ لوحة الطفل الباكي كانت تمتلك طبقة عازلة من الورنيش و الذي يقاوم الحريق, و كان تفسير ستيف لما يحصل للنسخ, بأن اللوحات عندما تكون معلقة على الجدران أول ما يتعرض للتلف هو الخيط, و بالتالي فإن جميع اللوحات تسقط مقلوبة على الأرض و بالتالي فإنها لا تتعرض للتلف, و لكن كان هناك العديد من التساؤلات و الغموض حول موضوع لعنة لوحة الطفل الباكي و لم يتم التأكيد على معلومات ستيف بونت.