معلومات عن لوحة الصرخة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن لوحة الصرخة

 لوحة الصرخة

لوحة الصرخة هو أسم يطلق على أربع نسخ من نفس اللوحة قام برسمها الفنان النرويجي إدوارد مونش في الفترة ما بين 1893-1910, و استخدم الفنان تقنيات مختلفة في رسم هذه اللوحات, تتضمن اللوحة صورة إنسان يصرخ غير محدد الجنس فلا يمكن الحكم عليه إن كان رجل أم إمرأة, يقف هذا الإنسان على جسر خشبي و يوجد خلفة شخصين و تظهر السماء باللون البرتقالي.

ما هو الاسم الأصلي للوحة الصرخة

إن الصرخة لم يكن الأسم الأصلي للوحة, حيث أن الفنان النرويجي أطلق عليها أسم صرخة الطبيعة, و بسبب الترجمة من النرويجية أصبح يطلق عليها أسم الصرخة أو البكاء, تم دراسة هذه اللوحة من قبل بعض النقاد و الكتاب لمعرفة عما تعبر, و كان هناك أراء مختلفة حيث ان البعض يعتقد بأنها تعبر عن الإنتحار, و أخرين يعتقد بأنها تجسد صور المومياء, و لكن عبر الفنان إدوارد عن اللوحة بقصيدة قد قام بكتابتها على أحد إطارات النسخ الأربعة, و تتضمن القصيدة وصف لمشهد اللوحة و ما بعده, و تعبر عن حالة الإنسان الذي داخل اللوحة, حيث أنه يشعر بالكأبة لدرجة أنه شعر بأن الطبيعة تصرخ.

مكان لوحة الصرخة

تتواجد النسخ الأربعة من لوحة الصرخة في مناطق مختلفة, حيث أن النسخة الأولى تتواجد في المتحف الوطني في مدينة أوسلو عاصمة النروج, بينما تتواجد نسخة أخرى في متحف مونش في مدينة أوسلو أيضا, وقد تم بيع أحد النسخ في العام 2012 بقيمة 120 مليون دولار, و الجدير بالذكر بأن هناك نسخة خامسة لهذه اللوحة و لكنها ليست مرسومة بل نسخة مطبوعة تم طباعتها بالطرق القديمة قبل اختراع الطابعات.

سرقة لوحة الصرخة

إن أول عملية سرقة حدثت لهذه اللوحة كانت في العام 1994 و تحديدا عشية افتتاحية الألعاب الألومبية في أسولو, و حيث اقتحم لصين المتحف الوطني و قاما بسرقة اللوحة بكل سهولة وترك اللصين ملاحظة مكان اللوحة تقول " شكرا على ضعف الجهاز الأمني", و لكن تم استعادة اللوحة خلال ما يقارب أربعة شهور بعد سرقتها.

وتم سرقة اللوحة للمرة الثانية في العام 2004, و لكن في هذه المرة تم سرقة اللوحة الموجودة في متحف مونش في وضح النهار, حيث اقتحم المتحف رجال مسلحين وقامو بسرقة لوحة الصرخة و لوحة أخرى تدعى مادونا, بقيت اللوحة مفقودة لمدة عامين قبل أن تعلن شرطة المدينة أنها عثرت عليها دون أي توضيحات عن تفاصيل السرقة و إيجاد اللوحة.