معلومات عن فيروس كورونا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن فيروس كورونا

فيروس كورونا

فيروس كورونا هو نوع من الفيروسات التي تصيب الأنف والجيوب الأنفية والبلعوم العلوي، ومعظم أنواع هذا الفيروس غير خطيرة، ولكن بعض أنواعه خطيرة جدًا، فما يزيد عن 475 شخص كانوا قد ماتوا نتيجة المتلازمة التنفسية الشرق أوسطية MERS، والتي ظهرت في عام 2012 في المملكة العربية السعودية لأول مرة، بالإضافة إلى دول أخرى في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا وأوروبا، كما تُعد متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد SARS من أسباب أحد أنواع فيروس كورونا، وكانت قد أدّت هذه المتلازمة لجائحة كبيرة في عام 2003، ومنذ عام 2015 لم يتم التبليغ عن حالات جديدة من فيروس SARS، ويمكن بتقديم العلاج العرضي التخفيف من أعراض هذا الفيروس والحد من خطورته. [١]

أعراض فيروس كورونا

عادة ما يسبب فيروس كورونا -والذي يتضمن أنواع 229E و NL63 و OC43 و HKU1- أعراضًا خفيفة إلى متوسطة الشدة تحدث في السبيل التنفسي، وتشابه هذه الأعراض عادة أعراض الزكام الشائع، ومعظم الأشخاص يصابون بهذه الفصيلة من الفيروسات في مرحلة ما من حياتهم مرّة واحدة على الأقل، وعادة ما تستمر هذه الأمراض لفترة زمنية ليست بالطويلة، وتتضمن أعراض الإصابة بفيروس كورونا ما يأتي: [٢]

ويمكن لفيروس كورونا أن يسبب أمراضًا متعلقة بالسبيل التنفسي السفلي، كالتهاب الرئة والتهاب القصبات، وغالبًا ما يحدث هذه الأمر عند الأشخاص المصابين بمرض القلب الرئوي والأشخاص الذين يعانون من اضطراب في جهازهم المناعي، بالإضافة إلى الرضّع والمسنّين.

أسباب الإصابة بفيروس كورونا

إن طريق انتقال الفيروس من الحيوانات إلى الإنسان لا يُعد مفهومًا تمامًا، ولكن يمكن للجمل العربي أن يكون المخزن الرئيس للفيروس فيما يخص النوع MERS-CoV، وذلك كمصدر حيواني لعدوى الإنسان، وقد تم عزل السلالات من فيروس MERS-CoV والتي تشابه تمامًا تلك التي تصيب الإنسان من الجِمال العربية في عدّة بلدان منها مصر وعُمان وقطر والسعودية.

بينما لا ينتقل الفيروس من الإنسان إلى الإنسان إلا بالتماس المباشر القريب، كتقديم الرعاية الطبية غير العقيمة إلى شخص مصاب، وقد تم حدوث بعض الحالات -في منظمات الرعاية الصحية- التي انتقل فيها الفيروس بالتماس البشري-البشري، خصوصًا عندما كانت سُبُل الوقاية من الفيروس والسيطرة عليه غير مدروسة أو مطبّقة بشكل كامل، وتُعد حالات العدوى من إنسان إلى آخر محدودة حتى اليوم، وهي محصورة بين أفراد الأسرة والمرضى في المستشفى الواحدة والعاملين في المجال الصحي، وبينما حدثت معظم حالات MERS في منظمات الرعاية الصحية، إلّا أنه لم يتم توثيق أي حالة انتقال للفيروس بين شخص وآخر.

ومنذ عام 2012، سُجلت الإصابات في 27 دولة في أنحاء العالم، من بينها 12 دولة عربية وهي: الجزائر والبحرين ومصر والأردن والكويت ولبنان وعُمان وقطر والمملكة العربية السعودية وتونس والإمارات العربية المتحدة واليمن.

وما يُقارب 80% من الحالات سُجلت فقط في السعودية، ويحدث هذا الأمر بكثرة بسبب التماس المباشر مع الجِمال العربية المصابة، ويحدث غالب الإصابات خارج الشرق الأوسط عن طريق أشخاص أصيبوا ثم سافروا إلى الخارج. [٣]

تشخيص فيروس كورونا

غالبًا ما يقوم مسؤول الرعاية الصحية بطلب الاختبارات والفحوصات المخبرية على العينات التنفسية والدم لتحديد الإصابة بفيروس كورونا، وهذا خصوصًا عند كون الإصابة شديدة كالتي تحدث في MERS.

ويجب دائمًا إخبار أخصائيي العناية الطبية في المنطقة عند السفر إلى مناطق ينتشر فيها فيروس كورونا أو يحدث فيها تماس مع حيوانات قد تكون مصابة، فمُعظم الإصابات بالفيروس كانت قد سُجلت في منطقة شبه الجزيرة العربية، ولذلك فأي تلامس مع الجمل العربي قد يؤدي إلى الإصابة، ويجب ذكره عند ذكر القصة السريرية للطبيب. [٢]

علاج فيروس كورونا

لا يوجد علاج فعلي للأمراض التي يسببها فيروس كورونا، فمعظم الأشخاص المصابين يتم شفاؤهم من المرض من تلقاء نفسهم، ولكن لتخفيف الأعراض يمكن القيام ببعض الإجراءات، من هذه الإجراءات ما يأتي: [٤]

  • تناول الأدوية المسكّنة للألم والخافضة للحرارة -ويجب تجنّب إعطاء الأسبرين للأطفال-.
  • ترطيب جو الغرفة والقيام بالحمام الساخن لمحاولة تخفيف شدة التهاب الحلق والسعال.

وعند كون الإصابة خفيفة يمكن أن يقوم المريض أيضًا بالأمور الآتية:

  • شرب الكثير من السوائل.
  • البقاء في المنزل وأخذ استراحة من العمل.

وعند كون الأعراض شديدة يجب استشارة الطبيب لتقديم النصيحة الأمثل.

الوقاية من فيروس كورونا

يعمل الباحثون على لقاح يقي من السلالات الخطيرة من فيروس كورونا، ولكن لم يتم إجراء أي دراسة عن تجارب تخص البشر، وباعتبار أنه لا يوجد علاج فعلي ضد هذا الفيروس، فيجب القيام دومًا بإجراءات الوقاية قدر الإمكان، ومن الإجراءات التي يمكن أن يقوم بها الشخص الذي يعتني بالمصاب للوقاية من فيروس كورونا ما يأتي: [٥]

  • غسل اليدين بشكل متكرر بعد أي نشاط مع المصاب.
  • ارتداء القفازات الواقية عند التعامل مع سوائل الشخص المصاب كالدم أو العرق.
  • ارتداء الكمامات الواقية عند كون الشخص مع المصاب في غرفة واحدة.
  • تعقيم السطوح التي يُشك أنها تحمل الفيروس.
  • غسل جميع الأدوات الخاصة مثل الأواني وأغطية الأسرة التي يستعملها المريض.
ويجب اتباع هذه الخطوات لمدّة 10 أيام بعد زوال أعراض المرض، ويجب منع الأطفال من الذهاب للمدرسة عند ملاحظة الحمّى أو مشاكل التنفس بعد تواصلهم مع مريض مصاب.

المراجع[+]

  1. Coronavirus, , "www.webmd.com", Retrieved in 30-01-2019, Edited
  2. ^ أ ب Coronavirus, , "www.cdc.gov", Retrieved in 30-01-2019, Edited
  3. Middle East respiratory syndrome coronavirus (MERS-CoV), , "www.who.int", Retrieved in 30-01-2019, Edited
  4. Coronavirus, , "www.cdc.gov", Retrieved in 30-01-2019, Edited
  5. SARS (Severe Acute Respiratory Syndrome), , "www.healthline.com", Retrieved in 30-01-2019, Edited