فيتامين ب6 يعتبر فيتامين ب6 أحد فيتامينات ب المركب، والذي يتكون من ثمانية فيتامينات أخرى، وهذا الفيتامين من مجموعة الفيتامينات الذائبة في الماء، أي أن الجسم لا يستطيع تخزينه، ويتكون من ثلاثة مشتقات للبيريدين هي: البيرودوكسال والبيريدوكسامين والبيريدوكسين، بالإضافة إلى مركبات فوسفاتية، والاسم الشائع لهذا الفيتامين هي: بيريدوكسين، أما اسمه العلمي فهو: 4,5-bis(hydroxymethyl)-2-methylpyridin-3-ol، وصيفته الكيميائية هي: C8H11NO3، ووزنه الجزيئي 169.18 g/mol، وفي هذا المقال سنذكر فائدة هذا الفيتامين ومصادره الغذائية، بالإضافة إلى معلومات عن فيتامين ب6. معلومات عن فيتامين ب6 يتواجد في العديد من مصادر الغذاء أهمها اللحوم الحمراء وثمار الأفوكادو والكبد والمأكولات البحرية مثل الماكريل والموز والبيض ومختلف أنواع الخضراوات. يعتبر نقص هذا الفيتامين من الحالات النادرة، وهو غالباً مرتبط بنقص فيتامين ب المركب، لكن أكثر الأشخاص المعرضين لهذا النقص هم مدمني المشروبات الكحولية، والأشخاص الذين يتناولون بعض الأدوية مثل عقار إيزونيازيد الذي يعالج مرض السل، كما قد يصيب النقص النساء المرضعات، خصوصاً أنه من الفيتامينات التي يجب تناولها باستمرار لأنه لا يخزن في الجسم. تسبب زيادته غي حدوث اختلال عصبي والشعور بآلام متفرقة مثل الحرقة في الأعصاب، وعدم القدرة على تنسيق الحركات العضلية الإرادية، كما يمكن الإصابة بالخدر أو الشلل. يعتبر من أهم المكملات الغذائية بالنسبة للنساء الحوامل، واللواتي يتناولن حبوب منع الحمل، إذ يمنع إصابتهن بالاكتئاب وينظم عملية النوم لديهن. زيادته ونقصه تسبب نقص الأعراض، وهو الاختلال في أداء الأعصاب الطرفية. أهمية فيتامين ب6 يعتبر من أهم الفيتامينات التي تساعد على الشعور بالسعادة والاسترخاء، لأن وجوده ضروري لإنتاج الدوبامين والسيراتونين، وهاتين المادتين من النواقل العصبية التي توجد في المخ، ويسبب نقصها الإصابة بالاكتئاب والعديد من الأمراض النفسية والعصبية وآلام ما قبل الدورة الشهرية. يساعد في امتصاص المواد الغذائية والمكملات الغذائية. يرفع كفاءة جهاز المناعة، ويدخل في تركيب كريات الدم البيضاء والخلايا الليمفاوية والأجسام المضادة. يقلل من حدوث احتباس للسوائل في الجسم، أي يقي من الإصابة بالوذمة. يقوي الشعر ويمنع تساقطه، ويخلصه من القشرة، كما يعالج العديد من الالتهابات الجلدية مثل حب الشباب والأكزيما والصدفية. يقلل من حدوث الاضطرابات الهرمونية وخصوصاً بالنسبة للمرأة. يمنع الغثيان الصباحي في شهور الحمل الأولى. يقلص من الإصابة بالحصوات الكلوية، كما يعمل كمنظم لضغط الدم، ويقي من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. يفيد في علاج مرض باركنسون. المراجع: 1

معلومات عن فيتامين ب6

معلومات عن فيتامين ب6

بواسطة: - آخر تحديث: 11 مارس، 2018

فيتامين ب6

يعتبر فيتامين ب6 أحد فيتامينات ب المركب، والذي يتكون من ثمانية فيتامينات أخرى، وهذا الفيتامين من مجموعة الفيتامينات الذائبة في الماء، أي أن الجسم لا يستطيع تخزينه، ويتكون من ثلاثة مشتقات للبيريدين هي: البيرودوكسال والبيريدوكسامين والبيريدوكسين، بالإضافة إلى مركبات فوسفاتية، والاسم الشائع لهذا الفيتامين هي: بيريدوكسين، أما اسمه العلمي فهو: 4,5-bis(hydroxymethyl)-2-methylpyridin-3-ol، وصيفته الكيميائية هي: C8H11NOووزنه الجزيئي 169.18 g/mol، وفي هذا المقال سنذكر فائدة هذا الفيتامين ومصادره الغذائية، بالإضافة إلى معلومات عن فيتامين ب6.

معلومات عن فيتامين ب6

  • يتواجد في العديد من مصادر الغذاء أهمها اللحوم الحمراء وثمار الأفوكادو والكبد والمأكولات البحرية مثل الماكريل والموز والبيض ومختلف أنواع الخضراوات.
  • يعتبر نقص هذا الفيتامين من الحالات النادرة، وهو غالباً مرتبط بنقص فيتامين ب المركب، لكن أكثر الأشخاص المعرضين لهذا النقص هم مدمني المشروبات الكحولية، والأشخاص الذين يتناولون بعض الأدوية مثل عقار إيزونيازيد الذي يعالج مرض السل، كما قد يصيب النقص النساء المرضعات، خصوصاً أنه من الفيتامينات التي يجب تناولها باستمرار لأنه لا يخزن في الجسم.
  • تسبب زيادته غي حدوث اختلال عصبي والشعور بآلام متفرقة مثل الحرقة في الأعصاب، وعدم القدرة على تنسيق الحركات العضلية الإرادية، كما يمكن الإصابة بالخدر أو الشلل.
  • يعتبر من أهم المكملات الغذائية بالنسبة للنساء الحوامل، واللواتي يتناولن حبوب منع الحمل، إذ يمنع إصابتهن بالاكتئاب وينظم عملية النوم لديهن.
  • زيادته ونقصه تسبب نقص الأعراض، وهو الاختلال في أداء الأعصاب الطرفية.

أهمية فيتامين ب6

  • يعتبر من أهم الفيتامينات التي تساعد على الشعور بالسعادة والاسترخاء، لأن وجوده ضروري لإنتاج الدوبامين والسيراتونين، وهاتين المادتين من النواقل العصبية التي توجد في المخ، ويسبب نقصها الإصابة بالاكتئاب والعديد من الأمراض النفسية والعصبية وآلام ما قبل الدورة الشهرية.
  • يساعد في امتصاص المواد الغذائية والمكملات الغذائية.
  • يرفع كفاءة جهاز المناعة، ويدخل في تركيب كريات الدم البيضاء والخلايا الليمفاوية والأجسام المضادة.
  • يقلل من حدوث احتباس للسوائل في الجسم، أي يقي من الإصابة بالوذمة.
  • يقوي الشعر ويمنع تساقطه، ويخلصه من القشرة، كما يعالج العديد من الالتهابات الجلدية مثل حب الشباب والأكزيما والصدفية.
  • يقلل من حدوث الاضطرابات الهرمونية وخصوصاً بالنسبة للمرأة.
  • يمنع الغثيان الصباحي في شهور الحمل الأولى.
  • يقلص من الإصابة بالحصوات الكلوية، كما يعمل كمنظم لضغط الدم، ويقي من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • يفيد في علاج مرض باركنسون.

المراجع: 1