مدينة القسطنطينية القسطنطينية هي إحدى المُدن التركية حالياً، والتي تقع عند خط إلتقاء القارتين آسيا وأوروبا، ويُحيط بها البحر الأسود من الشمال، ومضيق البسفور من الشرق، وبحر مرمرة من الجنوب، وهذا الذي جعلها مطمعاً للعديد من الغُزاة. عُرفت باسم بيزنطة، وظلت مشهورة فيه حتى عام (330 ميلادي) عندما اتخذها الإمبراطور قسطنطين الأكبر عاصمة لبلاده، وقام بترميمها وافتتاحها وإطلاق اسم "روما الجديدة" عليها، ولكنّ الشعب أطلقوا عليها اسم "القسطنطينية" وبقيّت مشهورة بهذا الاسم إلى فترات طويلة. وسنتحدث في هذا المقال عن معلومات عن فتح القسطنطينية.  القسطنطينية عبر التاريخ أسسها ملّاحون من "ميجارا " في عام ستمائة وسبعة وخمسون قبل الميلاد. يعود تاريخ المدينة إلى عام ستمائة وثمانية وخمسون قبل الميلاد، حيث كان يقّطن فيها مجموعة من الصيادين. في العهد الروماني والبيزنطي، أصبحت مقراً لبطريركية الكنيسية الأرثوذكسية الشرقية، وفيها كنيسة "آيا صوفيا" التي ما زالت قائمة حتى عامنا هذا. كانت أحد العواصم للإمبراطورية الرومانية في الفترة ما بين (335-395)، ثُم أصبحت عاصمة لها في الفترة ما بين (395-1453). وفي عصر النهضة أو ما يُعرف بالعصر الذهبي، كانت محكومة من قِبل "أُسرة مقدونية". وسُميّ هذا العصر بالنهضة، بسبب نشوء نهضة علميّة، وثقافية رائدة في العالم المسيحي، بالإضافة إلى التطور والنهضة في مجالات التعليم والتعلم، وتطور الفن البيزنطي، والإبداع في تجهيز الفسيفساء التي زيّنت الكنائس والقِباب. تمتلك ميناء يُسمى بـ "القرن الذهبي"، والذي يُعد أوسع ميناء في العالم وأكثرها أماناً، وهذا زاد من أسباب القوة للمدينة. سُميت المدينة بالعديد من الأسماء على مرّ العصور، ومنها: بيزنطة، روما الجديدة، إسلامبول، الأستانة، القسطنطينية، وحالياً إسطنبول. رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم وفتح القسطنطينية بشر النبيّ محمد صلى الله عليه وسلم فتح القسطنطينية منذ الأَزل وقد ظهر ذلك جلياً في قوله عليه الصلاة والسلام: "لَتُفْتَحَنَّ القسطنطينية، فنِعْمَ الأمير أميرها، ونِعم الجيش ذلك الجيش". وهذا مما زاد حُكّام وقادة المسلمين حماساً في تكثيف الحمّلات العسكرية لحصار المدينة ودخولها فاتحين. فتح القسطنطينية سقطت العاصمة الإمبراطورية البيزنطية بعد حصار لمدة عدة أسابيع في يد العثمانيين المسلمين، على يد السلطان محمد الثاني بن مراد العثماني، الذي يبلغ من العمر واحد وعشرين عاماً. كانت الإمبراطورية البيزنطية مُتحالفة مع كل من البنادقة، والجنوبيين. كان إمبراطور البيزنطيين آنذاك، قيصر الروم الإمبراطور قسطنطين الحادي عشر. استمر الحصار من قبل العثمانيين المسلمين من يوم الجمعة الموافق الثامن والعشرين من ربيع الأول من عام ثمانمائة وسبعة وخمسون هجرية، حتى يوم الثلاثاء الموافق الواحد والعشرين من جمادى الأولى من نفس العام، الذي انهارت في الدولة البيزنطية، وأصبحت المدينة تحت سيطرة العثمانيين. أول المحاولات في فتح القسطنطينية، كان على يد معاوية أبي سفيان خلال الخلافة الأموية. وكان أخر محاولات الفتح الإسلامي على يد العثمانيين. قام السلطان محمد الثاني الذي لُقب بعد ذلك بمحمد الفاتح، بجعل القسطنطينية عاصمة لملكه، وقد عُرفت في ذلك الوقت باسم "إسلامبول"، ومعناها تحت الإسلام. أهمية فتح مدينة القسطنطينية تكمن أهمية فتح القسطنطينية، على صعيدين، هما: الأول: الصعيد الإسلامي: حيث جاء فتح القسطنطينية تصديقاً لقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم. إضافة إلى انتشار الإسلام في أجزاء واسعة من أوروبا. الثاني: نهاية حقبة العصور الوسطى، وبداية تاريخ العصور الحديثة.

معلومات عن فتح القسطنطينية

معلومات عن فتح القسطنطينية

بواسطة: - آخر تحديث: 15 فبراير، 2018

تصفح أيضاً

مدينة القسطنطينية

القسطنطينية هي إحدى المُدن التركية حالياً، والتي تقع عند خط إلتقاء القارتين آسيا وأوروبا، ويُحيط بها البحر الأسود من الشمال، ومضيق البسفور من الشرق، وبحر مرمرة من الجنوب، وهذا الذي جعلها مطمعاً للعديد من الغُزاة. عُرفت باسم بيزنطة، وظلت مشهورة فيه حتى عام (330 ميلادي) عندما اتخذها الإمبراطور قسطنطين الأكبر عاصمة لبلاده، وقام بترميمها وافتتاحها وإطلاق اسم “روما الجديدة” عليها، ولكنّ الشعب أطلقوا عليها اسم “القسطنطينية” وبقيّت مشهورة بهذا الاسم إلى فترات طويلة. وسنتحدث في هذا المقال عن معلومات عن فتح القسطنطينية.

 القسطنطينية عبر التاريخ

  • أسسها ملّاحون من “ميجارا ” في عام ستمائة وسبعة وخمسون قبل الميلاد.
  • يعود تاريخ المدينة إلى عام ستمائة وثمانية وخمسون قبل الميلاد، حيث كان يقّطن فيها مجموعة من الصيادين.
  • في العهد الروماني والبيزنطي، أصبحت مقراً لبطريركية الكنيسية الأرثوذكسية الشرقية، وفيها كنيسة “آيا صوفيا” التي ما زالت قائمة حتى عامنا هذا.
  • كانت أحد العواصم للإمبراطورية الرومانية في الفترة ما بين (335-395)، ثُم أصبحت عاصمة لها في الفترة ما بين (395-1453).
  • وفي عصر النهضة أو ما يُعرف بالعصر الذهبي، كانت محكومة من قِبل “أُسرة مقدونية”. وسُميّ هذا العصر بالنهضة، بسبب نشوء نهضة علميّة، وثقافية رائدة في العالم المسيحي، بالإضافة إلى التطور والنهضة في مجالات التعليم والتعلم، وتطور الفن البيزنطي، والإبداع في تجهيز الفسيفساء التي زيّنت الكنائس والقِباب.
  • تمتلك ميناء يُسمى بـ “القرن الذهبي”، والذي يُعد أوسع ميناء في العالم وأكثرها أماناً، وهذا زاد من أسباب القوة للمدينة.
  • سُميت المدينة بالعديد من الأسماء على مرّ العصور، ومنها: بيزنطة، روما الجديدة، إسلامبول، الأستانة، القسطنطينية، وحالياً إسطنبول.

رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم وفتح القسطنطينية

بشر النبيّ محمد صلى الله عليه وسلم فتح القسطنطينية منذ الأَزل وقد ظهر ذلك جلياً في قوله عليه الصلاة والسلام: “لَتُفْتَحَنَّ القسطنطينية، فنِعْمَ الأمير أميرها، ونِعم الجيش ذلك الجيش”. وهذا مما زاد حُكّام وقادة المسلمين حماساً في تكثيف الحمّلات العسكرية لحصار المدينة ودخولها فاتحين.

فتح القسطنطينية

  • سقطت العاصمة الإمبراطورية البيزنطية بعد حصار لمدة عدة أسابيع في يد العثمانيين المسلمين، على يد السلطان محمد الثاني بن مراد العثماني، الذي يبلغ من العمر واحد وعشرين عاماً.
  • كانت الإمبراطورية البيزنطية مُتحالفة مع كل من البنادقة، والجنوبيين.
  • كان إمبراطور البيزنطيين آنذاك، قيصر الروم الإمبراطور قسطنطين الحادي عشر.
  • استمر الحصار من قبل العثمانيين المسلمين من يوم الجمعة الموافق الثامن والعشرين من ربيع الأول من عام ثمانمائة وسبعة وخمسون هجرية، حتى يوم الثلاثاء الموافق الواحد والعشرين من جمادى الأولى من نفس العام، الذي انهارت في الدولة البيزنطية، وأصبحت المدينة تحت سيطرة العثمانيين.
  • أول المحاولات في فتح القسطنطينية، كان على يد معاوية أبي سفيان خلال الخلافة الأموية.
  • وكان أخر محاولات الفتح الإسلامي على يد العثمانيين.
  • قام السلطان محمد الثاني الذي لُقب بعد ذلك بمحمد الفاتح، بجعل القسطنطينية عاصمة لملكه، وقد عُرفت في ذلك الوقت باسم “إسلامبول”، ومعناها تحت الإسلام.

أهمية فتح مدينة القسطنطينية

تكمن أهمية فتح القسطنطينية، على صعيدين، هما:

  • الأول: الصعيد الإسلامي: حيث جاء فتح القسطنطينية تصديقاً لقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم. إضافة إلى انتشار الإسلام في أجزاء واسعة من أوروبا.
  • الثاني: نهاية حقبة العصور الوسطى، وبداية تاريخ العصور الحديثة.