معلومات عن غشاء التامور

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٥ ، ١ أغسطس ٢٠١٩
معلومات عن غشاء التامور

ما هو غشاء التامور؟

هو عبارة عن كيس يتكون من الأنسجة الليفية ويغلف القلب والأوعية الدموية الكبيرة الداخلة والخارجة منه، ويتكون من عدة طبقات، والطبقة الخارجية منه تلتحم بجذور الأوعية الدموية الكبيرة من الأعلى وبالسطح العلوي لعضلة الحجاب الحاجز من الأسفل وبعظمة القفص الصدري، أما الطبقة الداخلية فتنقسم إلى قسمين، الأول ملتصق بشكل وثيق في القلب ويعتبر الثاني كبطانة داخلية لسطح الطبقة الخارجية، وتمتلئ المساحة المتداخلة بين هذه الطبقات بسائل التامور، وتعمل هذه الكمية الصغيرة من السوائل كمسهل لحركة القلب الطبيعية داخل الصدر،[١] سيتم في هذا المقال عرض معلومات عن غشاء التامور بشكل مفصّل.

وظائف غشاء التامور

من أهم ما يجب معرفته عن غشاء التامور أنه يقوم بالعديد من الأدوار المهمة والتي بدورها تحافظ على القلب وتوفر دعمًا وحماية له، ومن أبرزها أن غشاء التامور يحافظ على القلب ثابتًا في مكانه داخل تجويف الصدر، كما ويمنع القلب من التمدد الزائد والإفراط في الامتلاء بالدم، ويقوم بتليين سطح القلب لمنع الاحتكاك بالأنسجة المحيطة به أثناء النبض، ويقوم أيضًا بدور مهم في حماية القلب من أي عدوى قد تنتشر من أعضاء قريبة مثل الرئتين.[٢]

أمراض غشاء التامور

بعد الحديث عن تعريف غشاء التامور ووظيفته، لا بد من التطرق لاعتلالات غشاء التامور، حيث تعتبر اضطراباته من أهم ما يجب معرفته عن غشاء التامور، وقد تشمل هذه الاضطرابات الغشاء نفسه أو السائل الذي يملأ الفراغ فيه، ومن أهم أمراض غشاء التامور:[٣]

الانصباب التاموري

وهو تراكم سوائل بشكل مفرط في البنية الكيسية مزدوجة الطبقات المحيطة بالقلب، وعادةً ما تحتوي المساحة الموجودة بين الطبقات على طبقة رفيعة من السائل، ولكن إذا مرض التامور أو أُصيب، يمكن أن يؤدي الالتهاب الناتج عن ذلك إلى سوائل زائدة، كما يمكن أن يتراكم السائل حول القلب بدون التسبب في التهاب كشكل من النزيف بعد التعرض لصدمة في القلب، ويضغط الانصباب التاموري على القلب مؤثرًا بذلك على وظيفة القلب، وفي حالة عدم علاجه، يمكنه أن يؤدي إلى فشل القلب أو إلى الموت، ومن الأعراض التي ترافق هذه الحالة ما يأتي:

  • ضيق التنفس.
  • الشعور بعدم الراحة عند التنفس في أثناء الاستلقاء.
  • ألم في الصدر، وعادةً يتم الشعور به خلف عظمة الثدي أو على الجانب الأيسر من الصدر.
  • الشعور بامتلاء الصدر.

التهاب التامور

يُعد التهاب التامور تورمًا وتهيّجًا في تامور القلب، ويتسبب غالبًا التهاب التامور في ألم الصدر وأحيانًا أعراض أخرى، ويحدث ألم الصدر الحاد المصاحب لالتهاب التامور عند احتكاك طبقات التامور المتهيجة ببعضها، ويبدأ التهاب التامور عادةً فجأة ولكنه لا يدوم طويلًا، وعند حدوث الأعراض تدريجيًا يكون التهاب التامور حينئذٍ مزمنًا، وتكون معظم الحالات طفيفة وتتحسَّن دون تدخل، كما ويمكن أن يتضمن علاج الحالات الأكثر حدة الأدوية ونادرًا الجراحة، ويمكن للتشخيص والعلاج المبكرين المساعدة في تقليل خطر المضاعفات طويلة الأجل لالتهاب التامور.

أسباب التهاب غشاء التامور

بما أن التهاب غشاء التامور من أهم المعلومات عن غشاء التامور، لا بد من ذكره بشيءٍ من التفصيل، في الظروف العادية، يحتوي الكيس التاموري ثنائي الطبقات الذي يحيط بالقلب على كمية صغيرة من السائل، وفي التهاب التامور يصبح الكيس ملتهبًا ويؤدي الاحتكاك الناتج عن التهاب الكيس إلى ألم الصدر، وأحيانًا يكون من الصعب تحديد سبب التهاب التامور، وفي معظم الحالات، إما يكون الأطباء غير قادرين على تحديد السبب أو يشكون في وجود عدوى فيروسية، ويمكن أن تتم الإصابة أيضًا بالتهاب التامور بعد الإصابة بنوبة قلبية خطيرة، نظرًا لحدوث تهيج بعضلة القلب المتضررة، وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يحدث نوع متأخر من أنواع التهاب التامور بعد مرور أسابيع من الإصابة بنوبة قلبية أو جراحة القلب، ويُعرف التهاب التامور المتأخر هذا بمتلازمة دريسلر، ومن أسباب التهاب التامور الأخرى:[٤]

  • الاضطرابات الالتهابية: وقد تشمل أيضًا الذئبة الحمراء والتهاب المفاصل الروماتويدي.
  • الصدمات: قد تحدث الإصابة بالقلب أو الصدر نتيجة لوقوع حادث بالسيارة أو أي حادث آخر.
  • اضطرابات صحية أخرى: وتشمل الفشل الكلوي، ومرض الإيدز، والسُل والسرطان.
  • أدوية معينة: يمكن أن تتسبب بعض الأدوية في الإصابة بالتهاب التامور، على الرغم من أن هذا الأمر غير معتاد.

أعراض التهاب غشاء التامور

يتم وصف التهاب غشاء التامور بالمتكرر إذا حدث في حوال أربعة إلى ستة أسابيع بعد نوبة التهاب غشاء التامور الحاد دون حدوث أعراض في الوسط، ويُعد التهاب غشاء التامور مزمنًا إذا استمرت الأعراض لأكثر من ثلاثة أشهر، ومن أهم المعلومات عن غشاء التامور والتهابه أن العرض الأكثر شيوعًا هو الشعور بألم حاد طاعن في الصدر خلف عظمة الثدي أو في الجانب الأيسر من الصدر، ومع ذلك يصف بعض المصابين بالتهاب غشاء التامور ألم الصدر بأنه غير حاد أو مؤلم أو بدلًا من ذلك يشبه الضغط، وبدرجات متفاوتة من الشدة، وقد ينتقل ألم التهاب غشاء التامور الحاد إلى الكتف الأيسر والرقبة، وغالبًا ما يشتد عند السعال أو الاستلقاء أو الاستنشاق بعمق، ويمكن أن يؤدي الوقوف أو الميل للأمام إلى تخفيف الألم في أغلب الأحيان، وفي بعض الأحيان، قد يكون من الصعب التمييز بين ألم التامور والألم الذي يصاحب الأزمة القلبية، ومن أهم علامات وأعراض التهاب غشاء التامور ما يأتي:[٤]

  • ألم حاد في الصدر في المنتصف أو الجانب الأيسر منها، والذي يشتد عمومًا عند التنفس.
  • خفقان القلب.
  • حمى منخفضة الدرجة.
  • شعور عام بالضعف أو التعب أو الشعور بالمرض.
  • السعال.
  • انتفاخ البطن أو تورم الساق والقدم.

المراجع[+]

  1. "Medical Definition of Pericardium", www.medicinenet.com, Retrieved 30-7-2019. Edited.
  2. "Pericardium", www.healthline.com, Retrieved 30-7-2019. Edited.
  3. "pericardial effusion", www.mayoclinic.org, Retrieved 30-7-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Pericarditis", www.mayoclinic.org, Retrieved 30-7-2019. Edited.