معلومات عن عملية الليزك للعيون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن عملية الليزك للعيون

عملية الليزك للعيون

تُعدّ عملية الليزك للعيون من العمليات الجراحية الشائعة، التي تُستخدَم لتصحيح الرؤية لدى المَرضَى الذين يعانون من حالة قُصر النظر، طول النظر أو حالة الاستجماتيزم، حيث تعتمد العملية على استخدام الليزر لتصحيح الرؤية، من خلال إعادة تشكيل قرنية العين، وهو الجزء الأمامي الشفاف من العين، الذي يمر وينتقل من خلاله الضوء، ليتركّز بشكل صحيح على شبكية العين، والموجودة بدورها في الجزء الخلفي من تكوين العين، حيث إنّ عملية الليزك للعيون تُعتبر واحدة من عدّة تقنيات جراحية مختلفة، تُستخدَم لإعادة تشكيل قرنية العين.

فوائد عملية الليزك للعيون

تُعدّ عملية الليزك للعيون من العمليات التي تواجدت في المجال الطبي والجراحي منذ مدّة زمنية تصل لأكثر من 25 عامًا، وهي ما زالت فعّالة، حيث إنها تُقدّم للمريض العديد من الفوائد، بما يشمل ما يأتي: [١]

  • تصحيح الرؤية: فحوالي ما نسبته 96٪ من الأشخاص الذين يخضعون لإجراء عملية الليزك للعيون، سيحصلون أو يسترجعون مدى الرؤية، ليحصلوا على النتيجة التي يرغبون بها بعد إجراء هذه العملية، كما يمكن لبعض العوامل المُحسّنة أن تعمل على زيادة هذه النسبة من المرضى المستفيدين.
  • الإحساس بمقدار قليل جدًا من الألم: فإجراء عملية الليزك للعيون تُسبب للمريض إحساسًا خفيفًا بالألم، مقارنةّ بالعمليات الأخرى على سبيل المثال، وذلك بسبب استخدام قطرات التخدير كجزء من الإجراء.
  • تصحيح الرؤية بعد مرور يوم واحد من إجراء عملية الليزك للعيون تقريبًا.
  • عدم الحاجة لإجراء غرز أو استخدام ضمّادات بعد إجراء عملية الليزك للعيون.
  • إمكانية إجراء بعض التعديلات على عملية الليزك للعيون فيما بَعْد: حيث من الممكن أن تتغيّر طبيعة، مقدار أو نسبة الرؤية لدى المريض مع تقدّمه في العمر، وذلك بعد سنوات من إجراء عملية الليزك للعيون، في هذه الحالة يمكن مراجعة الطبيب لإجراء بعض التعديلات على العملية.
  • تقليل أو عدم الحاجة إلى استخدام وسائل النظر المُساعدة: فبعد إجراء عملية الليزك للعيون، تقل حاجة معظم المَرضَى إلى استخدام النظارات أو العدسات اللاصقة، كما يحدث بنسبة كبيرة جدًا ولدى العديد من المرضى أيضًا أن يتوقفوا عن استخدام هذه الوسائل، لعدم حاجتهم لها نهائيًا بعد إجراء العملية.

مخاطر عملية الليزك للعيون

ترتبط عملية الليزك للعيون بعدد من المخاطر والمضاعفات، ولكن تلك المضاعفات التي تؤدي بدورها إلى فقدان الرؤية، تُعتبر نادرة جدًا، بينما تُعتبر بعض الآثار الجانبية الأخرى، مثل: جفاف العيون والاضطرابات البصرية المؤقتة شائعة إلى حدٍّ ما، ولكنها في العادة تختفي بعد مرور بضعة أسابيع أو أشهر من إجراء العملية، وفي حالات نادرة نوعًا ما يمكنها أن تستمر لفترة زمنية طويلة جدًا، وفيما يأتي ذكر لبعض المخاطر والآثار الجانبية المرتبطة بإجراء عملية الليزك للعيون، بشكل مُفصّل أكثر: [٢]

  • جفاف العيون: فعند خضوع المريض لإجراء عملية الليزك للعيون، تنخفض عملية إنتاج الدموع بشكل مؤقت، ففي الفترة التي تلي إجراء العملية بستة أشهر أو أكثر قليلًا، سيشعر المريض بجفاف العيون بشكل غير معتاد، الأمر المُرتبط بشفائها من آثار العملية، والذي من الممكن يقلل من مدى جودة الرؤية في تلك الفترة، لذلك قد يوصي طبيب العيون باستخدام قطرات للعين خلال هذه الفترة، أو من الممكن اللجوء لإجراء آخر في حالة الشكوى من جفاف شديد في العينين.
  • الإحساس بوَهج، هالات أو ازدواج بالرؤية: فبعد إجراء عملية الليزك للعيون قد يواجه المريض صعوبة في الرؤية أثناء ساعات الليل، حيث من الممكن أن يرى وَهجًا أو هالات حول الأضواء أو المواد الساطعة، أو قد يشكي من وجود ازدواج في الرؤية، وبشكل عام لدى عدد لا بأس به من المرضى يمكن أن يستمر هذا الأمر لمدّة تتراوح ما بين بضعة أيام إلى بضعة أسابيع، كما من الممكن أن يقل مقدار الرؤية بعد إجراء العملية بشكل كبير أثناء التواجد في المناطق التي يكون فيها الضوء خافتًا، كما هو الحال في فترة الغَسَق أو في حال وجود الضباب في الجو.
  • إجراء تصحيح الرؤية بنسبة قليلة: فإذا تم إزالة جزء قليل من الأنسجة الموجودة في العين أثناء إجراء عملية الليزك للعيون، لن يحصل المريض على التحسُّن المأمول في مقدار الرؤية، حيث يمكن أن يحدث ذلك بشكل أكثر شيوعًا لدى لأشخاص الذين يعانون من حالة قُصر النظر، لذلك قد يحتاجون لإجراء عملية ليزك أخرى، في غضون عام بهدف إزالة المزيد من هذه الأنسجة.
  • إجراء تصحيح الرؤية بنسبة كبيرة: فعلى عكس ما تم ذكره في إجراء تصحيح الرؤية بنسبة قليلة، في حالة تصحيحه بنسبة كبيرة، من الممكن أن يتم إزالة جزء كبير من الأنسجة الموجودة في العين، بحيث يرتبط ذلك بصعوبة بالغة نوعًا ما في إصلاح الضرر الناتج في هذه الحالة، على عكس ما وَرَد في الحالة السابقة.
  • الإصابة بحالة الاستجماتيزم: وهي حالة تنتج من انحناء قرنية العين أو العدسة بشكل حاد نسبيًا، ويمكن أن تحدث هذه الحالة كنتيجة للقيام بإزالة أجزاء غير متساوية أو متكافئة من الأنسجة الموجودة في العين، الأمر الذي قد يؤدي للحاجة إلى إجراء عملية جراحية إضافية، استخدام النظارات أو العدسات اللاصقة.
  • المشاكل المُرتبطة بإجراء خطوة قصّ الطبقة العُليا من العين: فخلال إجراء عملية الليزك للعيون، يتم قصّ الطبقة الخارجية من العين، بحيث تُزال جزئيًا بهدف الوصول للطبقة السُفلى من العين، لإجراء عملية الليزك وتصحيح الرؤية فيها، ومن الممكن أن يؤدي هذا الإجراء إلى حدوث عدد من المضاعفات حسب دقّة الطبيب المُختص بجراحة العيون وخبرته في التعامل مع العين وأجزائها، حيث تشمل هذه المُضاعفات الإصابة بالتهابات العين، وزيادة إنتاج الدمع، كما من الممكن أن تنمو الطبقة الخارجية من النسيج المكوّن للعين بشكل غير طبيعي، خلال عملية شفائها.
  • الإصابة بفقدان الرؤية أو حدوث تغيُّرات فيها: حيث من الممكن أن يُصاب المريض بفقدان الرؤية كمضاعفات ناتجة من إجراء عملية الليزك للعيون، ولكن هذه الحالات هي نادرة جدًا، كما من الممكن أيضًا أن تحدُث تغيُّرات في الرؤية، فقد تقل حدّتها أو مدى وضوحها عن السابق لدى بعض المرضى.

نتائج عملية الليزك للعيون

إنّ نتائج إجراء عملية الليزك للعيون تختلف من شخص لآخر تبعًا لعدّة عوامل خاصّة بالمريض، حالته المَرَضية بشكل عام والعينين ومدى الرؤية لديه بشكل خاص، الطبيب الجرّاح ومهارته، بالإضافة إلى نوع عملية الليزك والأجهزة المُستخدمة، ولكن كتوقعات نسبية لإجراء عملية الليزك للعيون، يحصل استقرار في الرؤية لدى معظم الأشخاص الذين يخضعون لهذه العملية، في غضون الفترة التي تلي إجراءها ببضعة أيام، ولكن لدى بعض المرضى، قد يستغرق هذا الأمر فترة زمنية قد تصل ما بين 3 إلى 6 أشهر، يُضاف لما سبق ما يأتي من الملاحظات، النتائج والتوقُّعات: [٣]

  • حاجة بعض المرضى لإجراء عملية جراحية إضافية: وذلك بسبب إجراء تصحيح للرؤية بنسبة كبيرة أو قليلة، الأمر الذي قد يؤدي في بعض الأحيان، إلى ضرورة ارتداء العدسات اللاصقة أو النظارات الطبيّة.
  • حاجة بعض المرضى لإجراء عملية جراحية أخرى: وذلك بهدف الحصول على أفضل النتائج الممكنة، ولكن على الرغم من أن إجراء عملية جراحية أخرى قد يعمل على تحسين مدى الرؤية عن بعد، إلا أنه بالمقابل قد لا يعمل على تخفيف الأعراض الأخرى والآثار الجانبية المُصاحبة لإجراء عملية الليزك للعيون، كأعراض الوهج، الهالات أو المشاكل المُرتبطة بالقيادة أثناء الليل، حيث إنّه كما سبق ذكره آنفًا، تُعتبر هذه الأعراض والآثار الجانبية من الشكاوى الشائعة لدى المرضى بعد قيامهم بإجراء عملية الليزك للعيون، خاصة عند القيام باستخدام طريقة قديمة لإجرائها، وفي معظم الحالات تختفي هذه الأعراض بعد مرور 6 أشهر من بعد الجراحة، ولكنها في المُقابل قد تستمر لدى عدد قليل نسبيًا من المَرضى، خاصةً مشكلة الإحساس بالوَهج.
  • الحاجة لارتداء النظارات الطبية: فإذا تم تصحيح حالة طول الرؤية بإجراء عملية الليزك للعيون، من الممكن جدًا أنّ يضطر المريض لارتداء النظارات الطبية عند بلوغه سن 45، وخاصةً للمساعدة على القراءة.

ما قبل عملية الليزك للعيون

يرتبط إجراء عملية الليزك للعيون ببعض الفحوصات، الإرشادات والسلوكيات اللازم التقيُّد بها، في الفترة التي تسبق والتي تلي إجرائها، بهدف ضمان سلامة المريض والحصول على أفضل النتائج المُمكنة، حيث تشمل الأمور التي يجب القيام بها قبل الخضوع لإجراء عملية الليزك للعبون، ما يأتي: [٣]

  • الفحص الكامل للعين: حيث يهدف الفحص الكامل للعين للتأكد من صحتها، كما لا بد من القيام بإجراء عدّة فحوصات لقياس انحناء قرنية العين، وحجم البؤبؤ عند تسليط الضوء عليه أو في الظلام، المُعامل الانكساري للعين، وسماكة قرنية العين لضمان عدم إزالة جزء كبير من النسيج الخاص بها خلال إجراء العملية، كما هي الحالة في تصحيح الرؤية بنسبة كبيرة.
  • القيام بتوقيع نموذج الموافقة على الخضوع للعملية قبل إجرائها: حيث يُؤكّد هذا النموذج على أنّ المريض على علم مُسبَق بالمخاطر المُرتبطة بإجراء عملية الليزك للعيون، الفوائد المُمكنة، الخيارات البديلة، والمضاعفات المحتملة منها.

ما بعد عملية الليزك للعيون

وفي المقابل، تشمل الأمور التي يجب القيام بها، مراعاتها أو الانتباه لها في الفترة التي تلي الخضوع لإجراء عملية الليزك للعيون، ما يأتي: [٣]

  • الاحتمالية الكبيرة للشعور بالحُرقة، الحكة أو الإحساس بوجود جسم غريب في العين: ولكن هذا الشعور في الغالب لا يدوم لفترة أطول من 6 ساعات في معظم الحالات.
  • الالتزام بوضع لاصق على العين بهدف حمايتها: كما سيُساعد ذلك على منع القيام بالحكّة، فرك العين أو تعريضها لنوع من الضغط، لحين مرور وقت كافي لتماثلها للشفاء، والذي يحصل عادةّ ما بين بين ليلة وضحاها.
  • الالتزام بعدم القيام بفرك العين بعد إجراء عملية الليزك للعيون: فهذا الأمر يُعتبر من الأمور المهمّة جدًا، التي تهدف إلى عدم تحريك أو إزاحة الطبقة أو الجزء الذي تم قصّه من العين، وإرجاعه لمكانه السليم أثناء إجراء العملية، فلا بد من إبقاء العين مُغلقة خلال فترة 6 ساعات  الأولى التي تلي إجراء العملية.
  • احتمالية الحاجة لتناول دواء مُسكّن للألم: والذي يقوم الطبيب بوصفه تبعًا للحالة والحاجة إليه.
  • ضبابية الرؤية في يوم إجراء عملية الليزك للعيون: حيث يحدث ذلك في الغالب، ولكنه يتحسّن في اليوم التالي.

كما وتجدر الإشارة، إلى ضرورة مراجعة الطبيب على الفور، وعدم الانتظار لموعد المراجعة الذي يتم تحديده في الغالب بعد 24 إلى 48 ساعة من موعد إجراء العملية، حيث لا بد من مراجعة الطبيب على الفور في الحالات الآتية:

  • الإحساس بألم شديد.
  • اشتداد أي من الأعراض الأخرى وزيادتها سوءًا.

إرشادات ما بعد عملية الليزك للعيون

إذا لم يُعاني المريض من ذلك، فسيقوم بمراجعة الطبيب في الموعد المُحدد بعد إجراء العملية، ليقوم الطبيب بإزالة الدرع أو اللاصق الموضوع على العين، كما سيقوم بفحص العينين ومدى الرؤية ونسبتها، ووصف بعض أنواع لقطرات العيون للمساعدة في الوقاية أو منع الإصابة بالالتهابات، وسيوجّه بعض الإرشادات المُتعلقّة بالأمور الواجب الامتناع أو تجنّب ممارستها، لحين تحسُّن الرؤية: [٣]

  • قيادة المركبات.
  • السباحة.
  • التواجد في أحواض المياه الساخنة والجاكوزي.
  • ممارسة أنواع الرياضات التي تتطلب الاحتكاك الجسدي.
  • استخدام المستحضرات، الكريمات والمواد التجميلية خاصةً للعيون:وذلك لمدة 2 إلى 4 أسابيع من بعد إجراء العملية.

فيديو عن متطلبات عمل عملية الليزك أو الليزر

ي هذا الفيديو تتحدث أخصائية طب وجراحة العيون الدكتورة ديما العتوم عن متطلبات عمل عملية الليزك أو الليزر.

المراجع[+]

  1. LASIK Eye Surgery, , "www.webmd.com", Retrieved in 18-01-2019, Edited
  2. LASIK eye surgery, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 18-01-2019, Edited
  3. ^ أ ب ت ث LASIK eye surgery, , "medlineplus.gov", Retrieved in 18-01-2019, Edited