معلومات عن عملية استئصال الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن عملية استئصال الرحم

استئصال الرحم

مع التطورات التكنولوجية والعلمية الحديثة، والتطورات الطبية الهائلة، قلت نسبة عمليات استئصال الرحم، وظهر العديد من الحلولِ والبدائل، إلا أنه ما زال هناك بعض الحالات المرضية، التي تستدعي استئصال الرحم، ويمكن تعريف هذه العملية بأنها عملية جراحية كبرى، يتم من خلالها استئصال الرحم بالكامل، أو جزءٍ منه، ويعتبر الاستئصال الحل الأخير، فيتم البحث أولًا عن الحلول الأخرى والبدائل، بالرجوع إلى السبب المؤدي إلى حدوث نزيفٍ رحمي، وفي هذا المقال سنتحدث عن عملية استئصال الرحم، أسبابها ومخاطر إجراؤها، وعن حياة المرأة بعد العملية.

أسباب استئصال الرحم

يتم اختيار الجراحة كحل، للعديد من الحالات، ومنها:

  • وجود الأورام الليفية الرحمية، فالألياف الرحمية عبارة عن نموٍ غير سرطاني، في جدار الرحم، والتي غالبًا ما تسبب النزيف والألم الشديد.
  • النزيف المهبلي غير الطبيعي، والمستمر لفتراتٍ طويلة، ففي بعض الحالات وبعد الولادة، تتعرض المرأة إلى نزيفٍ شديد، قد لا يستطيع الطبيب إيقافه، فيلجأ حينها إلى استئصال الرحم لإنقاذ المرأة.
  • الإصابة بسرطان الرحم أو عنق الرحم أو المبايض.
  • بطانة الرحم المهاجرة.
  • سماكة بطانة الرحم، والتي تؤدي إلى آلامٍ شديدة في الحوض.

مخاطر استئصال الرحم

على الرغم من أنَّ الجرحة تعتبر جراحة كبرى، إلا أنها في الغالب لا تسبب المشاكل، على المدى البعيد، ولكن في بعض الأحيان قد يؤدي إلى:

  • سلس البول.
  • هبوط المهبل.
  • تشكل الناسور، وهو اتصالٌ غير طبيعي بين المهبل والمثانة.
  • الشعور بالألم الشديد المزمن.
  • مخاطر أخرى غير شائعة، مثل التعرض للنزيف أو الالتهاب.

الآثار الجانبية لاستئصال الرحم

تعتمد الآثار الجانبية على حالة المرأة الصحية، وعمرها وعلى نوع استئصال الرحم، ومن هذه الآثار:

  • انقطاع الدورة الشهرية، وفقدان القدرة على الإنجاب، وهذا هو أبرز الآثار السلبية للجراحة.
  • في حال استئصال المبايض مع الرحم، فستشعر المرأة بأعراض سن اليأس المبكرة، مثل الهبات الساخنة وجفاف المهبل وهشاشة العظام، لذلك فهي تحتاج إلى أخذها الرعاية الصحية المناسبة.
  • التعرض لحالة اكتئاب، فكثيرٌ من السيدات يصبنَّ بالاكتئاب بعد استئصال الرحم أو الثدي، نتيجةً لفقدانها جزءًا أنثوي من جسمها.

الحياة بعد استئصال الرحم

بعد إجراء العملية، تحتاج المرأة إلى البقاء في المشفى، لمدة يوم إلى أربعة أيام، وتستطيع المرأة مباشرة نشاطاتها بعد 6-8 أسابيع، وخلال هذه المدة ينصح المرأة بأخذ الراحة التامة، وعدم محاولة حمل الأشياء الثقيلة، كما أنَّ المرأة تكون بحاجة للدعم، من الزوج ومن الأسرة، حتى تتخطى هذه الفترة بسرعة، ويقع على الزوج المسؤولية الأكبر بالوقوف بجانب الزوجة، ومساندها وتوفير الدعم لها.

لمزيد من المعلومات ننصحكم بمتابعة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الأستاذ الدكتور معتز الرمحي مستشار أول أمراض النسائية والتوليد واختصاصي العقم والمساعدة على الحمل عن عملية استئصال الرحم.