معلومات عن علم النفس السلوكي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن علم النفس السلوكي

علم النفس السلوكي (Behavioral Psychology)

علم النفس السلوكي هو أحد فروع علم النفس المتعددة، وهو الفرع الذي يختص بدراسة سلوك الفرد أو مجموعة أفراد أو جماعاتٍ عن طريق استخدام المنهج العلمي في البحث والتحليل والاستنتاج من أجل فهم الوظائف العقلية وأنماط السلوك لهؤلاء الأفراد موطن الدراسة، وقد تبنى هذا الأسلوب مجموعةٌ من علماء النفس، ثم قاموا بإنشاء مدرسةٍ فكريةٍ في علم النفس وتقوم على دراسة سلوك الفرد وإعطاء هذا الأمر الأولوية الكبرى عند التحليل النفسي، واعتبروا أنّ دراسة السلوك وفهمه بشكلٍ صحيحٍ يساهم كثيرًا في العلاج النفسي للفرد المريض، وتأهيله نفسيًا للاندماج والانخراط في المجتمع.

مؤسس علم النفس السلوكي

وضع جون برودس واطسون اللبنة عالم النفس الأمريكي اللبنة الأولى لهذا العلم؛ فكان أحد رواد علم النفس في أوائل القرن العشرين، واكتسب شهرةً أوسع عندما تحدث سنة 1913م في خطبته في جامعة كولومبيا عن علم النفس السلوكي تحت عنوان "المدرسة السلوكية"، ومن أهم الآراء التي تبناها:

  • اهتمام علم النفس بالسلوك القابل للملاحظة والمشاهدة فقط.
  • الابتعاد عن دراسة كل ما يتعلق بالمشاعر والوعي والخبرات الشعورية المحسوسة والاقتصار في أي دراسة على سلوك الفرد وتصرفاته.
  • دراسة سلوك الفرد من أجل تحديد هل هو ناتجٌ من الوراثة أم بسبب التربية والبيئة.
  • نفي وجود أي عوامل داخلية أو وراثية تتحكم في السلوك وإنما مرد ذلك إلى البيئة ومكان، وأسلوب التنشئة.
  • كافة التصرفات والنشاطات والأفعال وردودها التي تصدر عن الفرد يُمكن إخضاعها للقياس والتقييم مهما كانت معقدةً.
  • إيجاد علاقة ما بين مفهوميّن هما: المُثير، والاستجابة لدى الفرد.

مبادئ علم النفس السلوكي

  • السلوك هو الوحدة الأساسية في الدراسة النفسية، ولها كامل الأولوية والأهمية المُطلقة، وما عدا ذلك يأتي تابعًا ومكملًا لها.
  • جميع أنواع السلوك الصادرة عن الفرد أو الجماعة ناتجةٌ عن التعلُّم، فالسلوك الصحيح نتيجة التعلم الصحيح، والسلوك المضطرب نتيجةً للتعلم الخاطئ.
  • البيئة هي الأساس في تحديد صحة التعلم من خطأه ولها دورٌ فاعلٌ أكبر من الوراثة.
  • الأسلوب المستخدم في هذه المدرسة النفسية هو الملاحظة والتدوين.
  • الاهتمام بردود الأفعال ونواتج السلوك أكثر أهميةً من العلميات العقلية الداخلية والشعور الباطني.
  • السلوك ناتجٌ من ترابط بين المثيرات والاستجابات.

أساليب دراسة السلوك

هناك أسلوبان لدراسة السلوك عند الفرد هما:

  • الملاحظة المفتوحة: أيّ رصد وتسجيل كافة الملاحظات من قِبل عالم النفس من دون أي تدخلٍ أو تحكمٍ في الفرد أو في العوامل والظروف المحيطة به، أي ترك الفرد للتصرف على طبيعته المُطلقة.
  • الملاحظة المقيدة: أيّ تركيز عالم النفس أو الباحث على سلوكٍ بعينه وإغفال باقي أنماط السلوك الأخرى لدى الفرد.