الثدييات المائية هناك مجموعةٌ متنوّعة من الثدييات المائيّة، كالثدييات البحرية التي تعيشُ في مياه المحيطات والمياهِ العذبة، والثدييات المائية وشبه مائية وهي التي تعيشُ بشكلٍ جزئيّ أو كامل في المسطحات المائيّة كعجل البحر، ويسمّى أيضًا: أسد البحر أو الفقمة أو كلب البحر، وهو يعدُّ من الحيواناتِ الذكيّة واللطيفة؛ لذا تتواجدُ عجول البحريّة بكثرة في حدائق الحيوانات والسيرك لاستعراض مواهبها، ويعدُّ هذا الكائن أحدَ أعضاء فصيلة الفقمات، وفي هذا المقال سيتم ذكر معلومات عن عجل البحر. معلومات عن عجل البحر ينتمي هذا النوعُ من الثدييات إلى طائفةِ الفقمات التي تندرجُ من فصيلةِ زعنفيات الأقدام الثلاث، ويعيشُ عجل البحر حياةً نصفَ مائية، فهو يستمدُّ غذاءه من الماء، بينما يتكاثر وينامُ على الأرض أو في الثلوج، وينتشرُ هذا النوع من عجول البحر في المياه القطبية الشمالية، والمياه الاستوائية، والمياه المعتدلة، كما يتواجد على طول المحيط الهادي والمحيط الجنوبي والمحيط الهنديّ، والمحيط الأطلسي الجنوبي، ولا يعيش هذا الكائن المائي في المحيط الأطلسي الشمالي. ويمتلكُ هذا الكائن المائي زعانفَ أماميّة وعضلات صدرية كبيرة مقارنة بالفقمة، كما يُعرف أيضًا بصغر حجم صوان الأذن، ولعلَّ أهمَّ ما يتميز به هذا الكائن المائي برأس كبير يُشبه رأس الكلب، ويمتلك أيضًا أنياب حادة بارزة، أما أنيابه الخلفية فهي مخروطية الشكل ذو تركيب بسيطٍ، أمّا جلدُه الخارجي فهو يحتوي على طبقة سميكة من الفرو الناعم والشحوم والدهون؛ ممّا جعله محطَّ أطماع الكثيرين لاصطياده والاستفادة منه تجاريًا؛ لذا فهو من الحيوانات المهددة بالانقراض. ويتراوح طول هذا الكائن المائيّ ما بين 2.2 متر إلى 3.5 متر، ويتراوح وزنُه ما بين 70 إلى 1000 كيلوغرام، ويعدُّ أيضًا من الحيوانات الاجتماعية التي تعيش في مجموعات وأسراب كبيرة، فذكر عجل البحر يمكنه أن يتزاوج مع أكثر من أنثى، وتبلغ فترة الحمل عند أنثى العجل حوالي 17 شهرًا ونصف، وقد تصلُ الذكور إلى مواقع التزاوج قبل الإناث، وتستحوذ عليها ثم تقوم الذكور بإصدار أصوات وعروض قتالية، وقد تصل الإناث إلى الشواطئ بعد يوم أو أكثر من وصول الذكور. المصادر الغذائية لعجل البحر يستمدُّ هذا الكائن المائيّ غذاءَه من الماءِ، فهو يتغذّى على العديدِ من الأسماك كأسماك التونة والسلمون، وعلى السلاحف وطيور البحر، وبعض القروش الصغيرة، ومخلّفات السفن والموانئ، وبعض الأعشاب البحريّة والطحالب والقشريّات والحبار، كما أنّه سريعٌ في التقاط فريستِه، فقد تصلُ سرعته إلى 50 ميلًا في الساعة، كما يتميّزُ بقدرتِه على السباحة والقفز من أعلى إلى أسفل برشاقةٍ وخفّة، أمّا الإناثُ فقدرتُها هائلة في الغوص لأعماقٍ بعيدة قد تصلُ إلى 400 مترٍ أثناءَ رحلتِها لاصطيادِ فريستها.

معلومات عن عجل البحر

معلومات عن عجل البحر

بواسطة: - آخر تحديث: 10 يوليو، 2018

الثدييات المائية

هناك مجموعةٌ متنوّعة من الثدييات المائيّة، كالثدييات البحرية التي تعيشُ في مياه المحيطات والمياهِ العذبة، والثدييات المائية وشبه مائية وهي التي تعيشُ بشكلٍ جزئيّ أو كامل في المسطحات المائيّة كعجل البحر، ويسمّى أيضًا: أسد البحر أو الفقمة أو كلب البحر، وهو يعدُّ من الحيواناتِ الذكيّة واللطيفة؛ لذا تتواجدُ عجول البحريّة بكثرة في حدائق الحيوانات والسيرك لاستعراض مواهبها، ويعدُّ هذا الكائن أحدَ أعضاء فصيلة الفقمات، وفي هذا المقال سيتم ذكر معلومات عن عجل البحر.

معلومات عن عجل البحر

ينتمي هذا النوعُ من الثدييات إلى طائفةِ الفقمات التي تندرجُ من فصيلةِ زعنفيات الأقدام الثلاث، ويعيشُ عجل البحر حياةً نصفَ مائية، فهو يستمدُّ غذاءه من الماء، بينما يتكاثر وينامُ على الأرض أو في الثلوج، وينتشرُ هذا النوع من عجول البحر في المياه القطبية الشمالية، والمياه الاستوائية، والمياه المعتدلة، كما يتواجد على طول المحيط الهادي والمحيط الجنوبي والمحيط الهنديّ، والمحيط الأطلسي الجنوبي، ولا يعيش هذا الكائن المائي في المحيط الأطلسي الشمالي.

ويمتلكُ هذا الكائن المائي زعانفَ أماميّة وعضلات صدرية كبيرة مقارنة بالفقمة، كما يُعرف أيضًا بصغر حجم صوان الأذن، ولعلَّ أهمَّ ما يتميز به هذا الكائن المائي برأس كبير يُشبه رأس الكلب، ويمتلك أيضًا أنياب حادة بارزة، أما أنيابه الخلفية فهي مخروطية الشكل ذو تركيب بسيطٍ، أمّا جلدُه الخارجي فهو يحتوي على طبقة سميكة من الفرو الناعم والشحوم والدهون؛ ممّا جعله محطَّ أطماع الكثيرين لاصطياده والاستفادة منه تجاريًا؛ لذا فهو من الحيوانات المهددة بالانقراض.

ويتراوح طول هذا الكائن المائيّ ما بين 2.2 متر إلى 3.5 متر، ويتراوح وزنُه ما بين 70 إلى 1000 كيلوغرام، ويعدُّ أيضًا من الحيوانات الاجتماعية التي تعيش في مجموعات وأسراب كبيرة، فذكر عجل البحر يمكنه أن يتزاوج مع أكثر من أنثى، وتبلغ فترة الحمل عند أنثى العجل حوالي 17 شهرًا ونصف، وقد تصلُ الذكور إلى مواقع التزاوج قبل الإناث، وتستحوذ عليها ثم تقوم الذكور بإصدار أصوات وعروض قتالية، وقد تصل الإناث إلى الشواطئ بعد يوم أو أكثر من وصول الذكور.

المصادر الغذائية لعجل البحر

يستمدُّ هذا الكائن المائيّ غذاءَه من الماءِ، فهو يتغذّى على العديدِ من الأسماك كأسماك التونة والسلمون، وعلى السلاحف وطيور البحر، وبعض القروش الصغيرة، ومخلّفات السفن والموانئ، وبعض الأعشاب البحريّة والطحالب والقشريّات والحبار، كما أنّه سريعٌ في التقاط فريستِه، فقد تصلُ سرعته إلى 50 ميلًا في الساعة، كما يتميّزُ بقدرتِه على السباحة والقفز من أعلى إلى أسفل برشاقةٍ وخفّة، أمّا الإناثُ فقدرتُها هائلة في الغوص لأعماقٍ بعيدة قد تصلُ إلى 400 مترٍ أثناءَ رحلتِها لاصطيادِ فريستها.