معلومات عن طائر الفيل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٢ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن طائر الفيل

طائر الفيل هو أحد أنواع الطيور كبيرة الحجم والتي لا تستطيع الطيران بسبب حجمها ووزنها، تواجدت فصيلة الطيور هذه في مدغشقر على حدود الساحل الشرقيّ من قارة إفريقيا ويُعتبر أحد أنواع الطيور الضخمة السبعة التي انقرضت، وقد انقرض هذا النوع في حدود القرن السابع عشر والثامن عشر حسب الدراسات التي أُجريت ولم يتمّ إيجاد أسبابٍ واضحةٍ لانقراضها سوى طبيعة النشاط البشريّ في المنطقة، ويُقال أنّ اسم طائر الفيل جاء من وجود طيورٍ ضخمةٍ كما جاء في مذكّرات ماركو لولو  تُهاجم الفيلة وتستمتع بحملها وإلقائها على الأرض ومن ثمّ أكلها، وهذا ضَربٌ  من الخيال ويُعتَقد أنّ تسميته جاءت من هذه القصّة.

وصف طائر الفيل

  • امتاز طائر الفيل عن الطيور بعدم امتلاكه القدرة عن الطيران وإنّما صُنّف من الطيور بسبب طريقة تكاثره ونسبةً إلى خصائصه التي لديه والتي تجعله تابعاً للطيور، يُعدّ من أضخم الطيور وأكبرها حيث يصل طول أكبر طائرٍ فيها إلى ما يُقارب 3 أمتارٍ أي ما يعادل 10 أقدامٍ، وقد صُنّفت بيضته على أنها أكبر خليّةٍ في عالم الحيوانات فهي تحمل من السائل بداخلها مقداره 2 جالون ويصل طولها إلى 33 سم أي 13 بوصةٍ تقريباً.
  • وقد أثبتت البحوث والدراسات على أنّ طائر الفيل يشبه طيور النعام في ضخامة حجمها، وعدم قدرتها على الطيران، إضافةً إلى غذائه فهو يتغذّى على الأعشاب ولا يُعتبر مصدر خطرٍ على البشر، وكذلك قدرته على الركض السريع، ولكنّه يختلف عن النعام في امتلاكه 4 أصابع في حين أنّ النعام يمتلك إصبعين فقط.

تكاثر طائر الفيل

أظهرت الدراسات ونتائج البحث العلميّ على أنّ طائر الفيل كان يتكاثر بشكلٍ بطيءٍ جداّ حيث كان يضع بيضةً واحدةً فقط خلال فتراتٍ زمنيةٍ متباعدة، وأُثبت أنّ بيضته التي يصل وزنها إلى 6 كيلوغرام تعدّ أكبر خليّةٍ حيوانيّةٍ عرفتها البشريّة وهي تعادل 150 بيضة دجاجةٍ أو 6 بيضات نعام، وأيضاً سُمك قشرتها يصل إلى بضعة ملليمتراتٍ وقد وجد قطعٌ منها منتشرةٌ على الشواطئ الغربيّة من مدغشقر، واعتقد علماء التاريخ والجيولوجيا أنّ هذا الطائر كان مصدر غذاءٍ رئيسيّ للبشر الذين عاشوا في تلك الجزيرة في ذلك الوقت.

أسباب انقراض طائر الفيل

كما ورد في نتائج الأبحاث التي أُجريَت فإنّ هذا الطائر انقرض من الجزيرة بعد وصول البشر إليها فقد قاموا بحرق وتدمير بيئة طائر الفيل الأمر الذي أدّى إلى انقراضه، إضافةً إلى وجود الحيوانات المفترسة التي تفترسه وبعض أنواع الطيور والحيوانات التي تأكل بيوضه.