معلومات عن سمك الناجل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن سمك الناجل

الأسماك البحرية

تعدّ الأسماك بأنواعها المختلفة من الأغذية الرئيسة الغنية بالفوائد الصحية المذهلة والمهمة لصحة جسم الإنسان، إضافة إلى تميّزها بالطعم والمذاق اللذيذ الذي يعشق التمتع بتناوله الكثير من الأشخاص، وتحتوي الأسماك على العديد من العناصر الغذائية مثل: المعادن والفيتامينات والبروتينات والأحماض الأمينية والدهنية مثل: عنصر الزنك والفسفور واليود والحديد والبوتاسيوم والمغنيسيوم والسيلنيوم، بالإضافة إلى الفيتامينات والبروتينات وحمض (أوميغا 3) وملح الصوديوم اللازمة جميعها لدعم صحة أعضاء الجسم وتعزيز أدائها على أكمل وجه، وسيتم في هذا المقال التعرف على معلومات عن سمك الناجل وفوائده الصحية.

معلومات عن سمك الناجل

يعدّ سمك الناجل من الأسماك القليلة التواجد والباهظة الثمن، والتي تعيش في مياه البحر الأحمر وفي الجهة الغربية من المحيط الهادئ، كما تُعرف في قارة استراليا باسم (Coral Trout) وفي دول الوطن العربي باسم (السلمون المرقط المرجاني)، وفيما يأتي أهمّ معلومات عن سمك الناجل:

  • يتراوح طول هذا النوع من الأسماك ما بين (40) سم إلى (80) سم، ويصل وزنه من (0.5) كيلو غرام إلى حوالي (1) كيلو غرام.
  • تتميز هيئته الخارجية بالبطن المكتنز والأنياب الظاهرة، إضافة إلى الذيل المقصوص بالشكل المستقيم.
  • تعدّ النقاط المنتشرة والتي تملأ جسمه من العلامات الفارقة التي تميزه عن سمك الطرادي.
  • يوجد منه أشكال مختلفة فمنه: الطويل والدائري أو البيضاوي وذو الرأس القريب.
  • يفضّل سمك الناجل العيش والاختباء خلف الشعب المرجانيّة في أعماق البحار والمحيطات.
  • يعدّ من الأسماك اللاحمة والكثيفة، إضافة إلى قلّة الشوك به.
  • يختلف لونه حسب البيئة والمكان الذي يعيش ويتكاثر به، ويوجد منه عدة ألوان مثل: اللون الأزرق أو الأحمر الغامق.
  • يعد سمك الناجل من أنواع الأسماك ذوات نسب الدم المتدنية؛ وذلك لقلة وجود بروتين (المايجلوبين) في دمه.
  • يعتمد في غذائه على الأسماك الصغيرة ويفضّل السمك الحيّ.

فوائد سمك الناجل

ينصح الأطباء بتناول وجبة من السمك مرتين على الأقل بالأسبوع؛ وذلك لاحتوائه على العديد من المواد الغذائية التي تزود الجسم بالفوائد الصحية اللازمة، ومن فوائده ما يأتي:

  • تحمي الأحماض الأمينية الغني بها، خصوصًا حمض (أوميغا 3) الإنسان من التعرض للإصابة بالأمراض الخطيرة مثل أمراض السرطان.
  • تسهم الفيتامينات الموجودة به مثل فيتامين (أ) في الحفاظ على صحة وسلامة العين، وفي مكافحة الجذور الحرة.
  • يقوي الجسم ويمدّه بالطاقة والنشاط والحيوية، كما يزيد من نشاط القدرات العقلية ونسبة الذكاء لدى الأطفال.
  • تسهم الأحماض الدهنية و (أوميغا 3) إضافة إلى البروتين الغني به في المحافظة على صحة الجلد ونضارته والتقليل من الإصابة بالأمراض الجلدية مثل الأكزيما والصدفية والطفح الجلدي.
  • يعزز من نشاط الغدة الدرقية ويحميها من الأمراض، وذلك لاحتوائه على نسبة عالية من اليود.
  • تحافظ مادة الفلورايد الموجودة به على صحّة الأسنان وتحارب التسوس والالتهابات.
  • يساعد فيتامين (ب12) الغني به في علاج أمراض والتهاب المفاصل والعظام.
  • يفيد تناوله في الأنظمة الغذائية الخاصة للتنحيف وخسارة الوزن؛ وذلك لاحتوائه على سعرات حرارية منخفضة، إضافة إلى دوره المهم في تسهيل عمليّة الهضم.