معلومات عن سمك الكوي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٦ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
معلومات عن سمك الكوي

البحار والمحيطات مكان عميق ووسيع وفيه الكثير والعديد من الكائنات الحية الجميلة والملونة بمختلف الألوان، والتي تتباين حجومها أيضاً، ومهما وصل العلماء إلى تلك الأعماق فإنهم لا زالوا عاجزين عن الإلمام بكل أسرار البحار والمحيطات وكنهها، فهل سمعت مثلا عن سمك الكوي من قبل؟ أم أن هذه هي المرة الأولى لذلك؟ سنقدم في هذا المقال أهم المعلومات عن سمك الكوي.

معلومات عن سمك الكوي

  • لهذه السمكة اسم آخر وهو سمكة النيشيكيغوي، والتي قام علماء البحار الحيوية بتدجينها وجعلها قادرة على العيش ضمن جماعات أليفة، وهي تتواجد بأعداد كبيرة مما ينفي كونها من أنواع الأسماك المهددة بالإنقراض، إذ أن هنالك أكثر من عشرين نوع منها.
  • تشتهر هذه السمكة بألوانها العذبة والخلابة والمتباينة فلا تكاد تعثر على سمكتين من نفس العائلة متشابهيتن في اللون، وكذلك في الأنماط والرسومات التي تحملها حراشفها، كما أنها تعيش في المياه العذبة والبرك.
  • تتبع سمكة كوي بلاد شرق آسيا،  ويصل حجمها إلى أكثر من ثلاثة أقدام، وقد يزيد الحجم أو ينقص بناء على الظروف المعيشية التي تمر بها السمكة مثل توافر كمية الأكسجين ودرجات الحرارة وتأقلمها معها، والغذاء المتواجد ومدى كفايته لعيش السمكة وقدرة تلك الأسماك على النمو.
  • إذا أردنا الحديث بشكل خاص عن ألوان هذه السمكة التي تجعلها مميزة فإن الأسود والأحمر والأبيض والأزرق والأصفر يقعان على رأس القائمة، بالإضافة إلى أن أسماك الكوي المنقطة والمرقطة.
  • يمجد اليابانيون سمكة الكوي بطريقة مختلفة عن باقي بلدان شرق آسيا فهم يعتبرونها رمزا للرخاء والثراء وجلب الرزق والحظ الجيد ودفع التشاؤم عن البيت الذي تتواجد فيه، أو الصياد الذي يحظى بها في شبكته، وكذلك يعتقدون أن تجلب الحب وترمز إليه.
  • فيما يتعلق بتكاثر هذه السمكة فهي تتكاثر بظروف خاصة أهمها الحفاظ على درجة حرارة تتراوح بين الخمسة عشرة درجة والخمسة وعشرين درجة مئوية، وإذا ما تغيرت تلك الظروف فقد يصبح من الصعب عليها أن تتكاثر أو تتم البيوض دورة حياتها دون أن تتعرض للفناء.
  • تدخل أسماك الكوي في سبات معتدل في فصل الشتاء، وتنخفض لتسبح في قاع البحيرة حيث درجات الحرارة الأفضل لجسمها وسباحتها، أما في فصل الصيف فهي لا تحب تعرضها لأشعة الشمس الحارقة.
  • تعيش أسماك الكوي حتى 30 عاما كمعدل متوسط، وإذا كانت الظروف ملائمة لها فقد تبلغ المائة عام.