معلومات عن سمك التونة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن سمك التونة

أسماك المحيطات

تعتبر التونة أحد أنواع الأسماك التي تعيش في مياه البحار والمحيطات الدافئة، وتنحدر من فصيلة الأسقمرية المميزة بشكلها الشبيه بالفراخ، وتصنف أسماك التونة بأنها من ضمن قائمة ذوات الدم الدافئ مقارنةً مع غيرها من الأسماك ذوات اللحم الأبيض، وتمتلك التونة قيمة غذائية كبيرة لما تحتويه من فوائد عديدة، وهي متنوعة في أحجامها وأشكالها، وفي هذا المقال سيتم ذكر معلومات عن سمك التونة.

معلومات عن سمك التونة

تختلف أسماك التونة عن غيرها من الأسماك الأخرى، فهي تمتلك مميزات غذائية قيّمة مما جعلها محط اهتمام الصيادين وخصوصًا في أستراليا واليابان، وهناك معلومات عديدة توضح المميزات الرائعة لأسماك التونة ومنها ما يأتي:

  • إن أهم ما تتميز به أسماك التونة هي قدرتها على التحكم في درجة حرارة جسمها، فمن الممكن أن ترفع من حرارة جسمها بمعدل أعلى من درجة حرارة الماء، لذا فقد صنفها العلماء أنها من ذوات الدم الحار.
  • تشكل الشرايين والأوردة الصغيرة شبكة قريبة من عضلات هذه الأسماك، فتسهم في ضخ الدم إليها وتُحسن من أدائها الحركي أثناء السباحة.
  • تتنفس هذه الأسماك الأكسجين من الماء، وذلك من خلال السباحة، لذا فهي تبقى مستمرة في السباحة.
  • تتميز هذه الأسماك بانسياب أجسامها وسرعتها الرهيبة في قطع المسافات الطويلة في وقت قصير، حيث من الممكن أن تصل سرعتها حوالي 77 كيلو متر في الساعة، أي ما يعادل 48 ميل في الساعة.
  • تشتهر بألوانها المتدرجة بين الوردي الفاتح والأحمر الغامق.
  • يصل وزنها 550 رطل، وقد يصل وزن الأسماك الكبيرة منها إلى 1600 رطل.
  • تتغذى على القشريات والحبار وسمك النازلي والرنجة.

التكوين الجسمي للتونة

تتميز أسماك التونة بمميزات مختلفة عن باقي أنواع الأسماك الأخرى، كما أنها تمتلك العديد من القُدرات وذلك تبعًا  للتكوين الجسدي الإنسيابي لها، وهي كالآتي:

  • التحكم في تغيير زعانفها الصدرية للتسريع أثناء السباحة.
  • قدرتها الفريدة في التمويه والتخفي تحت المياه.
  • قدرتها في السباحة على السطح أو الغوص إلى عمق 3000 قدم لتبحث عن الغذاء.

القيمة الغذائية لأسماك التونة

أكدت الدراسات المتخصصة على أهمية تناول التونة مرتين أُسبوعيًا، فهو يُساعد في حماية عضلة القلب من خطر الإصابة بالاضطرابات والأزمات القلبية، كما يُغذي الدماغ ويُحافظ على أنسجته من الجلطات، وذلك لاحتوائه على زيوت الأوميغا 3 وإن 3.

وأشارت الدراسات أيضًا إلى أن هذه الأسماك تحتوي على نسبة طبيعية من عنصر الهيستامين، وينشأ عنصر الهيستامين كناتج معقد لتكسير الأحماض الأمينية الهستيدينية الموجودة في البروتينات، والتي تسبب النسب العالية منها على الغثيان وحساسية الجلد، كما تضر بصحة الأطفال والمسنين، لذا من الأفضل التقليل منه والاكتفاء بالقدر الضئيل الذي يُغطي حاجة الجسم فقط.