معلومات عن دولة ميانمار

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٧ ، ٢٧ أكتوبر ٢٠١٩
معلومات عن دولة ميانمار

دولة ميانمار

تشكل المهرجانات والأعياد أيضًا، جزءًا كبيرًا من ثقافة دولة ميانمار، وأكبر مهرجان في ميانمار بلا شك هو مهرجان المياه الذي يقام خلال العام البورمي الجديد في شهر أبريل، بالإضافة إلى وجود مهرجان الأنوار ومهرجان الباجودا ومهرجان البالون، وتعد الأعياد مهمة في التقليد البوذي لدولة ميانمار من زمن بعيد، ولذلك فإن دولة ميانمار غالبًا ما تتباهى في المناسبات الكبيرة باستضافة الأعياد الكبرى، وأحد الأشياء الأكثر أهمية في عادات دولة ميانمار هو الانتباه لملامح الوجه، وهذا يعني أنه في بعض الأوقات عندما يتحدث غريب مع أحد مواطني دولة ميانمار فيمكن ألا يفهم تمامًا ما يقصده إلا إن اعتنى جيدًا بدلالات وجهه.[١]

تاريخ دولة ميانمار

تشير الدلائل الأثرية إلى أن الإنسان القديم عاش في المنطقة المعروفة الآن باسم دولة ميانمار منذ 750.000 عام، ومع عدم وجود مزيد من الاكتشافات القديمة بعد 75000 سنة مضت، تأكدت هذه الحقيقة، ويمكن توضيح المزيد عن تاريخ دولة ميانمار فيما يأتي:[٢]

  • وصل العصر البرونزي في دولة ميانمار من حوالي 1500 قبل الميلاد عندما كان الناس في تلك المنطقة يحولون النحاس إلى برونز، ويزرعون الأرز ويتاجرون بالدواجن والخنازير، لقد كانوا من بين الأشخاص الأوائل في العالم الذين يفعلون ذلك.
  • بدأت قبائل ثيرافادا البوذية بالانتشار ببطء إلى مستوى القرى، على الرغم من أن عادات قبائل التانتريك والمهايانا والهندوسية وتراث الدين الشعبي بالإضافة لعادات قبائل أخرى ظلت راسخة بشدة في وعي أبناء تلك المنطقة، وبنى حكام باغان والأثرياء أكثر من 10.000 معبد بوذي في منطقة عاصمة باغان وحدها، وأطاحت غزوات المغول المتكررة بالمملكة التي تعود إلى أربعة قرون من عام 1287.
  • تبع انهيار باغان، 250 عامًا من التشتت السياسي الذي استمر حتى القرن السادس عشر، وبقي المهاجرون من شان ووصلوا مع غزوات المغول وراءهم وجاء العديد من ولايات شان المتنافسة للسيطرة على كامل شمال غرب إلى القوس الشرقي المحيط بوادي إيراوادي.
  • لقد اتسع نطاق هذه الإمبراطورية، ثم فقدت بورما أراكان ومانيبور وأسام وتيناسيريم أمام البريطانيين في الحرب الأنجلو بورمية الأولى في سنوات 1824-1826، وفي عام 1852 استولى البريطانيون بسهولة على بورما الجنوبية في الحرب الأنجلو بورمية الثانية.
  • كان حكام بورما يسعون إلى الحفاظ على نفوذهم التقليدي في المناطق الغربية من القرن الثامن عشر، في نواحي آسام ومانيبور وأراكان، ولكن لم يجدي ذلك بسبب الضغط عليهم من شركة الهند الشرقية البريطانية التي كانت توسع مصالحها شرقًا على نفس المنطقة.
  • استمرت الدبلوماسية والغارات والمعاهدات والحلول الوسط حتى بعد ثلاث حروب أنجلو بورمية في سنوات 1824-1885 إلى أن أعلنت بريطانيا السيطرة على معظم بورما، وجلب الحكم البريطاني تغييرات اجتماعية واقتصادية وثقافية وإدارية.
  • أصبحت دولة ميانمار جمهورية مستقلة في يناير 1948 بموجب أحكام قانون استقلال بورما لعام 1947، وتم تسمية البلد الجديد باسم اتحاد بورما، مع تعيين ساو شوي ثايك كأول رئيس.

اقتصاد دولة ميانمار

دولة ميانمار هي واحدة من أفقر الدول في جنوب شرق آسيا، وقد كانت تعاني من عقود من الركود وسوء الإدارة والعزلة، إن الافتقار إلى قوة عاملة متعلمة ماهرة في التكنولوجيا الحديثة يعيق اقتصاد ميانمار حتى الآن، ويمكن توضيح المزيد عن اقتصاد دولة ميانمار فيما يأتي:[٣]

  • ترتبط حصة الاقتصاد غير الرسمي في ميانمار ارتباطًا وثيقًا بالفساد والتهريب وأنشطة التجارة غير المشروعة.
  • تفتقر ميانمار إلى البنية التحتية الكافية.
  • تنتقل البضائع في المقام الأول عبر الحدود التايلاندية أما السكك الحديدية فهي قديمة و بدائية، مع القليل من الإصلاحات منذ بنائها في أواخر القرن التاسع عشر.
  • حاولت كل من الصين والهند، في السنوات الأخيرة، تعزيز العلاقات مع حكومة ميانمار من أجل المنفعة الاقتصادية، وقد فرضت العديد من الدول، بما فيها الولايات المتحدة وكندا والاتحاد الأوروبي، عقوبات استثمارية وتجارية على ميانمار، ثم خففت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي معظم العقوبات في عام 2012.
  • يأتي الاستثمار الأجنبي أساسًا من الصين وسنغافورة والفلبين وكوريا الجنوبية والهند وتايلاند.
  • المنتج الزراعي الرئيس هو الأرز الذي يغطي حوالي 60 ٪ من إجمالي مساحة الأراضي المزروعة في ميانمار، ويمثل الأرز 97٪ من إجمالي إنتاج الحبوب الغذائية في ميانمار.
  • تنتج ميانمار الأحجار الكريمة مثل الياقوت واللؤلؤ، والياقوت هو أكبر عائد، حيث يمثل 90 ٪ من الياقوت في العالم.

مناخ دولة ميانمار

على الرغم من أن ميانمار تقع في منطقة الرياح الموسمية في آسيا، إلا إن مناخها معتدل إلى حد كبير بسبب موقعها الجغرافي، حيث تجلب كتل الهواء البارد في آسيا الوسطى الثلوج إلى الجبال الشمالية لمدة شهرين من العام، لكن هذا الجدار الجبلي يمنع الهواء البارد من التحرك جنوبًا، بحيث تقع دولة ميانمار بشكل أساسي تحت تأثير الرياح الموسمية، وتخلق المحاذاة بين الشمال والجنوب من النطاقات والوديان نمطًا من المناطق البديلة لهطول الأمطار الغزير والضعيف خلال الرياح الموسمية الشمالية الشرقية والجنوبية، ومع ذلك، تأتي كتل رياح موسمية جنوبية غربية، فلدى ميانمار ثلاثة مواسم: موسم الرياح الموسمية الشمالية الشرقية الباردة والجافة نسبيًا من أواخر أكتوبر إلى منتصف فبراير، والموسم الموسمي الحار الجاف من منتصف فبراير إلى منتصف مايو، وموسم الرياح الموسمية الجنوبية الغربية الممطرة من منتصف مايو إلى أواخر أكتوبر.[٤]

السياحة في دولة ميانمار

إنّ أكبر تجربة رائعة يكتشفها السياح في دولة ميانمار هي لطف الناس وتواضعهم وبساطتهم، وتبدأ الجولة السياحية النموذجية بجولة في مدينة يانغون، ثم زيارة البحيرة الاستوائية هناك ثم زيارة باغان وماندالاي، ويمكن أيضًا زيارة المزيد من المناطق الداخلية الجذابة مثل المثلث الذهبي والأجزاء الشمالية من البلاد، فهي بحق تجربة سياحية رائعة، ويمكن مشاهدة المزارات السياحية الرائعة في مدين باجان القديمة عبر السهول الجميلة، أما في ماندالاي فهناك الكثير من القرى والمعالم السياحية في الضواحي، إنها تجربة ريفية حقيقية فمظاهر وملامح الريف مستمرة هناك كما كانت منذ قرون، وبالإضافة إلى ذلك يمكن للسياح هناك التجول عبر جسر خشب الساج، وركوب عربة بولوك الشهيرة، وركوب الدراجات، وكذلك تصبح تجربة التسوق في إنلي ليك، أكثر من رائعة حيث إلى جانب التسوق، هناك مجموعة من شواهد التراث الثقافي لدولة ميانمار بتلك المنطقة السياحية الجميلة.[٥]

المراجع[+]

  1. "How is Myanmar?", www.quora.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  2. "Myanmar", en.wikipedia.org, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  3. "Myanmar", www.wikiwand.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  4. "Myanmar", www.britannica.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  5. "What are the best tourist places in Myanmar?", www.quora.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.