معلومات عن دابة البراق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن دابة البراق

الإسراء والمعراج

هي أحد معجزات الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، حدثت في الليلة السابعة والعشرين من شهر رجب في السنة الحادية عشرة للبعثة، وكان ذلك بعد أن اشتدَّ الحزن على رسول الله بعد فقده عمّه أبو طالب وزوجته خديجة رضي الله عنها، فواساه الله بأن أسرى به ليلاً من فراشه في مكّة المكرمة إلى المسجد الأقصى في فلسطين على البراق، وصلّى إماماً بالأنبياء ركعتين، ثُمَّ عُرحَ به على ظهر دابة البراق من الصخرة المشرفة إلى السماوات السبعة حتى انتهى إلى سدرة المنتهى.

وصف دابة البراق

  • البُراق لغةً هو دابة أصغر من البغل وأكبر من الحمار، قيل أنَّ لونه أبيض.
  • أخذ اسمه من البرق لشدة سرعته، وقيل لشدة بريقه وتلألئه.
  • يبلغ مدى طول خطوة البراق مد بصره وهذا بسبب السرعة الفائقة.
  • عُرف البراق من اللُؤلؤ منسوج بالياقوت وأذنها من الزمرّد الأخضر.
  • توصف بأنها شهباء وأنّها محجّلة الثلاث مطلوقة اليمين.

دابة البراق والإسراء والمعراج

  • يُروى أنّه عندما جاء رسول الله ليركبها نفرت الدابة وهاجت فنادى بها جبريل عليه السلام "به يا براق فوالله ما ركبك قطّ أكرم على الله منه"
  • ركب رسول الله البراق، وسار به بسرعة شديدة، وكان مسيره معجزةً فقد سارَ بخطّ مستقيم دون ارتفاع أو انخفاض.
  • عند وصوله بيت المقدس ربط عليه الصلاة والسلام البراق بحلقة في حائط سمي فيما بعد بحائط البراق.
  • كان جبريل عليه السلام يطير بجانب البراق بجناحيه مرافقاً لرسول الله طوال الرحلة.
  • طار البراق بجناحيه إلى السماوات، فمرَّ على كل سماء وسلّم رسول الله على نبيّها، حتى وصل إلى السماء السابعة.
  • في السماء السابعة لقي أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام وثم صعد إلى سدرة المنتهى.
  • أمره الله هناك بالصلاة المكتوبة في الحديث المشهور، ثم عاد به البراق إلى الأرض ورجع به إلى فراشه في مكة.

دابة البراق والعلم

  • حاول العديد من العلماء المسلمين العثور على تفسير علمي ملموس لسرعة البراق وصفاته.
  • لا شكّ أنّ هذه الدابة هي من معجزات الله التي لا يقدر عليها بشر ولكن يبقى السؤال مشروع عن ماهيتها وطبيعتها.
  • قطعت دابة البراق مسافات غير معقولة بسرعة فائقة لا يمكن تفسيرها فيزيائياً.
  • على الأغلب تجاوزت سرعة البراق سرعة الضوء وقد يفسر ذلك قصر الفترة الزمنية التي غابها الرسول عليه الصلاة والسلام عن فراشه إذ روي أنّه عندما عاد إلى فراشه كان لا يزال دافئاً!
  • تبقى دابة البراق من المعجزات التي لا يمكن تصورها أو إدراك حقيقتها فهي من عالم الغيب الذي لا يعلم به إلا الله عزَّ وجلّ.