معلومات عن حيوان المها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٠٩ ، ١٠ أكتوبر ٢٠١٩
معلومات عن حيوان المها

الظِباء

الظباء ومفردها الظبي هو نوع من أنواع الحيوانات الثديّة ضمن مملكة الحيوانات، وتتميز الظباء بأنها حيوانات عاشبة؛ أي إنها تتغذى على النباتات والأشجار والأعشاب الصغيرة، وتعيش في الغابات والصحراء والسهول الواسعة، وتُشبه الظباء الأيائل كثيرًا من حيث الحجم واللون وامتلاك القرون الطويلة في مقدمة الرأس، وتُوجد الظباء في العديد من المناطق المختلفة حول العالم، ولكنها تختلف في اللون والحجم حسب البيئة التي تعيش فيها، ومن الأمثلة على الظباء المعروفة الظبي الأفريقي والمها العربي، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات عن حيوان المها.[١]

حيوان المها

حيوان المها نوع من أنواع الحيوانات الكبيرة التي تنتمي إلى مجموعة الظباء، وموطنها الأصلي هي المناطق القاحلة من قارة أفريقيا وشبه الجزيرة العربية في قارة آسيا، يتميز حيوان المها بجسمه الكبير ووزنه الذي قد يصل إلى 80 كيلو غرام وعيونه الصغيرة وجلده الناعم مع اختلاف اللون حسب نوع المها فهناك اللون الأبيض والرمادي والبني، كما يتميز بالأرجل الطويلة والقرون الطويلة والمستقيمة تقريبًا التي قد يصل طولها إلى 75 سم، مع وجود آذان قصيرة وذيل قصير في نهايته كرة من الشعر لونها أسود، ومن الأنواع المختلفة لحيوان المها ما يأتي:[٢]

  • المها العربي: الذي يعيش في شبه الجزيرة العربية، في كل من عُمان والإمارات العربية المتحدة والأردن والسعودية وقطر والبحرين، وقد تعرّض إلى خطر الانقراض عام 1972م بسبب الصيد الجائر، وفي عام 1982م أُعيدت تربيتها والمحافظة عليها فبدأت أعداداها بالازدياد، ويتميز بلونه الأبيض الناصع.
  • المها الداما: الذي يوجد في شمال أفريقيا، وهو مُصنّف من ضمن الحيوانات البرية المنقرضة، ولكن يوجد منه أعداد قليلة في النيجر وتشاد، كما يوجد أيضًا في محمية طبيعية في تونس للحفاظ عليها وزيادة أعدادها قبل إعادتها إلى البرية، وتتميز بلونها الداكن قليلًا المائل إلى اللون الرمادي وقرونها المائلة إلى الخلف مثل السيف.
  • المها الشرق أفريقي: والذي يعيش في شرق أفريقيا، ويوجد نوعان آخران من ضمن المها الشرق أفريقي هما المها البيسيا المعروفة والمها ذات الأذن المهددة، كما يمكن العثور عليها في جنوب أفريقيا، وهي من الحيوانات المهددة بالانقراض، عدا عن المها المُسمى بالجيمسبوك فإنه يتواجد بأعداد كبيرة في ولاية نيو مكسيكو.

تكاثر حيوان المها

تتكاثر حيوانات المها بالولادة، ويمكن تمييز ذكر حيوان المها عن الأنثى بأن أنثى المها لها عضلات أقل وقرونها أرق لكنها بنفس طول قرون الذكر وبنفس الحجم تقريبًا، ويمكن أن تتزاوج حيوانات المها في أي وقت من أوقات السنة، وخلال موسم التزاوج تتقاتل ذكور المها مع بعضها البعض من أجل الحصول على الإناث، وفي كل مرة تلد أنثى المها صغيرًا واحدًا فقط، وتصل مدة حمل الأنثى إلى حوالي تسعة أشهر تقريبًا، وتضع الأم صغيرها بعيدًا عن أعين الحيوانات المفترسة حتى لا تقوم بالتهامه، ولا يملك الصغير قرونًا كالبالغين بل تنمو مع نموه طوال حياته، وتقوم الأنثى بإرضاع صغيرها لمدة تصل من ثلاثة إلى أربعة أشهر ورعايته والاعتناء به حتى يصبح قادرًا على الاعتناء بنفسه والعيش مع القطيع والاعتماد على نفسه وتناول الأعشاب بكل سهولة.[٣]

تكيّف حيوان المها مع الطبيعة

جميع الحيوانات التي تعيش في العالم تتميز بقدرتها على التكيّف مع البيئات المختلفة الموجودة فيها، والتعايش والتواصل مع الحيوانات الأخرى التي تكون من نفس نوعها، لذلك تتميز حيوانات المها بمجموعة من الصفات التي تُساعدها على التكيّف مع بيئتها الصحراوية الجافة التي تعيش فيها وهي كما يأتي:[٤]

  • لونها الفاتح جدًا والذي يُساعد على الحفاظ على درجة حرارة جسمها من الارتفاع، فاللون الأبيض يقوم على عكس الحرارة؛ لأنها تعيش في البيئة الصحراوية الحارة جدًا والتي ترتفع بها درجات الحرارة كثيرًا.
  • لها أقدام طويلة تُساعدها في البقاء بعيدةً عن الرمال الحارّة، كما أن حوافر أقدامها عريضة وواسعة جدًا تُساعدها في البقاء على سطح الرمال دون أن تنغرس أقدامها في الرمل.
  • يُمكنها تحمّل العطش الشديد، وقد تقضي أيامًا عديدة دون شرب الماء وتبحث عنه حتى تجده وتقطع مسافات كبيرة جدًا، كما أن لديها القدرة العالية بالإحساس في أماكن تواجد الأمطار أو المياه فتذهب إليها.
  • كائنات اجتماعية جدًا، وتُفضّل العيش في مجموعات أو قطعان، ويمكن أن يصل عدد أفراد القطيع إلى أكثر من 60 حيوان من حيوانات المها.
  • لديها أسنان مسطحة تُساعدها على تناول الأعشاب الصحراوية، فهي من الحيوانات الآكلة للأعشاب والتي تُفضل تناول الأعشاب والجذور والدرنات.
  • لديها حاسة شم قوية، ولديها إحساس عالٍ بالخطر القريب منها من الحيوانات المفترسة، ويمكنها الركض بسرعة 37 مسل في الساعة.

حيوان المها وخطر الإنقراض

تعرّضت حيوانات المها إلى خطر الانقراض الحقيقي في عام 1972م، حيث لم يكن هناك سوى ستة حيوانات فقط منها موجودة في البرية من جميع أنواع حيوانات المها المعروفة، ويعود السبب في ذلك إلى الصيد الجائر الذي كانت تُعاني منه هذه الكائنات الفريدة، أو إلى ممارسة هواية الصيد من قبل الأشخاص غير المهتمين بالحيوانات وبالعواقب التي تلي ممارسة مثل هذه الهواية الخطرة على النظام البيئي، وقد تم رعاية ما تبقّى من حيوانات المها في المحميات الطبيعية لزيادة أعدادها والحفاظ على قدرتها على التكاثر وتأمين الغذاء لها، حيث أصبحت أعدادها حوالي الألف تقريبًا في كل من السعودية والأردن والإمارات، وقد أعلن الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة IUCN بأن حيوانات المها خرجت من دائرة الحيوانات المهددة بخطر الانقراض وكان ذلك في عام 1986م، ويعود الفضل في ذلك إلى التعاون المشترك ما بين مجموعات الحفاظ على البيئة وحدائق الحيوانات والمحميات الطبيعية والحكومات التي عملت معًا بمجهود كبير جدًا للمحافظة على هذه السلالة النادرة من الحيوانات البرية من خطر الانقراض، حتى لا يحدث أي خلل في النظام البيئي بسبب فقد هذه الحيوانات.[٥]

المراجع[+]

  1. "Antelope", www.en.wikipedia.org, Retrieved 09-10-2019. Edited.
  2. "Oryx", www.wikiwand.com, Retrieved 09-10-2019. Edited.
  3. "oryx", www.encyclopedia.com, Retrieved 09-10-2019. Edited.
  4. "Oryx Facts: Lesson for Kids", www.study.com, Retrieved 09-10-2019. Edited.
  5. "Arabian "Unicorn" Leaps Out of Near Extinction", www.nationalgeographic.com, Retrieved 09-10-2019. Edited.