معلومات عن حنظلة بن صفوان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن حنظلة بن صفوان

حنظلة بن صفوان

هو أحد أنبياء الله الصالجين، وقد بعثه الله سبحانه وتعالى إلى أصحاب الرس، علماً أن اسمه لم يذكر في السنة النبوية الشريفة أو في القرآن الكريم بشكل صريح، لكنه ذكر في كتب الكثير من المؤرخين ومن بينهم الحافظ الأكبر أبو القاسم بن عساكر، حيث ذكر أنه بعث لأصحاب الرس لكنهم كذبوه وعصوه وقاموا بقتله، فأهلكهم الله سبحانه وتعالى عقاباً لهم على كفرهم، وقد ذكر الله قصة أصحاب الرس في القرآن الكريم، ففي سورة ق ورد ذكرهم في قوله تعالى: "كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ "، وفي هذا المقال سنذكر معلومات عن حنظلة بن صفوان.

نبذة عن حنظلة بن صفوان

  • تتلخص قصة النبي حنظلة بن صفوان في أنه نبي بُعث إلى أصحاب الرس، وكان أصحاب الرس يعبدون شجرة الصنوبر، وهي شجرة غرسها ابن نوح عليه السلام يافث بن نوح، حيث زرعها في منطقة كان يُطلق عليها اسم "روشنا آب"، وكان يُطلق على شجرة الصنوبر هذه اسم شاهدرجت، وأرسل الله تعالى هذا النبي إليهم ليدعوهم إلى عبادة الله تعالى.
  • يقال أن أهل الرس الذين بعث إليهم لم يؤمن منهم إلى رجل واحد أسود اللون، وأنهم كانوا يسكنون في إحدى مناطق إفريقيا، وقد ورد العديد من الأحاديث النبوية في هذا العبد الأسود، لكن الأرجح أنها أحاديث ضعيفة ولا مجال لذكرها.
  • تُؤكد العديد من الروايات أن حنظلة بن صفوان هو من أنبياء الله الذين لم ترد قصصهم في القرآن الكريم، أي أن الله تعالى لم يقصص قصنه على النبي محمد عليه السلام، ولهذا يوجد العديد من الروايات الأخرى التي تقول أنه لم يُبعث لأصحاب الرس، وإنما إلى قوم مدين.

قصة حنظلة بن صفوان مع أصحاب الرس

يوجد العديد من الروايات التي تتحدث عن قوم حنظلة بن صفوان، لكن الرواية الأكثر موثوقية تقول أنه ارسل إلى أصحاب الرس، وهاتين روايتين حول هلاكهم:

  • كان أصحاب الرس الذين بعث إليهم يسكنون في قربة من قرى ثمود، والتي أقيم فيها الرس، أي البئر، وقد كذبوه وقاموا بقتله ورمية في ذلك البئر، ومن ثم أعلقوا البئر فوقه، كما يوجد عدة أقاويل بأن أصحاب الرس قد رموا حنظلة بن صفوان في البئر حياً، فأهلكهم الله تعالى.
  • في زاوية ثانية عن قوم حنظلة بن صفوان أن أصحاب الرس الذين بعث إليهم كانوا يعبدون الأصنام، وأنهم تجبروا في عصيانهم وكفرهم، وكانوا يبنون بيوتهم حول بئر، وبينما كانوا في منازلهم التي حول البئر، جعل الله منازلهم تنهار عليهم، وخسف بهم الأرض وهلكوا جميعاُ لأنهم عصوا نبيهم.

153456 مشاهدة