معلومات عن حمى الإيبولا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن حمى الإيبولا

حمى الإيبولا

تعتبر حمى الإيبولا أو ما يعرف بفيروس الإيبولا مرضًا خطيرًا ونادرًا قد يودي بصاحبه للموت، كما تنتقل العدوى عن طريق الاتصال المباشر مع السوائل أو الدم للشخص المصاب أو الحيوانات المصابة، ويعمل فيروس الإيبولا على مهاجمة أعضاء الجسم وتدميرها بالإضافة إلى التقليل من عوامل التخثر في الدم مما ينجم عنه نزيف داخلي في الجسم، وغالبًا ما تتميز أعراضه بظهورها على شكل مفاجئ كالحمى والضعف الشديد وآلام العضلات، وتتتراوح المدة الزمنية بين الإصابة بالمرض إلى ظهور الأعراض بين يومين إلى واحد وعشرين يومًا، ويستعرض المقال عدة مواضيع تشمل أعراض حمى الإيبولا وطرق الوقاية والعلاج منها.

أعراض حمى الإيبولا

تظهر الأعراض في العادة بعد الإصابة بالفيروس بما يتراوح بين يومين إلى واحد وعشرين يومًا، كما تتشابه الأعراض في بدايتها مع أعراض الإنفلونزا العادية ولكن تبدأ بالتطور لتشمل أعراض أخرى ومنها ما يأتي:[١]

كما قد يعاني بعض المرضى من أعراض أخرى وذلك يختلف من شخص إلى آخر، ومن هذه الأعراض ما يأتي:

  • الطفح الجلدي.
  • العيون الحمراء.
  • السعال والتهاب الحلق.
  • الألم في الصدر.
  • الصعوبة في التنفس.
  • الصعوبة في البلع.
  • النزيف داخل وخارج الجسم.

أسباب الإصابة بحمى الإيبولا

ينتقل الفيروس المسبب لحمى الإيبولا عن طريق ملامسة السوائل أو الدم للشخص المصاب أو الحيوانات المصابة، بعدها قد لا يظهر على الشخص أعراض الإصابة إلا بعد يومين إلى واحد وعشرين يومًا يكون فيها قابلًا لنقل العدوى إلى الأشخاص الآخرين، وفيما يأتي أسباب الإصابة بحمى الإيبولا:[٢]

  • انتقال العدوى من الحيوانات إلى البشر: يعتقد الخبراء أن العدوى تنتقل عن طريق الاتصال بسوائل الحيوانات كالدم الذي ينتج من ذبح أو أكل الحيوانات المصابة، كما يجدر بالذكر أن العلماء الذين عملوا مع الحيوانات في أبحاثهم قد أصيبوا بالفيروس، كما قد أصيب السياح وعمال المناجم بالفيروس جراء اتصالهم مع مخلفات الحيوانات.
  • انتقال العدوى بين البشر: تنتشر الإصابة بين الأشخاص عند الاتصال المباشر مع سوائل الجسم للشخص المصاب، كما لوحظ انتشار العدوى بين الأطباء الذين عملوا واتصلوا مع المصابين بالفيروس.

كما أن هنالك الكثير من العوامل التي تزيد من نسبة الإصابة بحمى الإيبولا، ومنها ما يأتي:

  • السفر الى أفريقيا: تزداد نسبة الإصابة بفيروس الإيبولا للأشخاص الذين يعملون في أفريقيا أو الذين يسافرون لها للسياحة.
  • إجراء بحوث على الحيوانات: من المرجح الإصابة بالفيروس عند الأشخاص الذين يقومون بأبحاث على الحيوانات المستوردة من أفريقيا.
  • تقديم الرعاية الصحية للمصابين: تزداد نسبة الإصابة عند الأشخاص الذين يقدمو الرعاية الصحية للمصابين سواءً كانوا من العائلة أو الأطباء.

طريقة تشخيص حمى الإيبولا

من الصعب تشخيص المرض في البداية نظرًا لتشابه الأعراض مع أعراض الأمراض التي تسببها الفيروسات، لذلك قد يتم تشخيص الحالة في البداية على أنها انفلونزا أو ملاريا عادية لكن مع الفحوصات الأخرى كفحص الدم وغيره من الفحوصات يمكن تشخيص المرض، وفيما يأتي أبرز طرق تشخيص حمى الإيبولا:[٣]

  • فحص الدم: يلاحظ نقص في كريات الدم البيضاء والصفيحات الدموية في بداية المرض.
  • دراسات عزل الفيروس: هي دراسات دقيقة تبحث عن البروتين الخاص بفيروس الإيبولا وعادةً ما يتم إجرائها في مختبرات قليلة ومتخصصة في العالم بسبب خطورة انتقال العدوى وتفشيها.
  • الاختبارات المصلية للأجسام المضادة والمستضدات: تعتمد هذه الدراسات على فحص الأجسام المضادة في جسم الشخص المصاب ولكن هذا الإجراء يحتاج إلى أشخاص قد عاشوا لفترة طويلة مع المرض مما أدى إلى تكوين أجسام مضادة لديهم.

علاج حمى الإيبولا

إلى الآن لم يصل الأطباء إلى علاج لمرض الإيبولا وتعتمد دراساتهم على تطوير مصل تجريبي يقوم بتدمير الخلايا المصابة، ونظرًا لذلك فإن الأطباء يعتمدون على توفير الرعاية الصحية للمريض على أمل أن يقوم الجسم بمحاربة المرض والقضاء عليه، وفيما يأتي بعض الإجراءات التي يقوم بها الأطباء للمحافظة على حياة المصابين:[٤]

  • توفير السوائل وتعويض النقص من المعادن والمركبات في الجسم.
  • توفير الأكسجين.
  • استخدام أدوية ضغط الدم.
  • نقل الدم عند الحاجة نظرًا لزيادة نسبة النزيف عند المصابين بالمرض.
  • علاج الالتهابات الأخرى التي تنشأ جراء نقص المناعة.

الوقاية من حمى الإيبولا

ترتكز طرق الوقاية من حمى الإيبولا على التقليل من فرص الإصابة بالفيروس، ويتم ذلك عن طريق اتباع الكثير من الخطوات المختلفة والاحتياطات التي عن طرقها يمكن تجنب الإصابة، ومن هذه الاحتياطات ما يأتي:[٢]

  • تجنب المناطق التي تنتشر فيها العدوى: يجب القيام بالبحث عن المناطق التي ينتشر فيها المرض قبل السفر إليها.
  • غسل اليدين باستمرار: كما هو الحال مع الأمراض المعدية الأخرى يعد غسل اليدين أحد أهم التدابير الوقائية للأمراض المختلفة.
  • تجنب اللحوم المشبوهة: يجب تجنب اللحوم في البلدان النامية التي تفتقر إلى النظافة وطرق الحفض السليمة.
  • تجنب الاتصال مع المصابين: يجب على مقدمي الرعاية الصحية تجنب الاتصال مع سوائل وأنسجة الأشخاص المصابين بما في ذلك الدم والسائل المنوي والإفرازات المهبلية واللعاب.
  • اتباع إجراءات مكافحة العدوى: في حال كان الشخص ممن يقدمون الرعاية الصحية فيجب عليه ارتداء ملابس واقية مثل القفازات والأقنعة والعباءات ونظارات العين.
كما يجدر الإشارة إلى عدم التعامل مع الرفات وجثث الأشخاص الذين ماتوا بسبب مرض الإيبولا، وذلك يجب أن يتم عن طريق فرق خاصة مدربة على التعامل مع هذه الحالات.

المراجع[+]

  1. Ebola: What you need to know, , " www.medicalnewstoday.com", Retrieved in 27-01-2019, Edited
  2. ^ أ ب Ebola virus and Marburg virus, , " www.mayoclinic.org", Retrieved in 27-01-2019, Edited
  3. Ebola Virus Infection Workup, , " emedicine.medscape.com", Retrieved in 27-01-2019, Edited
  4. Ebola Virus Infection, , " www.webmd.com", Retrieved in 27-01-2019, Edited